قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إن "بعض الاتفاقات تم التوصل إليها" مع سلطنة عُمان خلال اجتماعه مع مسئولين في مسقط، مشيرا إلى أن مضيق هرمز كان من أبرز ملفات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وأوضح عراقجي، في بيان أن "إيران وعُمان دولتان ساحليتان تطلان على مضيق هرمز، وكان من الضروري التشاور بشأن هذه المسألة"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأضاف أن "إيران وعُمان، باعتبارهما دولتين مشرفتين على هذا المضيق، يجب أن تحافظا على تنسيق وثيق لضمان مصالحنا المشتركة".
وأشار إلى أن المشاورات بين البلدين ستستمر على مستوى الخبراء خلال الفترة المقبلة.
وصرح عراقجي بأن زيارته إلى باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تسابق إسلام آباد الزمن لإنقاذ المفاوضات بين طهران وواشنطن، كانت "ناجحة جدا".
من جهته، قال وزير الخارجية العُماني, بدر البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس"، إنه أجرى "نقاشا جيدا" مع الجانب الإيراني بشأن مضيق هرمز، مضيفا أن الأمر يتطلب "قدرا كبيرا من الدبلوماسية" و"حلولا عملية" لضمان حرية الملاحة في هذا الممر المائي.
ولم يشر الوزير العُماني إلى توقيع أي اتفاقات محددة خلال اللقاء.
وأوضح عراقجي، في بيان أن "إيران وعُمان دولتان ساحليتان تطلان على مضيق هرمز، وكان من الضروري التشاور بشأن هذه المسألة"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأضاف أن "إيران وعُمان، باعتبارهما دولتين مشرفتين على هذا المضيق، يجب أن تحافظا على تنسيق وثيق لضمان مصالحنا المشتركة".
وأشار إلى أن المشاورات بين البلدين ستستمر على مستوى الخبراء خلال الفترة المقبلة.
وصرح عراقجي بأن زيارته إلى باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تسابق إسلام آباد الزمن لإنقاذ المفاوضات بين طهران وواشنطن، كانت "ناجحة جدا".
من جهته، قال وزير الخارجية العُماني, بدر البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس"، إنه أجرى "نقاشا جيدا" مع الجانب الإيراني بشأن مضيق هرمز، مضيفا أن الأمر يتطلب "قدرا كبيرا من الدبلوماسية" و"حلولا عملية" لضمان حرية الملاحة في هذا الممر المائي.
ولم يشر الوزير العُماني إلى توقيع أي اتفاقات محددة خلال اللقاء.






