فضيحة "مدرسة القيادة".. 11 عاما سجن لطالب صيني يدير عصابة اغتصاب افتراضية في ألمانيا

  • منذ 4 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وأدانت المحكمة الإقليمية في مدينة ميونخ اليوم الثلاثاء الطالب الصيني البالغ من العمر 28 عاما، من بين تهم أخرى، بالشروع في القتل، والاغتصاب الفادح الذي قد يفضي إلى الوفاة، وانتهاك الحياة الخاصة من خلال تسجيلات مصورة. كما قررت وضعه تحت المراقبة الوقائية لاحقا.

واعتبرت المحكمة أنه ثبت أن المتهم، الذي اعترف بالتهم، قام على مدار عدة أشهر بتخدير صديقته السابقة واغتصابها داخل شقته 8 مرات، استمرت بعضها لساعات. ووصفت إحدى المحققات، بحسب المحكمة، مقاطع الفيديو التي سجلها المتهم بأنها "أسوأ ما رأته في حياتها".

ووصف رئيس هيئة المحكمة، ماركوس كوبنلايتنر، الأفعال بأنها "إجرامية للغاية، واحترافية للغاية، ومزدرية للإنسان والمرأة ووحشية". وأفادت المحكمة بأن الطالب كان يتبادل المقاطع المصورة عبر مجموعات دردشة مع آخرين من أبناء بلده، مشيرة إلى أن اثنين منهم أدينا في برلين وفرانكفورت بجرائم مماثلة.

وأوضحت المحكمة أن هذه الدردشات، التي حملت اسم "مدرسة القيادة"، كانت "مزدرية للإنسان والمرأة بشكل شديد"، حيث كان يشار إلى النساء بـ"سيارات خاصة" إذا كان يتعلق الأمر بشريكة الحياة، أو "سيارات فاخرة" إذا كان يتعلق الأمر بنساء جذابات للغاية. وعند تخدير النساء، كن يوصفن بـ"خنازير ميتة".

وكان الادعاء العام قد طالب بأقصى عقوبة للمتهم، وهي السجن المؤبد وإثبات جسامة الجرم وفرض المراقبة الوقائية، فيما طالبت هيئة الدفاع بسجنه 7 أعوام دون مراقبة وقائية.

وتعيد هذه القضية إلى الأذهان قضية الفرنسية جيزيل بيليكو، التي تعرضت للتخدير والاعتداء الجنسي مرارا على مدار نحو 10 أعوام من قبل زوجها السابق، الذي عرضها على عشرات الغرباء لاغتصابها.

وقال القاضي كوبنلايتنر: "بيليكو ليست حالة فردية... هذه ليست ظاهرة صينية ولا فرنسية فحسب، بل هي أيضا ظاهرة في ألمانيا، وفي نهاية المطاف على مستوى العالم".

المصدر: د ب أ
إقرأ الخبر الكامل من المصدر