عندما يفكر الناس في علامات التحذير من أمراض القلب، عادةً ما تتبادر إلى أذهانهم أعراض مثل ألم الصدر، وضيق التنفس، والإرهاق، أو عدم انتظام ضربات القلب، لكن الأطباء يقولون إن هناك دليلاً آخر دقيقاً، حيث تُشير العديد من الدراسات الطبية إلى وجود تجعد صغير أو خط مائل على شحمة الأذن، يُعرف بعلامة فرانك، وقد رُبطت هذه العلامة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل متزايد ورغم أنها قد تبدو غير ضارة، إلا أن الخبراء يعتقدون أن هذه العلامة الصغيرة قد تُشير إلى مشاكل كامنة في الأوعية الدموية وصحة القلب، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
ما هي علامة فرانك؟
تشير علامة فرانك إلى طية أو ثنية مائلة تمتد عبر شحمة الأذن، عادةً بزاوية 45 درجة وقد اكتشف هذه الحالة لأول مرة الطبيب الدكتور ساندرز تي. فرانك، الذي لاحظ أن العديد من المرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا والذين يعانون من ألم في الصدر وانسداد في الشرايين التاجية لديهم أيضًا هذه الطية الظاهرة.
منذ ذلك الحين، استكشفت دراسات عديدة العلاقة بين تجاعيد شحمة الأذن وخطر الإصابة بأمراض القلب وقد وجد الباحثون صلات بين علامة فرانك وحالات مثل:
-مرض القلب التاجي
-مرض الأوعية الدموية الطرفية
-تصلب الشرايين
-مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
بل إن بعض الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تجاعيد عميقة وثنائية الجانب - أي أنها تظهر على كلتا الأذنين - قد يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بمضاعفات متعلقة بالقلب.
لماذا قد يشير تجعد شحمة الأذن إلى مشكلة في القلب؟
لا يزال العلماء يبحثون في السبب الدقيق وراء هذه العلاقة، إحدى النظريات تقول إن التجاعيد تتشكل نتيجة فقدان الإيلاستين والألياف المرنة في الجسم. هذه التغيرات نفسها قد تُلحق الضرر بالأوعية الدموية والشرايين، مما يُسهم في الإصابة بأمراض الشريان التاجي.
تشير نظرية أخرى إلى أن الوراثة قد تلعب دورًا، فقد لاحظ الباحثون وجود ارتباط بين تجاعيد الأذن وأمراض القلب لدى مختلف المجموعات العرقية، مما يدل على احتمال وجود عامل وراثي.
كما ربطت بعض الدراسات علامة فرانك بانخفاض مستويات بروتينات تُسمى الأدروبين والإيريسين، والتي تُساعد في تنظيم وظائف الأوعية الدموية وعمليات الأيض.
وقد يُساهم انخفاض مستويات هذه البروتينات في تراكم اللويحات داخل الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
هل كل من تظهر عليه علامة فرانك مصاب بمرض في القلب؟
ليس بالضرورة يؤكد الأطباء أن وجود طية في شحمة الأذن وحدها لا يُعد دليلاً قاطعاً على الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فكثير ممن لديهم هذه الطية قد لا يُصابون بمشاكل في القلب أبداً، بينما قد يكون آخرون ممن لا يملكونها مُعرضين للخطر. ومع ذلك، قد تصبح هذه العلامة أكثر دلالة عند دمجها مع عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب، مثل:
- التدخين
- ارتفاع الكوليسترول
- السكري
- البدانة
- ضغط دم مرتفع
- نمط الحياة الخامل
- تاريخ عائلي لأمراض القلب
يقول الخبراء الطبيون إن شدة التجاعيد قد تكون مهمة أيضاً يُعتقد أن التجاعيد العميقة والكاملة على شحمتي الأذنين ترتبط ارتباطاً أقوى بأمراض القلب والأوعية الدموية من التجاعيد الخفيفة أو غير الكاملة على أذن واحدة.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
إذا لاحظتَ وجود طية مائلة في شحمة أذنك، بالإضافة إلى وجود عوامل خطر أخرى لأمراض القلب، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب مختص.
يستطيع الأطباء تقييم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال قياس ضغط الدم، وفحص الكوليسترول، وتصوير القلب بالأشعة، وتقييم نمط الحياة.
ما هي علامة فرانك؟
تشير علامة فرانك إلى طية أو ثنية مائلة تمتد عبر شحمة الأذن، عادةً بزاوية 45 درجة وقد اكتشف هذه الحالة لأول مرة الطبيب الدكتور ساندرز تي. فرانك، الذي لاحظ أن العديد من المرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا والذين يعانون من ألم في الصدر وانسداد في الشرايين التاجية لديهم أيضًا هذه الطية الظاهرة.
منذ ذلك الحين، استكشفت دراسات عديدة العلاقة بين تجاعيد شحمة الأذن وخطر الإصابة بأمراض القلب وقد وجد الباحثون صلات بين علامة فرانك وحالات مثل:
-مرض القلب التاجي
-مرض الأوعية الدموية الطرفية
-تصلب الشرايين
-مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
بل إن بعض الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من تجاعيد عميقة وثنائية الجانب - أي أنها تظهر على كلتا الأذنين - قد يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بمضاعفات متعلقة بالقلب.
لماذا قد يشير تجعد شحمة الأذن إلى مشكلة في القلب؟
لا يزال العلماء يبحثون في السبب الدقيق وراء هذه العلاقة، إحدى النظريات تقول إن التجاعيد تتشكل نتيجة فقدان الإيلاستين والألياف المرنة في الجسم. هذه التغيرات نفسها قد تُلحق الضرر بالأوعية الدموية والشرايين، مما يُسهم في الإصابة بأمراض الشريان التاجي.
تشير نظرية أخرى إلى أن الوراثة قد تلعب دورًا، فقد لاحظ الباحثون وجود ارتباط بين تجاعيد الأذن وأمراض القلب لدى مختلف المجموعات العرقية، مما يدل على احتمال وجود عامل وراثي.
كما ربطت بعض الدراسات علامة فرانك بانخفاض مستويات بروتينات تُسمى الأدروبين والإيريسين، والتي تُساعد في تنظيم وظائف الأوعية الدموية وعمليات الأيض.
وقد يُساهم انخفاض مستويات هذه البروتينات في تراكم اللويحات داخل الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
هل كل من تظهر عليه علامة فرانك مصاب بمرض في القلب؟
ليس بالضرورة يؤكد الأطباء أن وجود طية في شحمة الأذن وحدها لا يُعد دليلاً قاطعاً على الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فكثير ممن لديهم هذه الطية قد لا يُصابون بمشاكل في القلب أبداً، بينما قد يكون آخرون ممن لا يملكونها مُعرضين للخطر. ومع ذلك، قد تصبح هذه العلامة أكثر دلالة عند دمجها مع عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب، مثل:
- التدخين
- ارتفاع الكوليسترول
- السكري
- البدانة
- ضغط دم مرتفع
- نمط الحياة الخامل
- تاريخ عائلي لأمراض القلب
يقول الخبراء الطبيون إن شدة التجاعيد قد تكون مهمة أيضاً يُعتقد أن التجاعيد العميقة والكاملة على شحمتي الأذنين ترتبط ارتباطاً أقوى بأمراض القلب والأوعية الدموية من التجاعيد الخفيفة أو غير الكاملة على أذن واحدة.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
إذا لاحظتَ وجود طية مائلة في شحمة أذنك، بالإضافة إلى وجود عوامل خطر أخرى لأمراض القلب، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب مختص.
يستطيع الأطباء تقييم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال قياس ضغط الدم، وفحص الكوليسترول، وتصوير القلب بالأشعة، وتقييم نمط الحياة.






