وقال فهمي إن الجانب الأمريكي يشير إلى احتمال الاتجاه إلى عمليات محدودة في عمق إيران لاستعادتها إلى المفاوضات بعيدا عن الحصار، مضيفا أن الهدف من هذه العمليات هو "محاولة لتقريب وجهات النظر مرة أخرى واستعادة التفوق السياسي، وأن يكون هناك عمل سياسي لا عسكري".
وأكد الدكتور فهمي في تصريحات لقناة محلية، أن المشهد الإقليمي والدولي ازداد تعقيدا بعد التطورات الأخيرة، مشيرا إلى أن "العمل العسكري الآن يستبق العمل السياسي" متوقعا تسريع الولايات المتحدة للأعمال العسكرية بما في ذلك فرض حصار كامل وتطويق للموانئ الإيرانية، مع بدء تحرك القيادة المركزية الأمريكية في هذا الإطار، وذلك بعد تهديدات سابقة من الرئيس دونالد ترامب.
ولفت فهمي إلى حشد القوات الأمريكية من مختلف المناطق إلى قواعد الارتكاز في الخليج، بالإضافة إلى رفع إسرائيل حالة الاستعداد القصوى بعد اجتماع حكومتها المصغر، محذراً من أن "كل هذه الأمور قد توتر الأجواء"، وسط مواقف متباينة من الصين وروسيا، ووجود قوى متربصة مثل إسرائيل.
وأشار الخبير المصري إلى أن المشهد الحالي يتجه نحو المسار العسكري أكثر من السياسي، متمنيا عودة المفاوضات خلال الأيام التسعة المقبلة، ومشيدا بالدور المصري السابق في جهود التهدئة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية على أن باكستان بحاجة إلى دعم تركي ومصري لإعادة إحياء المفاوضات، مشيراً إلى أن موقف الأوروبيين حالياً مترقب.
واختتم فهمي تصريحاته بالقول إن القضية لم تعد مرتبطة بأسواق النفط أو البورصات العالمية، بل بـ"المواقف المتباينة والتجاذبات بين الأطراف"، مؤكدا أن الرابح الأكبر مما يجري هو الجانب الإسرائيلي.
ونبه إلى وجود قيود داخل الكونجرس الأمريكي، رغم تعجل واشنطن للعمل العسكري، مع طلب وزارة الدفاع تخصيصات مالية تصل إلى 200 مليار دولار قد تزيد لاحقاً.
تأتي تحذيرات الدكتور طارق فهمي بعد فشل جولة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في إسلام آباد يوم 11 أبريل والتي استمرت أكثر من 20 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، وسط خلافات حول الملف النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز وشروط وقف إطلاق النار.
المصدر: RT
وأكد الدكتور فهمي في تصريحات لقناة محلية، أن المشهد الإقليمي والدولي ازداد تعقيدا بعد التطورات الأخيرة، مشيرا إلى أن "العمل العسكري الآن يستبق العمل السياسي" متوقعا تسريع الولايات المتحدة للأعمال العسكرية بما في ذلك فرض حصار كامل وتطويق للموانئ الإيرانية، مع بدء تحرك القيادة المركزية الأمريكية في هذا الإطار، وذلك بعد تهديدات سابقة من الرئيس دونالد ترامب.
ولفت فهمي إلى حشد القوات الأمريكية من مختلف المناطق إلى قواعد الارتكاز في الخليج، بالإضافة إلى رفع إسرائيل حالة الاستعداد القصوى بعد اجتماع حكومتها المصغر، محذراً من أن "كل هذه الأمور قد توتر الأجواء"، وسط مواقف متباينة من الصين وروسيا، ووجود قوى متربصة مثل إسرائيل.
وأشار الخبير المصري إلى أن المشهد الحالي يتجه نحو المسار العسكري أكثر من السياسي، متمنيا عودة المفاوضات خلال الأيام التسعة المقبلة، ومشيدا بالدور المصري السابق في جهود التهدئة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية على أن باكستان بحاجة إلى دعم تركي ومصري لإعادة إحياء المفاوضات، مشيراً إلى أن موقف الأوروبيين حالياً مترقب.
واختتم فهمي تصريحاته بالقول إن القضية لم تعد مرتبطة بأسواق النفط أو البورصات العالمية، بل بـ"المواقف المتباينة والتجاذبات بين الأطراف"، مؤكدا أن الرابح الأكبر مما يجري هو الجانب الإسرائيلي.
ونبه إلى وجود قيود داخل الكونجرس الأمريكي، رغم تعجل واشنطن للعمل العسكري، مع طلب وزارة الدفاع تخصيصات مالية تصل إلى 200 مليار دولار قد تزيد لاحقاً.
تأتي تحذيرات الدكتور طارق فهمي بعد فشل جولة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في إسلام آباد يوم 11 أبريل والتي استمرت أكثر من 20 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، وسط خلافات حول الملف النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز وشروط وقف إطلاق النار.
المصدر: RT






