قالت شركة أوبن إيه آي إنها ستفتتح أول مكتب دائم لها في لندن، بسعة تتجاوز 500 موظف، وذلك بعد أن أوقفت الشركة مشروعًا ضخمًا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة.
وذكرت شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية أنها وقعت عقد إيجار لمساحة 88,500 قدم مربع يوم الاثنين.
وكانت "أوبن إيه آي" أعلنت في فبراير الماضي أنها ستجعل من لندن أكبر مركز أبحاث لها خارج الولايات المتحدة. وتوظف الشركة حاليًا حوالي 200 شخص في العاصمة البريطانية، بحسب تقرير لقناة "سي إن بي سي"، اطلعت عليه "العربية Business".
وقالت فيبي ثاكر، المسؤولة عن مكتب لندن في "أوبن إيه آي"، في بيان: "تتمتع المملكة المتحدة بعمق مذهل من المواهب وسجل قوي في الذكاء الاصطناعي"، مضيفة: "تُعد لندن بالفعل مركزًا رئيسيًا لأبحاثنا وفرقنا، وهذا المكتب الجديد يمنحنا المساحة لمواصلة البناء هنا".
وسيقع مكتب "أوبن إيه آي" الجديد في منطقة كينغز كروس بلندن، التي تضم عددًا كبيرًا من شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "غوغل ديب مايند"، و"ميتا".
يأتي هذا الخبر بعد أيام قليلة من تأكيد "أوبن إيه آي" تعليق خططها لمشروع ستارغيت في المملكة المتحدة، معللة ذلك بتكلفة الطاقة والبيئة التنظيمية في البلاد.
وبحسب مصدر مطّلع بشكل مباشر على الأمر، لا تزال المناقشات بين الشركة وشريكتها في المشروع، "Nscale"، مستمرة. ومع ذلك، اعتُبر قرار وقف الخطط ضربة لجهود بريطانيا في بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتُعدّ أسعار الطاقة الصناعية في المملكة المتحدة من بين الأعلى في العالم.
وكان منتقدو تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة قد قالوا سابقًا، لـ"سي إن بي سي"، إن ارتفاع تكلفة الطاقة والتأخير في الوصول إلى الشبكة الوطنية يُمثلان عقبتين رئيسيتين.
وتسعى المملكة المتحدة إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تزال متأخرة كثيرًا عن الأنظمة البيئية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، سواء من حيث الابتكار التكنولوجي أو التمويل.
وذكرت شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية أنها وقعت عقد إيجار لمساحة 88,500 قدم مربع يوم الاثنين.
وكانت "أوبن إيه آي" أعلنت في فبراير الماضي أنها ستجعل من لندن أكبر مركز أبحاث لها خارج الولايات المتحدة. وتوظف الشركة حاليًا حوالي 200 شخص في العاصمة البريطانية، بحسب تقرير لقناة "سي إن بي سي"، اطلعت عليه "العربية Business".
وقالت فيبي ثاكر، المسؤولة عن مكتب لندن في "أوبن إيه آي"، في بيان: "تتمتع المملكة المتحدة بعمق مذهل من المواهب وسجل قوي في الذكاء الاصطناعي"، مضيفة: "تُعد لندن بالفعل مركزًا رئيسيًا لأبحاثنا وفرقنا، وهذا المكتب الجديد يمنحنا المساحة لمواصلة البناء هنا".
وسيقع مكتب "أوبن إيه آي" الجديد في منطقة كينغز كروس بلندن، التي تضم عددًا كبيرًا من شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "غوغل ديب مايند"، و"ميتا".
يأتي هذا الخبر بعد أيام قليلة من تأكيد "أوبن إيه آي" تعليق خططها لمشروع ستارغيت في المملكة المتحدة، معللة ذلك بتكلفة الطاقة والبيئة التنظيمية في البلاد.
وبحسب مصدر مطّلع بشكل مباشر على الأمر، لا تزال المناقشات بين الشركة وشريكتها في المشروع، "Nscale"، مستمرة. ومع ذلك، اعتُبر قرار وقف الخطط ضربة لجهود بريطانيا في بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتُعدّ أسعار الطاقة الصناعية في المملكة المتحدة من بين الأعلى في العالم.
وكان منتقدو تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة قد قالوا سابقًا، لـ"سي إن بي سي"، إن ارتفاع تكلفة الطاقة والتأخير في الوصول إلى الشبكة الوطنية يُمثلان عقبتين رئيسيتين.
وتسعى المملكة المتحدة إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تزال متأخرة كثيرًا عن الأنظمة البيئية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، سواء من حيث الابتكار التكنولوجي أو التمويل.








