عادات يومية تساعد على تقليل أضرار أشعة الشمس وحماية البشرة

Loading image...
استخدام واقي الشمس من أهم وسائل حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، إلا أن أطباء الجلد يؤكدون أن الحفاظ على صحة الجلد يتطلب اتباع مجموعة من العادات اليومية التي تعزز قدرة البشرة على مقاومة أضرار الشمس وتحد من آثارها على المدى الطويل، وفقا لموقع تايمز ناو.

الحفاظ على حاجز البشرة
يمثل الجلد خط الدفاع الأول للجسم، لكن التعرض المستمر لأشعة الشمس والتلوث والحرارة، إلى جانب بعض العادات غير الصحية، قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة، ما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف، والتصبغات، واسمرار الجلد، والشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض للشمس.

الترطيب اليومي يحافظ على صحة الجلد
ينصح الخبراء باستخدام مرطب مناسب يوميًا، ويفضل أن يكون خاليًا من العطور، للمساعدة في دعم حاجز البشرة وتقليل فقدان الماء، مما يحافظ على نعومة الجلد ويعزز قدرته على مقاومة العوامل البيئية الضارة.
كما يُعد شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم من العادات الأساسية للحفاظ على ترطيب البشرة، ودعم تجدد خلاياها، وتسريع تعافيها من آثار الإجهاد البيئي.

مضادات الأكسدة تقلل أضرار الأشعة فوق البنفسجية
تلعب مضادات الأكسدة دورًا مهمًا في الحد من تلف خلايا الجلد الناتج عن الجذور الحرة التي تتكون بفعل التعرض لأشعة الشمس والتلوث.
ويوصي الأطباء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل:
الفواكه الطازجة.
الخضراوات.
المكسرات.
إذ تسهم هذه الأطعمة في تقليل التصبغات وعدم توحد لون البشرة، كما تساعد في الحد من علامات الشيخوخة المبكرة.

لا تعتمد على واقي الشمس وحده
يشدد أطباء الجلد على أهمية وسائل الحماية الجسدية إلى جانب استخدام واقي الشمس، وتشمل:
ارتداء القبعات واسعة الحواف.
استخدام المظلات عند التعرض المباشر للشمس.
ارتداء الملابس الواقية من الأشعة فوق البنفسجية.
تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا.
وتساعد هذه الإجراءات في تقليل خطر الإصابة بحروق الشمس والتلف المزمن للجلد.

صحة الأمعاء تنعكس على البشرة
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين صحة الأمعاء وصحة الجلد، إذ قد تسهم البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) في تقليل الالتهابات ودعم قدرة البشرة على التعافي من آثار التعرض للشمس، مما يساعد في الحفاظ على مظهر صحي للجلد.

هل يفيد الكولاجين؟
يوضح الخبراء أن الكولاجين يعد أحد المكونات المهمة في بنية الجلد، وقد تساعد مكملاته الغذائية لدى بعض الأشخاص في دعم الطبقة الداخلية للبشرة وتعزيز عمليات الإصلاح والتئام الأنسجة، إلا أنها لا تُغني عن وسائل الحماية الأساسية من أشعة الشمس أو عن النظام الغذائي المتوازن.

الحماية المتكاملة هي الأفضل
يؤكد أطباء الجلد أن الوقاية الفعالة من أضرار أشعة الشمس لا تعتمد على واقي الشمس فقط، بل تتحقق من خلال الجمع بين الترطيب الجيد، والتغذية الصحية، وشرب الماء، ووسائل الحماية الجسدية، مع تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، للحفاظ على صحة البشرة وتقليل علامات الشيخوخة المبكرة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر