قيادي في أمن المقاومة بغزة: الأيام المقبلة ستشهد إعدام عملاء متورطين في جرائم قتل وإبادة

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وأشار القيادي وفقا لما نقلته وكالة "قدس"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية أو تواريخ محددة، إلى أن هؤلاء العملاء ارتكبوا جرائم تستوجب العقاب وفق ما وصفه بـ"العدالة الثورية".

ولم يفصح المصدر عن هويات المعنيين أو أماكن تنفيذ الإعدامات، واكتفى بالتأكيد على أن الإجراءات ستنفذ في إطار ما سماه "الرد على الخيانة والجرائم ضد الشعب".

ولفت القيادي إلى إعدام العميل (م.م) الذي أعلن عنه يوم أمس، مؤكدا أن "المقاومة ستفرج في الأيام المقبلة عن تسجيلات مصورة توثق اعترافات العميل ومشاركته بجرائم قتل بحق أبناء شعبنا".

وطالب "المتعرضين لابتزاز مخابرات الاحتلال" أن يفكروا جيدا بمصير العميل (م.م) والعار غير القابل للنسيان الذي ألحقه بعائلته وأبنائه.

وأردف: "موقف العائلات الفلسطينية من أبنائها العملاء صارم ومشرف، وعليه نحذر من تعميم حكم الخيانة على عموم هذه العائلات، فجميع عائلات وعشائر فلسطين اكتوت بنار العملاء والاحتلال".

وشدد على أن "المقاومة تمنح العملاء فرصة زمنية محدودة لتسليم أنفسهم لأمن المقاومة قبل فوات الأوان، فالمقاومة ستكون طوق النجاة لكل عميل مبادر في التوبة".

ويوم أمس، أعلن أمن المقاومة، أن أجهزة أمن المقاومة نفذت حكم الإعدام بحق العميل (م.م) وذلك بعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية.

وذكر أمن المقاومة، أن المُدان متهم بارتباطه مع مخابرات الاحتلال وتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء شعبنا الصامد خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

كما تسبب العميل المذكور، بالعديد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام عز الدين الحداد.

وأكد أمن المقاومة أن "هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود شعبنا ووحدته".

المصدر: وكالات
إقرأ الخبر الكامل من المصدر