أفادت معلومات أولية حول الانفجارين الذين وقعا في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، بأنهما ناجمان عن عبوتين ناسفتين، إحداهما كانت مزروعة داخل سرفيس، قرب مقر وزارة السياحة السورية، وفقا لتلفزيون سوريا.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني أن الانفجارين ناجمان عن عبوات ناسفة انفجرت بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، بالقرب من فندق يُعتقد أنه يقيم فيه خلال زيارته إلى دمشق.
وقال مصدر أمني آخر للإخبارية السورية، إن الأصوات ناجمة عن انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي تجري عمليات بحث لكشف المتورطين.
بدوره، أشار مراسل تلفزيون سوريا إلى إصابة عدد من عناصر الشرطة الذين كانوا موجودين في موقع الانفجار بجروح طفيفة.
من جهته، قال الإليزيه إن زيارة ماكرون إلى سوريا مستمرة رغم وقوع الانفجارين، وإن الرئيس الفرنسي لم يسمع أي أصوات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
واستقبل الشرع اليوم الثلاثاء، ماكرون في قصر الشعب بدمشق.
وتتناول المحادثات بين الجانبين آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
ووصل ماكرون والوفد المرافق له أمس الإثنين إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا.
ويضم الوفد مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، لتعزيز التعاون الاقتصادي. وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009.
وأجرى الشرع زيارة لفرنسا في مايو 2025 تلبيةً لدعوة من ماكرون.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني أن الانفجارين ناجمان عن عبوات ناسفة انفجرت بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، بالقرب من فندق يُعتقد أنه يقيم فيه خلال زيارته إلى دمشق.
وقال مصدر أمني آخر للإخبارية السورية، إن الأصوات ناجمة عن انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي تجري عمليات بحث لكشف المتورطين.
بدوره، أشار مراسل تلفزيون سوريا إلى إصابة عدد من عناصر الشرطة الذين كانوا موجودين في موقع الانفجار بجروح طفيفة.
من جهته، قال الإليزيه إن زيارة ماكرون إلى سوريا مستمرة رغم وقوع الانفجارين، وإن الرئيس الفرنسي لم يسمع أي أصوات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
واستقبل الشرع اليوم الثلاثاء، ماكرون في قصر الشعب بدمشق.
وتتناول المحادثات بين الجانبين آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
ووصل ماكرون والوفد المرافق له أمس الإثنين إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا.
ويضم الوفد مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، لتعزيز التعاون الاقتصادي. وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009.
وأجرى الشرع زيارة لفرنسا في مايو 2025 تلبيةً لدعوة من ماكرون.






