ترامب يهدد إيران برد فوري على أي تحرك بحري لكسر الطوق على موانئها

Loading image...
فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الإثنين، ولوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير أي "سفن هجومية سريعة" إيرانية تحاول كسره، متوعدا باستخدام "نظام القتل نفسه" المستخدم ضد قوارب تهريب المخدرات قبالة فنزويلا.

واعتبرت القوات المسلحة الإيرانية الحصار "غير شرعي" و"قرصنة"، ملوحة بأن أي ميناء خليجي قد يتعرض للخطر إذا استهدفت الموانئ الإيرانية.

وأدى التصعيد إلى تجاوز سعر برميل النفط مئة دولار، بينما يرى مركز "صوفان" أن الهدف هو خنق عائدات التصدير والضغط على كبار المستوردين، خصوصا الصين، لدفع طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز. "ورقة ضغط"

وشهد مضيق هرمز عبور 34 سفينة الأحد، وفق ترامب الذي وصف "إغلاق" إيران للمضيق بأنه "مجنون".

ودعت الصين وتركيا وآسيان إلى عدم تعطيل الملاحة وفتح المضيق سريعا، بينما حثت قطر على عدم استخدام حرية الملاحة "كورقة ضغط".

وتكثفت المواقف الدولية؛ فالأمم المتحدة والمنظمة البحرية الدولية شددتا على حرية الملاحة، في حين انتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس وإسبانيا الحصار الأمريكي.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه الكامل له، في وقت تحضر فيه فرنسا وبريطانيا لمباحثات بشأن بعثة متعددة الجنسيات "سلمية" في هرمز. "أولوية قصوى"

وأفضى فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، بعد أكثر من 20 ساعة من النقاش، إلى مخاوف من استئناف الهجمات التي حصدت أكثر من 6 آلاف قتيل، معظمهم في إيران ولبنان.

ولا يزال مصير وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين غامضا، بينما تتوسط باكستان وتركيا ومصر لـ"تقريب المواقف"، وفق موقع "أكسيوس".

وصرح نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس بأن واشنطن طرحت "خطوطها الحمر" وأن "الكرة في ملعب طهران".

وتبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بشأن فشل مفاوضات إسلام آباد؛ إذ ربط ترامب التعثر برفض إيران التخلي عن "السعي لامتلاك سلاح نووي"، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده كانت "على مسافة خطوات قليلة" من الاتفاق لكنها واجهت "التشدد وتغيير الأهداف والحصار".

وأبدى الكرملين استعداد روسيا لتسلم اليورانيوم الإيراني المخصب ضمن أي اتفاق سلام، في حين أعلنت طهران استئناف خطوط سكك حديد رئيسة وبعض منشآت الغاز بعد إصلاح أضرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية. تطويق في جنوب لبنان

ولا تزال الجبهة اللبنانية خارج إطار وقف إطلاق النار الإقليمي؛ فالجيش الإسرائيلي أعلن تطويق بنت جبيل في الجنوب، متحدثا عن مقتل "عشرات" من مقاتلي حزب الله.

ورد الحزب بإطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية حدودية، بينما أحصت وزارة الصحة اللبنانية أكثر من ألفي قتيل منذ 2 مارس/آذار.

وينتظر عقد اجتماع في وزارة الخارجية الأمريكية لبحث وقف لإطلاق النار وترتيب مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، في وقت وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هذه المفاوضات بأنها "عبثية" وطالب بإلغائها، في مقابل دعوة المستشار الألماني فريدريش ميرتس نتنياهو لإنهاء القتال والانخراط في محادثات سلام.

فرانس24/ أ ف ب
إقرأ الخبر الكامل من المصدر