وتمكّن هذه الخدمة المستخدمين من رؤية بضعة أسطر من الإجابة معروضة فوق نتائج معينة بفضل الأداة التي تحمل اسم "إيه آي بريفيو" التي ترافق "وضع الذكاء الاصطناعي"، وهي ميزة تفاعلية تتيح للمستخدم التفاعل مع محرك البحث.
بعد طرحها خلال عامي 2024 و2025 في العديد من البلدان، وبضعها أوروبي، وصلت هذه الخدمة الى فرنسا الأربعاء.
وأوضح المدير العام لـ"غوغل" في فرنسا سيباستيان ميسوف لوكالة فرانس برس أن "عقبات تنظيمية كانت قائمة، ونعتقد أنها قد أُزيلت الآن"، واصفا الخطوة بأنها "ثورة كبرى للمستخدمين".
في مواجهة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يحاول محرك البحث الرائد في العالم تجنب لجوء مستخدميه إلى الأدوات التي أصبحت منافسة.
ويبدو أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها، فقد أعلنت مجموعة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، في نتائجها المالية للربع الأول إلى أن عمليات البحث عبر الإنترنت قد بلغت "مستوى تاريخيا".
لكن هذا التطور ينطوي على خطر تراجع أعداد جمهور وسائل الإعلام، إذا اكتفى المستخدمون بقراءة ملخصات نتائج البحث دون النقر للاطلاع على المقالات الأصلية.
ووفق دراسة نشرها مركز "بيو" للأبحاث في تموز/يوليو 2025، تنخفض احتمالية نقر مستخدمي الإنترنت على رابط نتيجة البحث إلى النصف، عند توفر ملخص مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.
بعد طرحها خلال عامي 2024 و2025 في العديد من البلدان، وبضعها أوروبي، وصلت هذه الخدمة الى فرنسا الأربعاء.
وأوضح المدير العام لـ"غوغل" في فرنسا سيباستيان ميسوف لوكالة فرانس برس أن "عقبات تنظيمية كانت قائمة، ونعتقد أنها قد أُزيلت الآن"، واصفا الخطوة بأنها "ثورة كبرى للمستخدمين".
في مواجهة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يحاول محرك البحث الرائد في العالم تجنب لجوء مستخدميه إلى الأدوات التي أصبحت منافسة.
ويبدو أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها، فقد أعلنت مجموعة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، في نتائجها المالية للربع الأول إلى أن عمليات البحث عبر الإنترنت قد بلغت "مستوى تاريخيا".
لكن هذا التطور ينطوي على خطر تراجع أعداد جمهور وسائل الإعلام، إذا اكتفى المستخدمون بقراءة ملخصات نتائج البحث دون النقر للاطلاع على المقالات الأصلية.
ووفق دراسة نشرها مركز "بيو" للأبحاث في تموز/يوليو 2025، تنخفض احتمالية نقر مستخدمي الإنترنت على رابط نتيجة البحث إلى النصف، عند توفر ملخص مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.






