المواد البلاستيكية في الطعام قد تهدد الصحة على المدى الطويل

Loading image...
تكشف تقارير صحية حديثة أن التعرض لمواد كيميائية موجودة في البلاستيك، مثل PFAS وBPA، قد يكون له تأثيرات واسعة على الصحة، خاصة مع تراكمها داخل الجسم بمرور الوقت.

ويشير تقرير في موقع "Verywell Health" إلى أن هذه المركبات، المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض مزمنة متعددة.

وتوضح البيانات أن هذه المواد قد ترتبط بأمراض مثل سرطان الثدي والكبد والكلى، إضافة إلى أمراض القلب واضطرابات الأمعاء، نتيجة تأثيرها التراكمي داخل الجسم. تأثيرات تمتد إلى المناعة والهرمونات

وبحسب الدراسات فإن مركبات PFAS قد تضعف الجهاز المناعي، ما يؤثر على قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وقد يغير استجابة الأطفال للقاحات عند التعرض لها مبكرًا. كما يمكن أن تتراكم هذه المواد في الكبد والكلى، مسببة التهابات وتلفًا قد يؤثر على وظائف هذه الأعضاء على المدى الطويل.

وفي المقابل، يؤثر مركب BPA على النظام الهرموني، حيث يحاكي هرمون الإستروجين أو يعطّل عمله، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الخصوبة والتمثيل الغذائي.

ويوضح الخبراء أن التعرض لهذه المواد قد يرتبط بمشكلات في النمو، مثل انخفاض الوزن عند الولادة، أو البلوغ المبكر، إضافة إلى زيادة خطر الإجهاض وضعف جودة الحيوانات المنوية.

كما قد يؤثر التعرض المبكر لدى الأطفال على التطور العصبي، ويرتبط بزيادة خطر القلق وفرط النشاط وصعوبات التركيز.

وتوجد هذه المواد في العديد من المنتجات اليومية، مثل أواني الطهي غير اللاصقة، وعبوات الطعام، والملابس المقاومة للماء، ما يجعل تجنبها بالكامل أمرًا صعبًا.

وفي النهاية، يوصي الخبراء بتقليل التعرض قدر الإمكان، مثل استخدام أوعية زجاجية بدل البلاستيكية، وتجنب المنتجات التي تحتوي على هذه المركبات، كخطوة وقائية لدعم الصحة على المدى الطويل.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر