(CNN) -- تصيب القرحة بطانة المعدة وهي عبارة عن منطقة مفتوحة أو متآكلة في بطانة المعدة أو في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. وتلتئم معظم قرحات المعدة في غضون ما يتراوح بين 4 و6 أسابيع من بدء العلاج بالرغم من أن الأعراض غالباً ما تختفي بسرعة.
وتشير تقديرات الباحثين إلى أن ما يتراوح بين 1% و6% من الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من القرحة الهضمية بحسب موقع المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا.
تزداد احتمالية الإصابة بالقرحة لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى بكتيريا الملوية البوابية، والذين يتناولون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين بشكلٍ منتظم.
قد تسبب القرحة الهضمية أعراضاً تشبه عسر الهضم، وتشمل:
يُعد ألم البطن من الأعراض الأكثر شيوعاً للقرحة الهضمية. وقد يكون الألم خفيفاً أو حارقاً، كما قد يظهر ويختفي بمرور الوقت.
غالباً لا تظهر أي أعراض على كثير من المصابين بالقرحة الهضمية، إلا عندما تؤدي القرحة إلى حدوث مضاعفات صحية، مثل:
النظام الغذائي ونمط الحياة
يشير موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية إلى أنه ينبغي على المصابين بالقرحة الهضمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ لا يُجدي نفعاً تناول الطعام بشكل متكرر أو زيادة كمية الحليب ومنتجات الألبان التي يستهلكها الشخص؛ بل أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة.
تشمل الخطوات التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض والمساعدة في عملية الشفاء ما يلي:
الأدوية
يعتمد علاج للقرحة الهضمية وعدوى الملوية البوابيةعلى مزيج من الأدوية يتناولها المريض لمدة تتراوح بين 5 و14 يوماً، وتشمل في معظم الأحيان نوعين من المضادات الحيوية ودواءً من فئة مثبطات مضخة البروتون.
ومن المحتمل أن تسبب هذه الأدوية الغثيان والإسهال وآثاراً جانبية أخرى؛ لذا ينصح الموقع بعدم التوقف عن تناولها من دون استشارة الطبيب المختص.
أما إذا كانت القرحة غير ناجمة عن عدوى الملوية البوابية، أو ناتجة عن تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فمن المرجح أن تحتاج إلى تناول مثبط لمضخة البروتون لمدة 8 أسابيع. وقد يساعد أيضاً تناول مضادات الحموضة بين الوجبات وقبل النوم في عملية الشفاء.
وتشير تقديرات الباحثين إلى أن ما يتراوح بين 1% و6% من الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من القرحة الهضمية بحسب موقع المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا.
تزداد احتمالية الإصابة بالقرحة لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى بكتيريا الملوية البوابية، والذين يتناولون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين بشكلٍ منتظم.
قد تسبب القرحة الهضمية أعراضاً تشبه عسر الهضم، وتشمل:
يُعد ألم البطن من الأعراض الأكثر شيوعاً للقرحة الهضمية. وقد يكون الألم خفيفاً أو حارقاً، كما قد يظهر ويختفي بمرور الوقت.
غالباً لا تظهر أي أعراض على كثير من المصابين بالقرحة الهضمية، إلا عندما تؤدي القرحة إلى حدوث مضاعفات صحية، مثل:
النظام الغذائي ونمط الحياة
يشير موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية إلى أنه ينبغي على المصابين بالقرحة الهضمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ لا يُجدي نفعاً تناول الطعام بشكل متكرر أو زيادة كمية الحليب ومنتجات الألبان التي يستهلكها الشخص؛ بل أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة.
تشمل الخطوات التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض والمساعدة في عملية الشفاء ما يلي:
الأدوية
يعتمد علاج للقرحة الهضمية وعدوى الملوية البوابيةعلى مزيج من الأدوية يتناولها المريض لمدة تتراوح بين 5 و14 يوماً، وتشمل في معظم الأحيان نوعين من المضادات الحيوية ودواءً من فئة مثبطات مضخة البروتون.
ومن المحتمل أن تسبب هذه الأدوية الغثيان والإسهال وآثاراً جانبية أخرى؛ لذا ينصح الموقع بعدم التوقف عن تناولها من دون استشارة الطبيب المختص.
أما إذا كانت القرحة غير ناجمة عن عدوى الملوية البوابية، أو ناتجة عن تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فمن المرجح أن تحتاج إلى تناول مثبط لمضخة البروتون لمدة 8 أسابيع. وقد يساعد أيضاً تناول مضادات الحموضة بين الوجبات وقبل النوم في عملية الشفاء.







