يشكو كثير من الأشخاص من الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان خلال موجات الحر، وقد تكون في بعض الأحيان نتيجة بسيطة للجفاف أو انخفاض ضغط الدم، لكنها قد تكون أيضًا إنذارًا مبكرًا للإجهاد الحراري أو ضربة الشمس إذا صاحبتها أعراض أخرى.
وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الدوخة من الأعراض الشائعة للأمراض المرتبطة بالحرارة، لذلك يجب عدم تجاهلها، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
لماذا تسبب موجة الحر الدوخة؟
يوضح الخبراء أن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية وزيادة التعرق، ما يسبب فقدان كميات كبيرة من الماء والأملاح، وقد ينتج عن ذلك:
- الجفاف.
- انخفاض ضغط الدم.
- انخفاض كمية الدم الواصلة إلى المخ.
- الإجهاد الحراري.
وتزداد فرص حدوث الدوخة إذا كان الشخص يقف لفترات طويلة، أو لا يشرب كمية كافية من السوائل، أو يمارس مجهودًا بدنيًا في الجو الحار.
ماذا تفعل إذا شعرت بالدوخة؟
تنصح منظمة الصحة العالمية (WHO) باتباع الخطوات التالية:
- الانتقال فورًا إلى مكان بارد أو جيد التهوية.
- الجلوس أو الاستلقاء مع رفع القدمين قليلًا إذا أمكن.
- شرب الماء أو محلول تعويض الأملاح إذا لم يكن هناك مانع طبي.
- فك الملابس الضيقة وارتداء ملابس خفيفة.
- استخدام كمادات باردة على الرقبة والإبطين أو الاستحمام بماء فاتر.
- تجنب الوقوف أو المشي بسرعة حتى تزول الدوخة.
من الأكثر عرضة؟
وفقًا لـمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الفئات الأكثر عرضة للدوخة المرتبطة بالحر تشمل:
- كبار السن.
- الأطفال.
- الحوامل.
- مرضى القلب.
- مرضى السكري.
- مرضى ارتفاع ضغط الدم.
- الأشخاص الذين يتناولون مدرات البول أو بعض أدوية الضغط.
متى تكون الدوخة علامة خطر؟
يشدد الخبراء على ضرورة طلب الإسعاف أو التوجه إلى أقرب مستشفى إذا كانت الدوخة مصحوبة بأي من الأعراض التالية:
- فقدان الوعي أو الإغماء.
- تشوش أو اضطراب في الكلام أو الوعي.
- ارتفاع حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
- توقف التعرق مع سخونة الجلد.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق في التنفس.
- ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
- قيء متكرر أو عدم القدرة على شرب السوائل.
- استمرار الدوخة رغم الراحة وشرب الماء.
فهذه الأعراض قد تشير إلى ضربة شمس أو جلطة أو مشكلة قلبية، وتتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
كيف تقلل خطر الدوخة في الحر؟
ينصح الخبراء بـ:
- شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
- تجنب الخروج في ساعات الذروة من 12 ظهرًا إلى 4 عصرًا.
- ارتداء ملابس قطنية فاتحة اللون.
- تناول وجبات خفيفة ومتوازنة.
- تجنب المجهود البدني العنيف في الجو الحار.
- عدم الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس.
ويؤكد الخبراء أن الدوخة في الصيف ليست دائمًا أمرًا بسيطًا، فقد تكون أول إشارة إلى أن الجسم لم يعد قادرًا على تحمل الحرارة، لذلك فإن التعامل السريع معها والاهتمام بالترطيب يمكن أن يمنعا حدوث مضاعفات خطيرة.
وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الدوخة من الأعراض الشائعة للأمراض المرتبطة بالحرارة، لذلك يجب عدم تجاهلها، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
لماذا تسبب موجة الحر الدوخة؟
يوضح الخبراء أن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية وزيادة التعرق، ما يسبب فقدان كميات كبيرة من الماء والأملاح، وقد ينتج عن ذلك:
- الجفاف.
- انخفاض ضغط الدم.
- انخفاض كمية الدم الواصلة إلى المخ.
- الإجهاد الحراري.
وتزداد فرص حدوث الدوخة إذا كان الشخص يقف لفترات طويلة، أو لا يشرب كمية كافية من السوائل، أو يمارس مجهودًا بدنيًا في الجو الحار.
ماذا تفعل إذا شعرت بالدوخة؟
تنصح منظمة الصحة العالمية (WHO) باتباع الخطوات التالية:
- الانتقال فورًا إلى مكان بارد أو جيد التهوية.
- الجلوس أو الاستلقاء مع رفع القدمين قليلًا إذا أمكن.
- شرب الماء أو محلول تعويض الأملاح إذا لم يكن هناك مانع طبي.
- فك الملابس الضيقة وارتداء ملابس خفيفة.
- استخدام كمادات باردة على الرقبة والإبطين أو الاستحمام بماء فاتر.
- تجنب الوقوف أو المشي بسرعة حتى تزول الدوخة.
من الأكثر عرضة؟
وفقًا لـمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الفئات الأكثر عرضة للدوخة المرتبطة بالحر تشمل:
- كبار السن.
- الأطفال.
- الحوامل.
- مرضى القلب.
- مرضى السكري.
- مرضى ارتفاع ضغط الدم.
- الأشخاص الذين يتناولون مدرات البول أو بعض أدوية الضغط.
متى تكون الدوخة علامة خطر؟
يشدد الخبراء على ضرورة طلب الإسعاف أو التوجه إلى أقرب مستشفى إذا كانت الدوخة مصحوبة بأي من الأعراض التالية:
- فقدان الوعي أو الإغماء.
- تشوش أو اضطراب في الكلام أو الوعي.
- ارتفاع حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
- توقف التعرق مع سخونة الجلد.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق في التنفس.
- ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
- قيء متكرر أو عدم القدرة على شرب السوائل.
- استمرار الدوخة رغم الراحة وشرب الماء.
فهذه الأعراض قد تشير إلى ضربة شمس أو جلطة أو مشكلة قلبية، وتتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
كيف تقلل خطر الدوخة في الحر؟
ينصح الخبراء بـ:
- شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
- تجنب الخروج في ساعات الذروة من 12 ظهرًا إلى 4 عصرًا.
- ارتداء ملابس قطنية فاتحة اللون.
- تناول وجبات خفيفة ومتوازنة.
- تجنب المجهود البدني العنيف في الجو الحار.
- عدم الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس.
ويؤكد الخبراء أن الدوخة في الصيف ليست دائمًا أمرًا بسيطًا، فقد تكون أول إشارة إلى أن الجسم لم يعد قادرًا على تحمل الحرارة، لذلك فإن التعامل السريع معها والاهتمام بالترطيب يمكن أن يمنعا حدوث مضاعفات خطيرة.








