وجاء ذلك بعد تداول مقاطع مصورة أظهرت مواكب كبيرة رافقت وزير الزراعة خلال زيارته إلى المنطقة الشرقية، ومحافظ حلب عزام الغريب أثناء دخوله مدينة الباب بريف حلب الشرقي للمشاركة في وضع حجر الأساس لمشروع المدينة الإدارية والكليات الجامعية الحكومية الأولى.
وأثار المشهدان موجة واسعة من الانتقادات، إذ رأى متابعون أن حجم المواكب وعدد السيارات المرافقة لا ينسجمان مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، فيما يعاني السوريون من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. كما امتلأت منصات التواصل بتعليقات ساخرة اعتبرت أن بعض المسؤولين باتوا يظهرون بمواكب تقترب في حجمها من مواكب رؤساء الدول.
في المقابل، رأى آخرون أن المواكب الرسمية تخضع لترتيبات أمنية وبروتوكولية تحددها الجهات المختصة، وأن عدد السيارات المرافقة يرتبط بطبيعة الزيارات الرسمية والوفود المشاركة فيها.
ويعيد الجدل الذي رافق الزيارتين تسليط الضوء على ظاهرة المواكب والسيارات الفارهة التي ترافق بعض المسؤولين، والتي أصبحت تثير انتقادات متكررة كلما ظهرت في مقاطع مصورة، وسط مطالبات بأن تعكس المظاهر الرسمية واقع البلاد الاقتصادي، وأن تكون رسائل التقشف وترشيد الإنفاق حاضرة في أداء المؤسسات العامة، لا سيما في ظل الأزمة المعيشية التي يعيشها السوريون.
المصدر: RT
وأثار المشهدان موجة واسعة من الانتقادات، إذ رأى متابعون أن حجم المواكب وعدد السيارات المرافقة لا ينسجمان مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، فيما يعاني السوريون من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. كما امتلأت منصات التواصل بتعليقات ساخرة اعتبرت أن بعض المسؤولين باتوا يظهرون بمواكب تقترب في حجمها من مواكب رؤساء الدول.
في المقابل، رأى آخرون أن المواكب الرسمية تخضع لترتيبات أمنية وبروتوكولية تحددها الجهات المختصة، وأن عدد السيارات المرافقة يرتبط بطبيعة الزيارات الرسمية والوفود المشاركة فيها.
ويعيد الجدل الذي رافق الزيارتين تسليط الضوء على ظاهرة المواكب والسيارات الفارهة التي ترافق بعض المسؤولين، والتي أصبحت تثير انتقادات متكررة كلما ظهرت في مقاطع مصورة، وسط مطالبات بأن تعكس المظاهر الرسمية واقع البلاد الاقتصادي، وأن تكون رسائل التقشف وترشيد الإنفاق حاضرة في أداء المؤسسات العامة، لا سيما في ظل الأزمة المعيشية التي يعيشها السوريون.
المصدر: RT





