الكثير ممن يبحثون عن الحب يلجأون إلى تطبيقات المواعدة، أو التعرف على أشخاص فى المقاهى أو عبر الأصدقاء، أما فى فنلندا فيمكن للبحاث عن الحب ببساطة حمل سلة تسوق وردية داخل السوبر ماركت، ليخبر من حوله أنه منفتح على التعرف على شريك محتمل أثناء التسوق.
سلة السناجل
سلة وردية للعزاب
كشفت صانعة المحتوى رويا فوكس عن هذه المبادرة عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أنها لم تشاهد فكرة مشابهة من قبل خلال وجودها فى فنلندا، وفقا لموقع my modern met.
وأوضحت أن السلال الوردية مخصصة للعزاب، مضيفة: "لستم مضطرين للذهاب إلى الحانات أو النوادى الليلية لمقابلة شخص ما، يمكنكم ببساطة استخدام سلة وردية فى متجر البقالة".
View this post on Instagram
A post shared by Roya Fox (@royaventurera)
انتشار واسع ومواقف طريفة
تنتشر السلال الوردية فى محلات السوبر ماركت بمختلف أنحاء فنلندا، وأشار بعض مستخدمى الإنترنت إلى أن من لا يجيد اللغة الفنلندية قد يلتقط إحدى هذه السلال معتقدا أنها سلة عادية، ليجد نفسه يجذب انتباها غير مقصود، وفى المقابل، قد تتحول هذه الفكرة إلى فرصة للقاء عفوى أثناء التسوق، سواء أمام قسم الفاكهة أو أثناء محاولة الوصول إلى آخر حبة أفوكادو على الرف.
سلات وردية في السوبر ماركت للعزاب
تفاعل واسع على مواقع التواصل
رأى بعض أصحاب الشخصيات الانطوائية أن الفكرة تحتاج إلى سلة بلون مختلف تشير إلى أنهم لا يرغبون فى التحدث مع أحد، وكتب أحدهم: "أحتاج إلى سلة ملونة تعنى أننى لا أريد أن يتحدث إلى أحد على الإطلاق"، وأشار آخرون إلى أن حمل السلة الوردية يتطلب قدرا من الشجاعة، خاصة مع احتمال ألا يبادر أحد بالحديث مع حاملها، وجاء فى أحد التعليقات، الذى حصد أكثر من 200 ألف إعجاب: "تخيل أنك تحمل واحدة ولا أحد يتحدث إليك"، فى إشارة إلى الموقف المحرج الذى قد يتعرض له البعض.
سلة السناجل
سلة وردية للعزاب
كشفت صانعة المحتوى رويا فوكس عن هذه المبادرة عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أنها لم تشاهد فكرة مشابهة من قبل خلال وجودها فى فنلندا، وفقا لموقع my modern met.
وأوضحت أن السلال الوردية مخصصة للعزاب، مضيفة: "لستم مضطرين للذهاب إلى الحانات أو النوادى الليلية لمقابلة شخص ما، يمكنكم ببساطة استخدام سلة وردية فى متجر البقالة".
View this post on Instagram
A post shared by Roya Fox (@royaventurera)
انتشار واسع ومواقف طريفة
تنتشر السلال الوردية فى محلات السوبر ماركت بمختلف أنحاء فنلندا، وأشار بعض مستخدمى الإنترنت إلى أن من لا يجيد اللغة الفنلندية قد يلتقط إحدى هذه السلال معتقدا أنها سلة عادية، ليجد نفسه يجذب انتباها غير مقصود، وفى المقابل، قد تتحول هذه الفكرة إلى فرصة للقاء عفوى أثناء التسوق، سواء أمام قسم الفاكهة أو أثناء محاولة الوصول إلى آخر حبة أفوكادو على الرف.
سلات وردية في السوبر ماركت للعزاب
تفاعل واسع على مواقع التواصل
رأى بعض أصحاب الشخصيات الانطوائية أن الفكرة تحتاج إلى سلة بلون مختلف تشير إلى أنهم لا يرغبون فى التحدث مع أحد، وكتب أحدهم: "أحتاج إلى سلة ملونة تعنى أننى لا أريد أن يتحدث إلى أحد على الإطلاق"، وأشار آخرون إلى أن حمل السلة الوردية يتطلب قدرا من الشجاعة، خاصة مع احتمال ألا يبادر أحد بالحديث مع حاملها، وجاء فى أحد التعليقات، الذى حصد أكثر من 200 ألف إعجاب: "تخيل أنك تحمل واحدة ولا أحد يتحدث إليك"، فى إشارة إلى الموقف المحرج الذى قد يتعرض له البعض.







