ومنذ عدة أيام ينتظر الجيش الإسرائيلي موافقة المستوى السياسي (الحكومة) لتفجير الأنفاق. ونقلت "معاريف" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات حذرة، حيث سيؤدي تأثير الانفجار إلى حدوث هزة أرضية بقوة تتراوح بين 3.4 إلى 3.7 درجة على مقياس ريختر.
ووفقا للصحيفة، يواصل مقاتلو الفرقة 36 ممارسة الضغط على عشرات العناصر في "حزب الله" المحاصرين داخل الأنفاق في سلسلة جبال علي طاهر.
وفي غضون ذلك، يستعد الجيش اللبناني لمواصلة تسلّم مناطق للعمل فيها بجنوب لبنان في إطار اتفاق المناطق التجريبية الذي تم الاتفاق عليه في المحادثات بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني.
وفي الوقت الحالي، تسلّم الجيش اللبناني المسؤولية عن قريتي فرون وصريفا اللتين حاصرهما الجيش الإسرائيلي وأخلاهما من السكان لكنه لم يدخلهما.
ويدرس الجيش الإسرائيلي أنشطة الجيش اللبناني في الموقع قبل اتخاذ القرار بنقل المسؤولية الأمنية عن قرية زوطر الغربية، والتي من المفترض أن يدخلها الجيش اللبناني بعد خروج قوات الفرقة 36 منها.
المصدر: "معاريف"
ووفقا للصحيفة، يواصل مقاتلو الفرقة 36 ممارسة الضغط على عشرات العناصر في "حزب الله" المحاصرين داخل الأنفاق في سلسلة جبال علي طاهر.
وفي غضون ذلك، يستعد الجيش اللبناني لمواصلة تسلّم مناطق للعمل فيها بجنوب لبنان في إطار اتفاق المناطق التجريبية الذي تم الاتفاق عليه في المحادثات بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني.
وفي الوقت الحالي، تسلّم الجيش اللبناني المسؤولية عن قريتي فرون وصريفا اللتين حاصرهما الجيش الإسرائيلي وأخلاهما من السكان لكنه لم يدخلهما.
ويدرس الجيش الإسرائيلي أنشطة الجيش اللبناني في الموقع قبل اتخاذ القرار بنقل المسؤولية الأمنية عن قرية زوطر الغربية، والتي من المفترض أن يدخلها الجيش اللبناني بعد خروج قوات الفرقة 36 منها.
المصدر: "معاريف"







