ووفقا لما علمته وكالة "أكسيوس"، تحاول إدارة البيت الأبيض التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات نووية معمقة، وتريد أن يكون الخبراء على أهبة الاستعداد في حال انطلاق تلك المحادثات.
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن عدة تفاصيل متعلقة بمذكرة التفاهم، وفقا لمسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية مشاركة في الوساطة. ورغم وصف المصادر المفاوضات بأنها في مراحلها النهائية، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال مسؤول أمريكي إن الاجتماع في أوك ريدج لا يعني حتما أن الصفقة ستتم، لكنه مؤشر على أن المفاوضات تمر بمرحلة جدية للغاية، مع وجود فرصة جيدة لإنجازها، مما يستدعي الاستعداد الجيد.
وعلمت بوابة "أكسيوس" أن ويتكوف قام برحلة غير معلنة إلى شرق تينيسي، وأكد مسؤولان أمريكيان لاحقا أنه وكوشنر كانا يزوران مرافق وزارة الطاقة في أوك ريدج، حيث يتواجد بعض من أبرز الخبراء في الولايات المتحدة في مجال معالجة اليورانيوم وتكنولوجيا الطرد المركزي.
ورفض البيت الأبيض التعليق، كما لم تقدم إدارة الأمن النووي الوطني أي تصريح.
وأوضح المسؤولان الأمريكيان أن فريقا يضم حوالي مئة خبير تم تشكيله مؤخرا للمشاركة في المفاوضات النووية إذا تم التوصل إلى اتفاق مبدئي، وأن مبعوثي إيران قاما بهذه الرحلة للقاء أعضاء ذلك الفريق ومناقشة الاستعدادات للتنفيذ المحتمل لأي اتفاق نووي.
وكان ويتكوف وكوشنر قد اتفقا مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي على مذكرة تفاهم لمدة ستين يوما لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود على التخصيب في المستقبل.
كما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدخال تعديلين على النص يوم الجمعة الماضي، وقال الإيرانيون إنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم، ولا تزال الولايات المتحدة تنتظر الرد الإيراني الرسمي، لكن المصادر أكدت أن الفجوات بين الطرفين ضيقة نسبيا.
فعلى سبيل المثال، طلب ترامب من طهران الموافقة على أن يتضمن أي اتفاق نهائي مهلة ستين يوما لإتمام تخفيض درجة تخصيب اليورانيوم الإيراني، بينما يريد الإيرانيون أن تكون المهلة تسعين يوما، وفقا لمصدرين مطلعين على المحادثات.
كما أن هناك خلافا حول مقدار المليارات الإيرانية المجمدة التي سيتم الإفراج عنها وتوقيت ذلك، إذ قالت الولايات المتحدة إنها ستفرج عن الأموال بعد التوصل إلى اتفاق نهائي واتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذه، بينما يريد الإيرانيون الإفراج عن بعض الأموال فورا.
وقد صرح مستشار للمرشد الأعلى الإيراني لشبكة CNN أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود بشأن الأموال المجمدة، وأن "الكرة الآن في ملعب ترامب".
ويشار إلى أنه إذا تقدمت المفاوضات إلى المرحلة الثانية، فسيتعين على فريق الخبراء الذين التقوا ويتكوف وكوشنر وضع خطة للتخلص من المواد النووية الإيرانية، وتحديد كيفية تقييد برنامج التخصيب تقييدا أكبر، وتحديد آليات التحقق من الامتثال أيضا.
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن بعض الخبراء الذين التقى بهم ويتكوف وكوشنر شاركوا هم أنفسهم قبل عدة أسابيع في عملية استعادة اليورانيوم المخصب من فنزويلا، حيث وصلت تلك المواد القادمة من مفاعل بحثي الشهر الماضي إلى كارولاينا الجنوبية للمعالجة.
كما انضم بعض هؤلاء الخبراء إلى كوشنر وويتكوف في عُمان لإجراء مفاوضات نووية مع إيران قبل الحرب، وهم بحسب مسؤول أمريكي "كبار الخبراء النوويين في الولايات المتحدة الذين يعرفون كيفية القيام بالأمور التقنية التي ستستلزمها أي صفقة مع إيران".
المصدر: Axios
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن عدة تفاصيل متعلقة بمذكرة التفاهم، وفقا لمسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية مشاركة في الوساطة. ورغم وصف المصادر المفاوضات بأنها في مراحلها النهائية، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال مسؤول أمريكي إن الاجتماع في أوك ريدج لا يعني حتما أن الصفقة ستتم، لكنه مؤشر على أن المفاوضات تمر بمرحلة جدية للغاية، مع وجود فرصة جيدة لإنجازها، مما يستدعي الاستعداد الجيد.
وعلمت بوابة "أكسيوس" أن ويتكوف قام برحلة غير معلنة إلى شرق تينيسي، وأكد مسؤولان أمريكيان لاحقا أنه وكوشنر كانا يزوران مرافق وزارة الطاقة في أوك ريدج، حيث يتواجد بعض من أبرز الخبراء في الولايات المتحدة في مجال معالجة اليورانيوم وتكنولوجيا الطرد المركزي.
ورفض البيت الأبيض التعليق، كما لم تقدم إدارة الأمن النووي الوطني أي تصريح.
وأوضح المسؤولان الأمريكيان أن فريقا يضم حوالي مئة خبير تم تشكيله مؤخرا للمشاركة في المفاوضات النووية إذا تم التوصل إلى اتفاق مبدئي، وأن مبعوثي إيران قاما بهذه الرحلة للقاء أعضاء ذلك الفريق ومناقشة الاستعدادات للتنفيذ المحتمل لأي اتفاق نووي.
وكان ويتكوف وكوشنر قد اتفقا مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي على مذكرة تفاهم لمدة ستين يوما لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود على التخصيب في المستقبل.
كما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدخال تعديلين على النص يوم الجمعة الماضي، وقال الإيرانيون إنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم، ولا تزال الولايات المتحدة تنتظر الرد الإيراني الرسمي، لكن المصادر أكدت أن الفجوات بين الطرفين ضيقة نسبيا.
فعلى سبيل المثال، طلب ترامب من طهران الموافقة على أن يتضمن أي اتفاق نهائي مهلة ستين يوما لإتمام تخفيض درجة تخصيب اليورانيوم الإيراني، بينما يريد الإيرانيون أن تكون المهلة تسعين يوما، وفقا لمصدرين مطلعين على المحادثات.
كما أن هناك خلافا حول مقدار المليارات الإيرانية المجمدة التي سيتم الإفراج عنها وتوقيت ذلك، إذ قالت الولايات المتحدة إنها ستفرج عن الأموال بعد التوصل إلى اتفاق نهائي واتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذه، بينما يريد الإيرانيون الإفراج عن بعض الأموال فورا.
وقد صرح مستشار للمرشد الأعلى الإيراني لشبكة CNN أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود بشأن الأموال المجمدة، وأن "الكرة الآن في ملعب ترامب".
ويشار إلى أنه إذا تقدمت المفاوضات إلى المرحلة الثانية، فسيتعين على فريق الخبراء الذين التقوا ويتكوف وكوشنر وضع خطة للتخلص من المواد النووية الإيرانية، وتحديد كيفية تقييد برنامج التخصيب تقييدا أكبر، وتحديد آليات التحقق من الامتثال أيضا.
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن بعض الخبراء الذين التقى بهم ويتكوف وكوشنر شاركوا هم أنفسهم قبل عدة أسابيع في عملية استعادة اليورانيوم المخصب من فنزويلا، حيث وصلت تلك المواد القادمة من مفاعل بحثي الشهر الماضي إلى كارولاينا الجنوبية للمعالجة.
كما انضم بعض هؤلاء الخبراء إلى كوشنر وويتكوف في عُمان لإجراء مفاوضات نووية مع إيران قبل الحرب، وهم بحسب مسؤول أمريكي "كبار الخبراء النوويين في الولايات المتحدة الذين يعرفون كيفية القيام بالأمور التقنية التي ستستلزمها أي صفقة مع إيران".
المصدر: Axios






