لم يكن فلوريون مونتوريو الضابط الفرنسي في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) المتمركزة في جنوب لبنان، يعلم أن مهمته في فك طريق معزول بقرية الغندورية ستكون الأخيرة في مشواره العسكري، وأنه لن يكون بمقدوره العودة إلى الحياة المدنية كما كان يخطط لذلك.
وبعد مسيرة استمرت لنحو عقدين في مهام عسكرية خارجية، توفي فلوريان مونتوريو متأثرا بجراحه في دير كيفا جنوب لبنان بعد أن أصيب بطلق ناري من جهات لم يتم تحديدها بعد، لتحبط بذلك خططه في العودة إلى منزله في فرنسا.
وخلال مراسم نعيه أمس السبت قال العقيد جيريمي أكيل قائد فوج مونتوريو، إنه كان يخطط لطي مسيرته العسكرية والعودة إلى الحياة المدنية قريبا ولم شمله مع شريكته وطفليهما، لكنه قتل في جنوب لبنان.
ووفق ما رواه الجنرال فابيان ماندون، رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الفرنسية، أُصيب فلوريان مونتوريو بنيران متبادلة مع دوريته خلال مهمة تطهير طريق لإعادة تزويد موقع حفظ سلام تابع للأمم المتحدة معزول، مضيفا أنه على الرغم من الرعاية الفورية التي قدمها له رفاقه وفرق طبية متخصصة، فأنه لم يكن بالإمكان إنقاذه.
كما ذكرت وزيرة القوات المسلحة، كاثرين فوتران، أن فلوريان مونتوريو كان في مهمة لفتح طريق كان معزولا لعدة أيام بسبب القتال في المنطقة، عندما "نصب له مسلحون كمينا من مسافة قريبة جدا".
ولد فلوريان مونتوريو عام 1986 في مدينة مونتوبان الفرنسية والتحق بالجيش الفرنسي وهو في سن 21 عاما، حيث بدأ مسيرته كجندي في الفوج 21 لمشاة البحرية في فريجوس.
تدرج في الرتب العسكرية إلى أن أصبح برتبة عريف عام 2009، ثم التحق بسلاح الهندسة العسكرية ضمن الفوج 31 عام 2011 كخبير ميداني داعم للفرق القتالية وللسكان.
انضم فلوريان إلى الفوج السابع عشر للهندسة المظلية في مونتوبان في 2021، ثم فرقة ضباط الصف، ليتولى لاحقا مهام قائد المجموعة، ثم مساعد ضابط في وحدة قتالية قبل ترقيته إلى رتبة رقيب أول في ديسمبر عام 2024.
وعمل فلوريان لما يقارب 20 عاما في مناطق مختلفة، من بينها السنغال ومالي وساحل العاج وجويانا الفرنسية والعراق ولبنان.
وفي عام 2010 لقي إشادة واسعة أثناء رعايته لأحد رفاقه الجرحى في مهمة عسكرية في أفغانستان في ظروف بالغة الخطورة، منح على إثرها وسام الصليب للقيم العسكرية. وذكرت وزارة القوات المسلحة في نعيها له إنه كان يتميز بـ"رباطة جأش مثالية وحس قيادي استثنائي".
وعقب وفاته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن كل الدلائل تشير إلى مسؤولية حزب الله في حادث إطلاق النار، لكن الحزب نفى أي صلة له بالهجوم.
ويعد فلوريون مونتوريو ثاني عسكري فرنسي يلقى حتفه في الصراع الدائر بالمنطقة بعد مقتل رئيس ضباط الصف أرنو فريون، البالغ من العمر 42 عاما، في مارس الماضي أثناء هجوم بطائرة مسيرة نسب إلى مسلحين موالين لإيران بمنطقة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وبعد مسيرة استمرت لنحو عقدين في مهام عسكرية خارجية، توفي فلوريان مونتوريو متأثرا بجراحه في دير كيفا جنوب لبنان بعد أن أصيب بطلق ناري من جهات لم يتم تحديدها بعد، لتحبط بذلك خططه في العودة إلى منزله في فرنسا.
وخلال مراسم نعيه أمس السبت قال العقيد جيريمي أكيل قائد فوج مونتوريو، إنه كان يخطط لطي مسيرته العسكرية والعودة إلى الحياة المدنية قريبا ولم شمله مع شريكته وطفليهما، لكنه قتل في جنوب لبنان.
ووفق ما رواه الجنرال فابيان ماندون، رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الفرنسية، أُصيب فلوريان مونتوريو بنيران متبادلة مع دوريته خلال مهمة تطهير طريق لإعادة تزويد موقع حفظ سلام تابع للأمم المتحدة معزول، مضيفا أنه على الرغم من الرعاية الفورية التي قدمها له رفاقه وفرق طبية متخصصة، فأنه لم يكن بالإمكان إنقاذه.
كما ذكرت وزيرة القوات المسلحة، كاثرين فوتران، أن فلوريان مونتوريو كان في مهمة لفتح طريق كان معزولا لعدة أيام بسبب القتال في المنطقة، عندما "نصب له مسلحون كمينا من مسافة قريبة جدا".
ولد فلوريان مونتوريو عام 1986 في مدينة مونتوبان الفرنسية والتحق بالجيش الفرنسي وهو في سن 21 عاما، حيث بدأ مسيرته كجندي في الفوج 21 لمشاة البحرية في فريجوس.
تدرج في الرتب العسكرية إلى أن أصبح برتبة عريف عام 2009، ثم التحق بسلاح الهندسة العسكرية ضمن الفوج 31 عام 2011 كخبير ميداني داعم للفرق القتالية وللسكان.
انضم فلوريان إلى الفوج السابع عشر للهندسة المظلية في مونتوبان في 2021، ثم فرقة ضباط الصف، ليتولى لاحقا مهام قائد المجموعة، ثم مساعد ضابط في وحدة قتالية قبل ترقيته إلى رتبة رقيب أول في ديسمبر عام 2024.
وعمل فلوريان لما يقارب 20 عاما في مناطق مختلفة، من بينها السنغال ومالي وساحل العاج وجويانا الفرنسية والعراق ولبنان.
وفي عام 2010 لقي إشادة واسعة أثناء رعايته لأحد رفاقه الجرحى في مهمة عسكرية في أفغانستان في ظروف بالغة الخطورة، منح على إثرها وسام الصليب للقيم العسكرية. وذكرت وزارة القوات المسلحة في نعيها له إنه كان يتميز بـ"رباطة جأش مثالية وحس قيادي استثنائي".
وعقب وفاته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن كل الدلائل تشير إلى مسؤولية حزب الله في حادث إطلاق النار، لكن الحزب نفى أي صلة له بالهجوم.
ويعد فلوريون مونتوريو ثاني عسكري فرنسي يلقى حتفه في الصراع الدائر بالمنطقة بعد مقتل رئيس ضباط الصف أرنو فريون، البالغ من العمر 42 عاما، في مارس الماضي أثناء هجوم بطائرة مسيرة نسب إلى مسلحين موالين لإيران بمنطقة أربيل بإقليم كردستان العراق.








