تشير التقارير الواردة من أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم ،إلى وجود تحركات جادة لتعيين خبير تحكيم مصري لتولي دفة القيادة في لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في ظل حالة من عدم الاستقرار التي شهدتها المنظومة التحكيمية مؤخراً، مما دفع المسؤولين للبحث عن بديل وطني يمتلك الخبرة الفنية والدراية الكافية بمتطلبات المرحلة، لينهي بذلك فترة عمل الخبير الأجنبي أوسكار رويز الذي حاول تطوير الأداء أو تقليص حدة الانتقادات الموجهة للحكام.
تحديات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد
ويواجه المرشح المصري المنتظر قائمة طويلة من التحديات العاجلة التي تتطلب تدخلاً سريعاً ومدروساً لإعادة الانضباط للملعب. تتمثل أولى هذه المهام في العمل على رفع كفاءة الحكام المصريين والارتقاء بمستوى اتخاذ القرارات، خاصة فيما يتعلق بتقنية الفيديو التي شهدت جدلاً واسعاً في المباريات المحلية.
كما يتوقع أن يضع الرئيس الجديد للجنة استراتيجية واضحة لتطوير قطاع الناشئين من الحكام وضخ دماء جديدة قادرة على المنافسة دولياً، بالإضافة إلى ترميم الثقة بين الحكام والأندية التي طالبت مراراً بضرورة التغيير في هيكلة اللجنة وضخ فكر جديد يسهم في رفع جودة المسابقات المحلية.
ويأتي هذا التوجه في ظل حالة من عدم الاستقرار التي شهدتها المنظومة التحكيمية مؤخراً، مما دفع المسؤولين للبحث عن بديل وطني يمتلك الخبرة الفنية والدراية الكافية بمتطلبات المرحلة، لينهي بذلك فترة عمل الخبير الأجنبي أوسكار رويز الذي حاول تطوير الأداء أو تقليص حدة الانتقادات الموجهة للحكام.
تحديات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد
ويواجه المرشح المصري المنتظر قائمة طويلة من التحديات العاجلة التي تتطلب تدخلاً سريعاً ومدروساً لإعادة الانضباط للملعب. تتمثل أولى هذه المهام في العمل على رفع كفاءة الحكام المصريين والارتقاء بمستوى اتخاذ القرارات، خاصة فيما يتعلق بتقنية الفيديو التي شهدت جدلاً واسعاً في المباريات المحلية.
كما يتوقع أن يضع الرئيس الجديد للجنة استراتيجية واضحة لتطوير قطاع الناشئين من الحكام وضخ دماء جديدة قادرة على المنافسة دولياً، بالإضافة إلى ترميم الثقة بين الحكام والأندية التي طالبت مراراً بضرورة التغيير في هيكلة اللجنة وضخ فكر جديد يسهم في رفع جودة المسابقات المحلية.








