اختفاء الشال ولغز الباب المغلق.. 3 مفاجآت تفجرها حماة عروس بورسعيد في المحكمة

  • منذ ساعة
  • مصراوي
Loading images...
فجرت عايدة محمد إسماعيل، والدة محمود خطيب عروس بورسعيد، مفاجآت جديدة خلال الإدلاء بشهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد، في جلسة محاكمة دعاء ناصر محمود مهران، المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد".

وأكدت شاهدة الإثبات أمام هيئة المحكمة أنها عند رؤيتها جثمان المجني عليها للمرة الأولى لم يكن هناك أي "شال" ملفوف حول رقبتها، مشيرة إلى أن ما شاهدته وقت اكتشاف الواقعة يختلف عن بعض الروايات المتداولة.

وأضافت أن المجني عليها كانت ممسكة في يدها اليسرى بمرآة وهاتف محمول، وكان شعرها منكوشًا، فيما كانت ملقاة على ظهرها، بحيث كان جزء من جسدها على الأرض والجزء الآخر فوق المخدة داخل الغرفة التي شهدت الواقعة.

وكشفت والدة خطيب المجني عليها تفاصيل جديدة عن مسرح الجريمة، موضحة أن الوصول إلى الطابق الذي شهد الواقعة لا يتم من داخل المنزل، وإنما من خلال الخروج إلى الخارج ثم الصعود عبر مدخل آخر، لافتة إلى أن الباب الداخلي المؤدي إلى هذا الطابق مغلق منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.

وتواصل هيئة محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، سماع أقوال شهود الإثبات في القضية، بعدما سبق أن قررت استدعاء والدة ووالد المجني عليها وخطيبها، إلى جانب الشاهدة ليلى هيثم الشهيرة بـ"شهد"، وعدد من الشهود الواردة أسماؤهم بأوراق الدعوى.

وتعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، عندما لقيت فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها برفقة أسرتها لتناول الإفطار، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل محافظة بورسعيد وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب أوراق القضية، أقرت المتهمة خلال تحقيقات النيابة العامة بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها، فيما تواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية واستكمال سماع أقوال شهود الإثبات قبل الفصل فيها.

اقرأ أيضا:

"خدعة المخدة والبطانية".. حماة "عروس بورسعيد" تكذب أقوال ابنها
إقرأ الخبر الكامل من المصدر