أفادت نقابة تمثل قضاة الهجرة بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقدمت على إقالة مجموعة جديدة من قضاة الهجرة، من بينهم قاضيتان سبق أن أوقفتا محاولات الحكومة الاتحادية لترحيل طلاب مؤيدين للفلسطينيين.
وبحسب ما أعلنت الرابطة الوطنية لقضاة الهجرة الإثنين، فقد شملت القرارات إقالة ستة قضاة مطلع الأسبوع الماضي، إضافة إلى ثلاثة آخرين في يوم الجمعة العظيمة.
وأشارت الرابطة إلى أنه "بعد عمليات الإقالة الأحدث، يصل عدد قضاة الهجرة الذين جرى فصلهم منذ كانون الثاني/ يناير من العام الماضي إلى 113 قاضيا دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو وجود سبب أو تفسير"، ووصفت تلك الخطوات بأنها "خاطئة وتعسفية"، مذكرة بأن فصل قضاة الهجرة كان نادرا للغاية قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية.
اقرأ أيضاترامب ينشر عناصر وكالة الهجرة والجمارك داخل المطارات لدعم أمن النقل وسط أزمة التمويل
وكانت القاضيتان روبال باتيل ونينا فرويس من ولاية ماساتشوستس قد عطلتا محاولات إدارة ترامب لترحيل طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس روميساء أوزتورك وطالب جامعة كولومبيا محسن المهدواي.
أما القاضيتان نفسيهما فلم يتمكن من الوصول إليهما للتعليق، غير أن باتيل، وهي قاضية في محكمة الهجرة ببوسطن، وفرويس، وهي قاضية في محكمة الهجرة بتشيلمسفورد، أوضحتا لشبكة "جي.بي.إتش نيوز" أنهما تلقتا إشعاري فصلهما يوم الجمعة، وذلك قبل فترة وجيزة من انتهاء مدة الاختبار البالغة عامين، علما بأن تعيينهما تم خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن.
وتأتي هذه التطورات في ظل حملة يقودها ترامب ضد الأصوات المؤيدة للفلسطينيين، تشمل السعي لترحيل الطلبة الأجانب والتهديد بتجميد تمويل الجامعات التي شهدت احتجاجات، إلى جانب إصدار أوامر بمراقبة تعليقات المهاجرين على الإنترنت، وهي حملة اصطدمت بعدة عقبات قضائية.
كما أن إدارة ترامب دأبت على توجيه انتقادات علنية للقضاة عندما أصدرت محاكمهم أحكاما مناقضة لمواقف الحكومة.
فرانس24/ أ ف ب
وبحسب ما أعلنت الرابطة الوطنية لقضاة الهجرة الإثنين، فقد شملت القرارات إقالة ستة قضاة مطلع الأسبوع الماضي، إضافة إلى ثلاثة آخرين في يوم الجمعة العظيمة.
وأشارت الرابطة إلى أنه "بعد عمليات الإقالة الأحدث، يصل عدد قضاة الهجرة الذين جرى فصلهم منذ كانون الثاني/ يناير من العام الماضي إلى 113 قاضيا دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو وجود سبب أو تفسير"، ووصفت تلك الخطوات بأنها "خاطئة وتعسفية"، مذكرة بأن فصل قضاة الهجرة كان نادرا للغاية قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية.
اقرأ أيضاترامب ينشر عناصر وكالة الهجرة والجمارك داخل المطارات لدعم أمن النقل وسط أزمة التمويل
وكانت القاضيتان روبال باتيل ونينا فرويس من ولاية ماساتشوستس قد عطلتا محاولات إدارة ترامب لترحيل طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس روميساء أوزتورك وطالب جامعة كولومبيا محسن المهدواي.
أما القاضيتان نفسيهما فلم يتمكن من الوصول إليهما للتعليق، غير أن باتيل، وهي قاضية في محكمة الهجرة ببوسطن، وفرويس، وهي قاضية في محكمة الهجرة بتشيلمسفورد، أوضحتا لشبكة "جي.بي.إتش نيوز" أنهما تلقتا إشعاري فصلهما يوم الجمعة، وذلك قبل فترة وجيزة من انتهاء مدة الاختبار البالغة عامين، علما بأن تعيينهما تم خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن.
وتأتي هذه التطورات في ظل حملة يقودها ترامب ضد الأصوات المؤيدة للفلسطينيين، تشمل السعي لترحيل الطلبة الأجانب والتهديد بتجميد تمويل الجامعات التي شهدت احتجاجات، إلى جانب إصدار أوامر بمراقبة تعليقات المهاجرين على الإنترنت، وهي حملة اصطدمت بعدة عقبات قضائية.
كما أن إدارة ترامب دأبت على توجيه انتقادات علنية للقضاة عندما أصدرت محاكمهم أحكاما مناقضة لمواقف الحكومة.
فرانس24/ أ ف ب







