قالت جمعية الأورمان إنها انتهت من إعادة إعمار 37,500 منزل بمحافظات الجمهورية المختلفة، على مدار الأعوام السابقة، في إطار جهودها المستمرة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري.
وبحسب بيان، جاء ذلك تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وانطلاقًا من حرص واهتمام الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا من أبناء محافظات الجمهورية، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية، ورفع المعاناة عن كاهلهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن البيت الواحد يشمل تأهيل وتشطيب منزل مكوَّن من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام، حيث تم تنفيذ الأعمال التالية: (استكمال المباني – تعريش الأسقف الخشبية – تأسيس الكهرباء – تأسيس السباكة بالمنزل – تركيب الأبواب والشبابيك – محارة المنزل – تنفيذ أرضيات المنزل بالسيراميك وحوائط المطبخ والحمام – دهان حوائط المنزل بالبلاستيك ودهان الأبواب والشبابيك باللاكيه – تشطيب واجهات المنزل – تشطيب السباكة والكهرباء).
وأوضح أن عملية اختيار القرى تتم وفق مسح ميداني دقيق، وبالتنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي ومديرياتها بالمحافظات، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين من الأرامل والأيتام والأسر التي تعولها نساء ومحدودي الدخل، وأن الحالات المستفيدة يتم الاستعلام عنها من قبل الجمعية، بحيث تتوافق ظروفها المعيشية مع الاشتراطات التي وضعتها الجمعية، لضمان استفادة الأسر من المساعدات أقصى استفادة ممكنة، ووصولها إلى المستحقين فقط.
ونوه "شعبان" إلى أن الجمعية تخطط في الفترة القادمة لمواصلة مشروعاتها التنموية في القرى الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والهيئات المختلفة، وتنمية وتطوير الخدمات الخيرية التي تقدمها الجمعية لأبناء المحافظات غير القادرين.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع يعتمد بشكل أساسي على الشراكة بين جمعية الأورمان ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بالإضافة إلى المتطوعين الذين يساهمون بجهودهم لضمان وصول الدعم لمستحقيه، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة، وأن إعادة إعمار القرى الفقيرة تضمن أيضًا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة، لدعمها في الانتقال من دائرة العوز والاحتياج إلى دائرة الاكتفاء والإنتاج.
وبحسب بيان، جاء ذلك تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وانطلاقًا من حرص واهتمام الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا من أبناء محافظات الجمهورية، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية، ورفع المعاناة عن كاهلهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن البيت الواحد يشمل تأهيل وتشطيب منزل مكوَّن من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام، حيث تم تنفيذ الأعمال التالية: (استكمال المباني – تعريش الأسقف الخشبية – تأسيس الكهرباء – تأسيس السباكة بالمنزل – تركيب الأبواب والشبابيك – محارة المنزل – تنفيذ أرضيات المنزل بالسيراميك وحوائط المطبخ والحمام – دهان حوائط المنزل بالبلاستيك ودهان الأبواب والشبابيك باللاكيه – تشطيب واجهات المنزل – تشطيب السباكة والكهرباء).
وأوضح أن عملية اختيار القرى تتم وفق مسح ميداني دقيق، وبالتنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي ومديرياتها بالمحافظات، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين من الأرامل والأيتام والأسر التي تعولها نساء ومحدودي الدخل، وأن الحالات المستفيدة يتم الاستعلام عنها من قبل الجمعية، بحيث تتوافق ظروفها المعيشية مع الاشتراطات التي وضعتها الجمعية، لضمان استفادة الأسر من المساعدات أقصى استفادة ممكنة، ووصولها إلى المستحقين فقط.
ونوه "شعبان" إلى أن الجمعية تخطط في الفترة القادمة لمواصلة مشروعاتها التنموية في القرى الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والهيئات المختلفة، وتنمية وتطوير الخدمات الخيرية التي تقدمها الجمعية لأبناء المحافظات غير القادرين.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع يعتمد بشكل أساسي على الشراكة بين جمعية الأورمان ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بالإضافة إلى المتطوعين الذين يساهمون بجهودهم لضمان وصول الدعم لمستحقيه، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة، وأن إعادة إعمار القرى الفقيرة تضمن أيضًا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة، لدعمها في الانتقال من دائرة العوز والاحتياج إلى دائرة الاكتفاء والإنتاج.








