كان لزامًا على "جمال" (طالب) أن يعاتب "إيهاب.م" (تاجر)، حين استغاثت به "هاجر" (نجله عمه) كون الأخير تعمد مضايقتها أمام الجميع، كلام الطالب لم يقبله التاجر بالرضا "مش عيب عليك تعاكس واحدة زي بنتك".
طيش كلام على تحرش
في لحظة طيش زادت الأمور حدة بين الطالب والتاجر، تحول العتاب على "معاكسة فتاة" ساحة "عراك" في وضح النهار، حاول العقلاء فض الشجار إلا أن "إيهاب" كان له رأى آخر.استشاط غاصبًا واخرج سلاح أبيض "سكين" كان يخفيه في طي ملابسه وكال له طعنة بدافع الانتقام.
ضربة غل على معاكسة بفتاة
ضربة غل في الرأس كادت أن تنهى آمال "جمال" لكنه تفاداها بيده حال دفاعه عن نفسه، فكانت فاتورتها وخيمة. قطع في جميع الأوتار والأعصاب والشرايين. دون رحمة، لم يعلم ابن العقدين عتابه سينتهي بمأساة وألم لم يردعهما أي عقاب. كونه أصيب بعاهات وصلت إلى حد "العجز".
كلمات عتاب تنتهي بطعن
في غرفة التحقيق بالنيابة العامة وقف "إيهاب" لا يبالي بشيء، يقص حكايته بجرأة وكأن لم يرتكب جُرم بحق "طالب" لم يقترف إثما سوي أنه قال "كلمة عتاب"، و "فتاة" لم تقبل كلام "معسول" بأي شكل وعلى أي حال.
عقاب رادع نصرة المظلوم
أمام محكمة جنايات الجيزة التي عُقدت برئاسة المستشار هاني لويس عبد الملك، وعضوية المستشارين صلاح الدين دياب عبد الجواد، وأحمد حسن محمد، وأحمد أحمد دعبس وسكرتارية أشرف صلاح ورأفت عبد التواب، كان باب الرجاء الأخيرة لإيهاب في قفص الإتهام، فالدفاع تناول دعواه بأنها مشاجرة وليدة لحظة لم تكن نية القتل فيها.مُشككا في صحة ثبوت الواقعة وتحريات المباحث بأنها غير جدية. محاولاً أن يبعد سبيل الاتهام لكن الأدلة نطقت بلسان الحق، فكان السجن المشدد 10 سنوات عقابًا رادعًا ليكون عبرة لما ارتكبه بحق الطالب.
اقرأ ايضا:
بدأت بكلام معسول وانتهت بفضيحة وحكم رادع.. كيف أوقع "شيطان بولاق" ضحاياه في فخ الابتزاز (قصة)
حبس مع الشغل وكفالة لإيقاف التنفيذ وغرامات .. منطوق حكم الجنح في خناقة "كمبوند الفردوس" بأكتوبر
حكاية "سروجي" و "سوسو السوابق".. نزاع قديم ينهي عِشرة جيران بولاق بجركن بنزين
طيش كلام على تحرش
في لحظة طيش زادت الأمور حدة بين الطالب والتاجر، تحول العتاب على "معاكسة فتاة" ساحة "عراك" في وضح النهار، حاول العقلاء فض الشجار إلا أن "إيهاب" كان له رأى آخر.استشاط غاصبًا واخرج سلاح أبيض "سكين" كان يخفيه في طي ملابسه وكال له طعنة بدافع الانتقام.
ضربة غل على معاكسة بفتاة
ضربة غل في الرأس كادت أن تنهى آمال "جمال" لكنه تفاداها بيده حال دفاعه عن نفسه، فكانت فاتورتها وخيمة. قطع في جميع الأوتار والأعصاب والشرايين. دون رحمة، لم يعلم ابن العقدين عتابه سينتهي بمأساة وألم لم يردعهما أي عقاب. كونه أصيب بعاهات وصلت إلى حد "العجز".
كلمات عتاب تنتهي بطعن
في غرفة التحقيق بالنيابة العامة وقف "إيهاب" لا يبالي بشيء، يقص حكايته بجرأة وكأن لم يرتكب جُرم بحق "طالب" لم يقترف إثما سوي أنه قال "كلمة عتاب"، و "فتاة" لم تقبل كلام "معسول" بأي شكل وعلى أي حال.
عقاب رادع نصرة المظلوم
أمام محكمة جنايات الجيزة التي عُقدت برئاسة المستشار هاني لويس عبد الملك، وعضوية المستشارين صلاح الدين دياب عبد الجواد، وأحمد حسن محمد، وأحمد أحمد دعبس وسكرتارية أشرف صلاح ورأفت عبد التواب، كان باب الرجاء الأخيرة لإيهاب في قفص الإتهام، فالدفاع تناول دعواه بأنها مشاجرة وليدة لحظة لم تكن نية القتل فيها.مُشككا في صحة ثبوت الواقعة وتحريات المباحث بأنها غير جدية. محاولاً أن يبعد سبيل الاتهام لكن الأدلة نطقت بلسان الحق، فكان السجن المشدد 10 سنوات عقابًا رادعًا ليكون عبرة لما ارتكبه بحق الطالب.
اقرأ ايضا:
بدأت بكلام معسول وانتهت بفضيحة وحكم رادع.. كيف أوقع "شيطان بولاق" ضحاياه في فخ الابتزاز (قصة)
حبس مع الشغل وكفالة لإيقاف التنفيذ وغرامات .. منطوق حكم الجنح في خناقة "كمبوند الفردوس" بأكتوبر
حكاية "سروجي" و "سوسو السوابق".. نزاع قديم ينهي عِشرة جيران بولاق بجركن بنزين







