يُعد النوم مع تشغيل وضع الطيران على الهاتف آمنًا، بل إنه أفضل لنومك من ترك الهاتف متصلًا بالكامل بالشبكات.
ويعطل وضع الطيران إشارات الشبكة الخلوية والواي فاي والبلوتوث التي يصدرها الهاتف عادةً، ما يوقف انبعاثات طاقة الترددات الراديوية ويمنع الإشعارات التي قد تُفسد نومك.
وإذا كنت تستخدم هاتفك كمنبه وتضعه على طاولة بجانب السرير، فإن تشغيل وضع الطيران هو أبسط طريقة للحصول على هذه المزايا دون سلبيات، بحسب تقرير لموقع "Science Insights" المتخصص في المحتوى العلمي المبسط، اطلعت عليه "العربية Business".ماذا يفعل وضع الطيران فعليًا؟
عند تشغيل وضع الطيران، يتوقف هاتفك عن إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية. وهذا يعني عدم وجود بيانات خلوية أو اتصال واي فاي أو بلوتوث (مع إمكانية إعادة تشغيل البلوتوث أو الواي فاي يدويًا في معظم الهواتف بعد تفعيل وضع الطيران). ومع ذلك، يواصل الهاتف تشغيل ساعته الداخلية ومعالجه والتطبيقات المخزنة محليًا.
وسيعمل المنبه بشكل طبيعي، لأنه يعتمد على نظام التوقيت الداخلي للهاتف، ولا يحتاج إلى أي اتصال بالشبكة. وينطبق ذلك على هواتف آيفون وأندرويد على حد سواء.
لكن هناك استثناء واحد، إذ إن تطبيقات المنبه التابعة لجهات خارجية، والتي تعتمد على الاتصال بالإنترنت أو الإشعارات الفورية، قد لا تعمل بشكل صحيح في وضع الطيران.
وإذا كنت تستخدم أحد هذه التطبيقات، فمن الأفضل اختباره نهارًا قبل الاعتماد عليه أثناء الليل. أما تطبيق الساعة الافتراضي في الهاتف، فسيعمل دون أي مشكلة.إشارات الترددات الراديوية وجسمك
تصدر الهواتف مجالات كهرومغناطيسية بترددات راديوية كلما تواصلت مع أبراج الاتصالات أو أجهزة توجيه الواي فاي.
وفي عام 2011، صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان هذه الانبعاثات على أنها "قد تكون مسببة للسرطان لدى البشر" ضمن الفئة 2B، وهي فئة تعني أن الأدلة المتوافرة تُعد ذات مصداقية، لكنها لا تستبعد احتمال أن تكون النتائج ناتجة عن الصدفة أو التحيز أو عوامل أخرى مؤثرة. ولا يعني هذا التصنيف تأكيد وجود ضرر، لكنه أيضًا لا يمنحها براءة كاملة.
وتحدد لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية الحد الأقصى لتعرض الأشخاص لإشعاعات الهواتف المحمولة بمعدل امتصاص نوعي (SAR) يبلغ 1.6 واط لكل كيلوغرام، ويجب أن تلتزم جميع الهواتف المباعة في الولايات المتحدة بهذا الحد.
وعند تشغيل وضع الطيران، تنخفض انبعاثات الترددات الراديوية الصادرة من الهاتف إلى ما يقارب الصفر، لأنه يتوقف عن إرسال الإشارات. لذلك، إذا كنت قلقًا بشأن التعرض لهذه الإشعاعات أثناء النوم، فإن تشغيل وضع الطيران يزيل هذا القلق تمامًا.
أما إذا كنت تفضل إبقاء هاتفك متصلًا بالشبكة طوال الليل، فإن وضعه على بعد بضعة أقدام على الأقل من رأسك يقلل التعرض لهذه الإشعاعات بشكل ملحوظ، لأن قوة الإشارة تنخفض سريعًا مع زيادة المسافة. ومع ذلك، يظل تشغيل وضع الطيران الحل الأكثر شمولًا.كيف تؤثر الإشعارات في النوم؟
أقوى سبب عملي لتشغيل وضع الطيران ليلًا لا يتعلق بالإشعاعات، بل بالإشعارات.
وتوصلت دراسة أجرتها جامعة رود آيلاند إلى أن إشعارات الهاتف المحمول أثناء الليل تُعد مؤشرًا مهمًا على اضطرابات النوم والشعور بالنعاس خلال النهار، وذلك عبر عينتين منفصلتين من المشاركين.
وفي إحدى العينتين، شكّلت الإشعارات الليلية 13% من الاختلافات في جودة النوم الإجمالية، وهي نسبة كبيرة نسبيًا لعامل واحد فقط.
كما ارتبطت الإشعارات بزيادة الوقت اللازم للاستغراق في النوم، وارتفاع الشعور بالنعاس في اليوم التالي.
وحتى إذا لم توقظك الإشعارات بالكامل، فإن صوتها أو اهتزازها قد يخرجك من مراحل النوم العميق، ما يقلل من الفائدة التي يحصل عليها الجسم من ساعات النوم. ويمنع وضع الطيران تمامًا المكالمات والرسائل والتنبيهات الواردة، ما يوفر نومًا متواصلًا دون انقطاع.الجانب النفسي للانفصال عن الهاتف
بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يؤدي قطع جميع وسائل الاتصال إلى مشكلة مختلفة، وهي القلق من عدم القدرة على التواصل مع الآخرين.
وقد وجد باحثون درسوا الأشخاص الذين يعتمدون بشكل كبير على هواتفهم أن الانقطاع المفاجئ عن الهاتف قد يزيد، على نحو غير متوقع، من القلق الاستباقي وحالة الاستثارة الذهنية التي تُبقي الشخص مستيقظًا. لذلك، إذا شعرت بشيء من التوتر عند تشغيل وضع الطيران، فهذه استجابة حقيقية وليست مجرد عادة سيئة.
كما أظهرت تجربة عشوائية محكومة أن تقليل استخدام الهاتف تدريجيًا قبل النوم، إلى جانب تبني أساليب تساعد على النظر إلى الانفصال عن الهاتف باعتباره وسيلة للتعافي وليس خسارة، أدى إلى تحسن كبير في كفاءة النوم وتقليل الوقت اللازم للاستغراق فيه.
وانخفض القلق قبل النوم بشكل ملحوظ لدى المجموعة التي اعتادت الانفصال تدريجيًا عن الهاتف، بينما لم تسجل المجموعة التي اكتفت بتقييد استخدام الهاتف إلا تغيرات طفيفة في مستويات القلق.
وتتمثل الخلاصة في أنه إذا كان الانقطاع المفاجئ عن الهاتف يسبب لك التوتر، فمن الأفضل البدء بكتم الإشعارات لبضعة أيام قبل الانتقال إلى تشغيل وضع الطيران بالكامل، لأن الاعتياد على البقاء دون اتصال لا يقل أهمية عن وضع الطيران نفسه.تتبع النوم في وضع الطيران
يستخدم كثير من الأشخاص هواتفهم لتتبع النوم عبر تطبيقات تراقب الحركة أو الأصوات.
وتعمل معظم هذه التطبيقات بشكل طبيعي في وضع الطيران، لأنها تعتمد على مقياس التسارع والميكروفون في الهاتف، وليس على الاتصال بالشبكة.
لكن التطبيقات التي تزامن البيانات مع خادم سحابي في الوقت الفعلي، أو تعتمد على جهاز قابل للارتداء متصل عبر البلوتوث، لن تعمل ما لم تُعد تشغيل البلوتوث بعد تفعيل وضع الطيران.
لذلك، يُنصح بالتحقق من إمكانات التطبيق الذي تستخدمه للعمل دون اتصال بالإنترنت قبل الاعتماد عليه في أول ليلة.
ويعطل وضع الطيران إشارات الشبكة الخلوية والواي فاي والبلوتوث التي يصدرها الهاتف عادةً، ما يوقف انبعاثات طاقة الترددات الراديوية ويمنع الإشعارات التي قد تُفسد نومك.
وإذا كنت تستخدم هاتفك كمنبه وتضعه على طاولة بجانب السرير، فإن تشغيل وضع الطيران هو أبسط طريقة للحصول على هذه المزايا دون سلبيات، بحسب تقرير لموقع "Science Insights" المتخصص في المحتوى العلمي المبسط، اطلعت عليه "العربية Business".ماذا يفعل وضع الطيران فعليًا؟
عند تشغيل وضع الطيران، يتوقف هاتفك عن إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية. وهذا يعني عدم وجود بيانات خلوية أو اتصال واي فاي أو بلوتوث (مع إمكانية إعادة تشغيل البلوتوث أو الواي فاي يدويًا في معظم الهواتف بعد تفعيل وضع الطيران). ومع ذلك، يواصل الهاتف تشغيل ساعته الداخلية ومعالجه والتطبيقات المخزنة محليًا.
وسيعمل المنبه بشكل طبيعي، لأنه يعتمد على نظام التوقيت الداخلي للهاتف، ولا يحتاج إلى أي اتصال بالشبكة. وينطبق ذلك على هواتف آيفون وأندرويد على حد سواء.
لكن هناك استثناء واحد، إذ إن تطبيقات المنبه التابعة لجهات خارجية، والتي تعتمد على الاتصال بالإنترنت أو الإشعارات الفورية، قد لا تعمل بشكل صحيح في وضع الطيران.
وإذا كنت تستخدم أحد هذه التطبيقات، فمن الأفضل اختباره نهارًا قبل الاعتماد عليه أثناء الليل. أما تطبيق الساعة الافتراضي في الهاتف، فسيعمل دون أي مشكلة.إشارات الترددات الراديوية وجسمك
تصدر الهواتف مجالات كهرومغناطيسية بترددات راديوية كلما تواصلت مع أبراج الاتصالات أو أجهزة توجيه الواي فاي.
وفي عام 2011، صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان هذه الانبعاثات على أنها "قد تكون مسببة للسرطان لدى البشر" ضمن الفئة 2B، وهي فئة تعني أن الأدلة المتوافرة تُعد ذات مصداقية، لكنها لا تستبعد احتمال أن تكون النتائج ناتجة عن الصدفة أو التحيز أو عوامل أخرى مؤثرة. ولا يعني هذا التصنيف تأكيد وجود ضرر، لكنه أيضًا لا يمنحها براءة كاملة.
وتحدد لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية الحد الأقصى لتعرض الأشخاص لإشعاعات الهواتف المحمولة بمعدل امتصاص نوعي (SAR) يبلغ 1.6 واط لكل كيلوغرام، ويجب أن تلتزم جميع الهواتف المباعة في الولايات المتحدة بهذا الحد.
وعند تشغيل وضع الطيران، تنخفض انبعاثات الترددات الراديوية الصادرة من الهاتف إلى ما يقارب الصفر، لأنه يتوقف عن إرسال الإشارات. لذلك، إذا كنت قلقًا بشأن التعرض لهذه الإشعاعات أثناء النوم، فإن تشغيل وضع الطيران يزيل هذا القلق تمامًا.
أما إذا كنت تفضل إبقاء هاتفك متصلًا بالشبكة طوال الليل، فإن وضعه على بعد بضعة أقدام على الأقل من رأسك يقلل التعرض لهذه الإشعاعات بشكل ملحوظ، لأن قوة الإشارة تنخفض سريعًا مع زيادة المسافة. ومع ذلك، يظل تشغيل وضع الطيران الحل الأكثر شمولًا.كيف تؤثر الإشعارات في النوم؟
أقوى سبب عملي لتشغيل وضع الطيران ليلًا لا يتعلق بالإشعاعات، بل بالإشعارات.
وتوصلت دراسة أجرتها جامعة رود آيلاند إلى أن إشعارات الهاتف المحمول أثناء الليل تُعد مؤشرًا مهمًا على اضطرابات النوم والشعور بالنعاس خلال النهار، وذلك عبر عينتين منفصلتين من المشاركين.
وفي إحدى العينتين، شكّلت الإشعارات الليلية 13% من الاختلافات في جودة النوم الإجمالية، وهي نسبة كبيرة نسبيًا لعامل واحد فقط.
كما ارتبطت الإشعارات بزيادة الوقت اللازم للاستغراق في النوم، وارتفاع الشعور بالنعاس في اليوم التالي.
وحتى إذا لم توقظك الإشعارات بالكامل، فإن صوتها أو اهتزازها قد يخرجك من مراحل النوم العميق، ما يقلل من الفائدة التي يحصل عليها الجسم من ساعات النوم. ويمنع وضع الطيران تمامًا المكالمات والرسائل والتنبيهات الواردة، ما يوفر نومًا متواصلًا دون انقطاع.الجانب النفسي للانفصال عن الهاتف
بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يؤدي قطع جميع وسائل الاتصال إلى مشكلة مختلفة، وهي القلق من عدم القدرة على التواصل مع الآخرين.
وقد وجد باحثون درسوا الأشخاص الذين يعتمدون بشكل كبير على هواتفهم أن الانقطاع المفاجئ عن الهاتف قد يزيد، على نحو غير متوقع، من القلق الاستباقي وحالة الاستثارة الذهنية التي تُبقي الشخص مستيقظًا. لذلك، إذا شعرت بشيء من التوتر عند تشغيل وضع الطيران، فهذه استجابة حقيقية وليست مجرد عادة سيئة.
كما أظهرت تجربة عشوائية محكومة أن تقليل استخدام الهاتف تدريجيًا قبل النوم، إلى جانب تبني أساليب تساعد على النظر إلى الانفصال عن الهاتف باعتباره وسيلة للتعافي وليس خسارة، أدى إلى تحسن كبير في كفاءة النوم وتقليل الوقت اللازم للاستغراق فيه.
وانخفض القلق قبل النوم بشكل ملحوظ لدى المجموعة التي اعتادت الانفصال تدريجيًا عن الهاتف، بينما لم تسجل المجموعة التي اكتفت بتقييد استخدام الهاتف إلا تغيرات طفيفة في مستويات القلق.
وتتمثل الخلاصة في أنه إذا كان الانقطاع المفاجئ عن الهاتف يسبب لك التوتر، فمن الأفضل البدء بكتم الإشعارات لبضعة أيام قبل الانتقال إلى تشغيل وضع الطيران بالكامل، لأن الاعتياد على البقاء دون اتصال لا يقل أهمية عن وضع الطيران نفسه.تتبع النوم في وضع الطيران
يستخدم كثير من الأشخاص هواتفهم لتتبع النوم عبر تطبيقات تراقب الحركة أو الأصوات.
وتعمل معظم هذه التطبيقات بشكل طبيعي في وضع الطيران، لأنها تعتمد على مقياس التسارع والميكروفون في الهاتف، وليس على الاتصال بالشبكة.
لكن التطبيقات التي تزامن البيانات مع خادم سحابي في الوقت الفعلي، أو تعتمد على جهاز قابل للارتداء متصل عبر البلوتوث، لن تعمل ما لم تُعد تشغيل البلوتوث بعد تفعيل وضع الطيران.
لذلك، يُنصح بالتحقق من إمكانات التطبيق الذي تستخدمه للعمل دون اتصال بالإنترنت قبل الاعتماد عليه في أول ليلة.








