قال الإعلامي عمرو أديب خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن تطبيق العدالة لا يحتمل الزيادة أو النقصان، فمن يخطئ يجب أن يُدان، ومن لم يخطئ لا يُدان، مشددًا على أن الحكم لا يجب أن يُبنى على السمعة أو الانطباعات المسبقة.
وأضاف أديب أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح ليس عن سابقة أعمال صبري نخنوخ، بل عن واقعة معرض السيارات تحديدًا، موضحًا أن الإجابة الوحيدة موجودة عند وكيل النيابة وليس عند الناس، وأن العدالة يجب أن تُحسم وفق القانون وحده.
وأشار الإعلامي إلى أن هناك تناقضًا غريبًا في الشارع المصري، حيث يرى البعض أن القانون غائب تمامًا، بينما يطالب آخرون بضرورة حصول كل طرف على حقه، مؤكداً أن المطلوب هو الالتزام بالقانون لا الأعراف أو الانفعالات، مضيفًا: السؤال دلوقتي.. هي مصر لما تعوز تعمل حاجة هتحتاج لـ صبري نخنوخ أو نخانيخ؟.
وأكمل: "هل مصر القوية لو فقدت نخنوخ لن تعيش؟"، مؤكداً أن القضية ليست مرتبطة بشخص بعينه، فمصر لن تفقد قوتها أو روحها إذا غاب أي فرد، مشددًا أن الفارق الحقيقي يكمن في تطبيق القانون لا في الأشخاص، داعيًا إلى ترك العدالة تأخذ مجراها بعيدًا عن الانفعالات والسمعة.
وتابع: "الداخلية تعاملت مع نخنوخ مثل أي مواطن عادي، وأنا لو حد اقتحم بيتي سواء نخنوخ أو غيره، الداخلية لازم تتعامل معاه"، مشددًا على أن فكرة الاستثناء غير مقبولة.
وشدد عمرو أديب على أن القانون يجب أن يُطبق من أوله لآخره، فالغلطان يتعاقب، وإما أن نقتنع أنه لا يوجد قانون وكل شيء مطبوخ، وهو أمر مرفوض تمامًا، مؤكداً أن العدالة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار المجتمع.
وأضاف أديب أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح ليس عن سابقة أعمال صبري نخنوخ، بل عن واقعة معرض السيارات تحديدًا، موضحًا أن الإجابة الوحيدة موجودة عند وكيل النيابة وليس عند الناس، وأن العدالة يجب أن تُحسم وفق القانون وحده.
وأشار الإعلامي إلى أن هناك تناقضًا غريبًا في الشارع المصري، حيث يرى البعض أن القانون غائب تمامًا، بينما يطالب آخرون بضرورة حصول كل طرف على حقه، مؤكداً أن المطلوب هو الالتزام بالقانون لا الأعراف أو الانفعالات، مضيفًا: السؤال دلوقتي.. هي مصر لما تعوز تعمل حاجة هتحتاج لـ صبري نخنوخ أو نخانيخ؟.
وأكمل: "هل مصر القوية لو فقدت نخنوخ لن تعيش؟"، مؤكداً أن القضية ليست مرتبطة بشخص بعينه، فمصر لن تفقد قوتها أو روحها إذا غاب أي فرد، مشددًا أن الفارق الحقيقي يكمن في تطبيق القانون لا في الأشخاص، داعيًا إلى ترك العدالة تأخذ مجراها بعيدًا عن الانفعالات والسمعة.
وتابع: "الداخلية تعاملت مع نخنوخ مثل أي مواطن عادي، وأنا لو حد اقتحم بيتي سواء نخنوخ أو غيره، الداخلية لازم تتعامل معاه"، مشددًا على أن فكرة الاستثناء غير مقبولة.
وشدد عمرو أديب على أن القانون يجب أن يُطبق من أوله لآخره، فالغلطان يتعاقب، وإما أن نقتنع أنه لا يوجد قانون وكل شيء مطبوخ، وهو أمر مرفوض تمامًا، مؤكداً أن العدالة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار المجتمع.







