أحمد عبد الرشيد: كليات التربية تقود صناعة «العقول الخضراء» لدعم التحول نحو الطاقة المستدامة

  • منذ 8 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
قال الدكتور أحمد عبد الرشيد، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة العاصمة، إن كليات التربية تلعب دورًا محوريًا في صناعة «العقول الخضراء» القادرة على دعم توجه الدولة نحو التحول إلى الطاقة المستدامة.

وأوضح أن ذلك يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، بالتوازي مع ترشيد استهلاك مصادر الطاقة التقليدية، بما يسهم في تحقيق مزيج طاقة متوازن، ويعزز قدرة الدولة على التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.

وأضاف أن هذا التوجه يتماشى مع الاستراتيجية القومية لوزارة التعليم العالي لترشيد استهلاك الموارد بصفة عامة، وموارد الطاقة بصفة خاصة، مشيرًا إلى أن كليات التربية تمثل قوة دافعة لتنفيذ هذه الاستراتيجية، من خلال دورها في إعداد المعلم القادر على ترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى مختلف فئات المجتمع.

وأكد عبد الرشيد أن المعلم يمثل حجر الزاوية في صناعة العقول الخضراء، بما يمتلكه من قدرة على بناء منظومة معرفية ومهارية وقيمية لدى الطلاب، تؤهلهم للتعامل الرشيد مع الموارد البيئية، خاصة غير المتجددة، بما يحقق استدامة الحاضر ويؤسس لمستقبل أفضل.

وأشار إلى أن تحقيق هذا الدور يتطلب تكامل جهود قطاعات كليات التربية المختلفة، وذلك على النحو التالي:

أولًا: قطاع شؤون التعليم والطلاب:

ربط مشروعات التخرج بأنشطة العقول الخضراء وترشيد الموارد.

تشجيع تصميم وحدات تعليمية في مجال الاستدامة والطاقة.

دمج مفاهيم ترشيد الطاقة في برامج التربية العملية.

تنظيم مسابقات لاختيار أفضل الأنشطة الطلابية في هذا المجال.

ثانيًا: قطاع الدراسات العليا والبحوث:

إدراج محور العقول الخضراء ضمن الخطط البحثية.

توظيف الذكاء الاصطناعي في تصميم تطبيقات توعوية لترشيد الطاقة.

دعم البحوث العلمية والابتكار في مجال الاستدامة.

إنتاج تقنيات تعليمية لنشر ثقافة ترشيد الموارد بين طلاب المدارس.

عقد مؤتمرات وسيمينارات علمية حول إعداد المعلم القادر على دعم الاستدامة.

ثالثًا: قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة:

- إعداد خطة متكاملة لنشر ثقافة العقول الخضراء داخل المجتمع.

- تنفيذ حملات توعوية وندوات لمختلف الفئات.

- تنظيم ورش عمل تدريبية داخل الكليات والمدارس ورياض الأطفال.

- تقديم برامج تدريبية متخصصة للفئات المستهدفة، بما يعزز نشر ثقافة ترشيد الموارد ودعم الاستدامة.

واختتم أن تكامل هذه الجهود من شأنه الإسهام في إعداد أجيال واعية بقضايا البيئة والطاقة، وقادرة على دعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر