أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثة مع رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، ورأى في منشور على منصة إكس، اليوم الأحد، أن مهمة الرجل المكلّف بتأليف حكومة "حاسمة لمستقبل العراق، في ظروف إقليمية بالغة الصعوبة".
وشدّد ماكرون على أن "تمتُّع العراق بالاستقرار والسيادة، وبالقدرة التامة على تقرير مصيره، أمرٌ أساسي لأمن الشرق الأوسط كما لأمن أوروبا". دعوة لاستكمال التحقيق
وتناوَلَ ماكرون أيضا في منشوره الهجوم بمسيّرة الذي أودى بجندي فرنسي في إقليم كردستان العراق في 12 مارس الفائت. وكتب "ذكّرت أيضا بتَمَنِيَّ التوصل سريعا إلى نتائج التحقيق في شأن الهجوم الذي أودى بأرنو فريون وتسبّبَ بإصابة عدد من رفقائه في السلاح".
وتسبب هجوم بمسيّرة إيرانية التصميم من طراز "شاهد" في مقتل الجندي فريون (42 عاما) في مدينة أربيل، في هجوم أُصيب فيه ستة جنود آخرين. ونسبت السلطات الفرنسية الضربة إلى ميليشيا موالية لإيران، في الأيام الأولى من الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكان فريون وقت حصول الضربة في قاعدة خاضعة لسلطة مقاتلي البشمركة الأكراد ضمن مهمة تدريب في إقليم كردستان تتعلق بمكافحة تنظيم داعش. ويُعد هذا الهجوم من أبرز الحوادث التي استهدفت القوات الأجنبية العاملة ضمن التحالف الدولي في العراق خلال الفترة الأخيرة، ما أعاد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة.
أجريت اتصالاً هاتفياً مع علي الزيدي، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وهنأته على تعيينه وتمنيت له كل التوفيق في هذه المهمة الحاسمة لمستقبل العراق، في ظل ظروف إقليمية صعبة للغاية.
كما أعربت عن رغبتي في اكمال التحقيق في…— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 3, 2026 ارتباك سياسي
وكُلّف الزيدي في 27 أبريل بتأليف الحكومة بعيد ترشيحه من قبل "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران، بدلا من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي قوبل ترشيحه بمعارضة الولايات المتحدة ودونالد ترامب.
وكان "الإطار التنسيقي" أعلن في يناير الماضي ترشيح المالكي خلفا لمحمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التشريعية. غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكا في الأوساط السياسية.
ويعكس الاتصال الفرنسي العراقي اهتماماً دولياً باستقرار العراق، في ظل تقاطع التحديات الأمنية والسياسية.
وشدّد ماكرون على أن "تمتُّع العراق بالاستقرار والسيادة، وبالقدرة التامة على تقرير مصيره، أمرٌ أساسي لأمن الشرق الأوسط كما لأمن أوروبا". دعوة لاستكمال التحقيق
وتناوَلَ ماكرون أيضا في منشوره الهجوم بمسيّرة الذي أودى بجندي فرنسي في إقليم كردستان العراق في 12 مارس الفائت. وكتب "ذكّرت أيضا بتَمَنِيَّ التوصل سريعا إلى نتائج التحقيق في شأن الهجوم الذي أودى بأرنو فريون وتسبّبَ بإصابة عدد من رفقائه في السلاح".
وتسبب هجوم بمسيّرة إيرانية التصميم من طراز "شاهد" في مقتل الجندي فريون (42 عاما) في مدينة أربيل، في هجوم أُصيب فيه ستة جنود آخرين. ونسبت السلطات الفرنسية الضربة إلى ميليشيا موالية لإيران، في الأيام الأولى من الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكان فريون وقت حصول الضربة في قاعدة خاضعة لسلطة مقاتلي البشمركة الأكراد ضمن مهمة تدريب في إقليم كردستان تتعلق بمكافحة تنظيم داعش. ويُعد هذا الهجوم من أبرز الحوادث التي استهدفت القوات الأجنبية العاملة ضمن التحالف الدولي في العراق خلال الفترة الأخيرة، ما أعاد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة.
أجريت اتصالاً هاتفياً مع علي الزيدي، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وهنأته على تعيينه وتمنيت له كل التوفيق في هذه المهمة الحاسمة لمستقبل العراق، في ظل ظروف إقليمية صعبة للغاية.
كما أعربت عن رغبتي في اكمال التحقيق في…— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 3, 2026 ارتباك سياسي
وكُلّف الزيدي في 27 أبريل بتأليف الحكومة بعيد ترشيحه من قبل "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران، بدلا من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي قوبل ترشيحه بمعارضة الولايات المتحدة ودونالد ترامب.
وكان "الإطار التنسيقي" أعلن في يناير الماضي ترشيح المالكي خلفا لمحمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التشريعية. غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكا في الأوساط السياسية.
ويعكس الاتصال الفرنسي العراقي اهتماماً دولياً باستقرار العراق، في ظل تقاطع التحديات الأمنية والسياسية.







