كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ملامح رؤية واشنطن لمستقبل علاقاتها مع الصين، مؤكدا أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على علاقات "إيجابية" مع بكين، لكنها لن تُقدم أي تنازلات تمس التزاماتها تجاه حلفائها أو شراكاتها الاستراتيجية.
وجاءت تصريحات روبيو، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الفلبينية مانيلا، اليوم الخميس، على هامش اجتماعات إقليمية، في ظل استمرار "التنافس الاستراتيجي" بين الولايات المتحدة والصين في عدد من الملفات الدولية.
تمسك أمريكا بالحلفاء
قال روبيو، إن الولايات المتحدة تُؤدي دورا "لا يمكنها التخلي عنه"، مضيفا أن واشنطن أكدت بشكل واضح التزامها تجاه حلفائها، وأن تعزيز العلاقات مع بكين لن يأتي على حساب تلك الشراكات.
وأشار الوزير الأمريكي، إلى أن بلاده حريصة على استمرار التعاون مع "الدول الحليفة"، بالتوازي مع إدارة علاقاتها مع الصين.
علاقات مستقرة مع بكين
أوضح ماركو روبيو، أن واشنطن تعمل على إبقاء علاقاتها مع الصين في إطار "إيجابي" قدر الإمكان، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترى أهمية الحفاظ على قنوات التواصل مع بكين، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وتُواصل العلاقات بين أمريكا والصين التأرجح بين محاولات تهدئة التوتر والحفاظ على قنوات الحوار، وبين تصاعد الخلافات حول ملفات استراتيجية تشمل الأمن الإقليمي، والتكنولوجيا، والتجارة، والنفوذ في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وجاءت تصريحات روبيو، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الفلبينية مانيلا، اليوم الخميس، على هامش اجتماعات إقليمية، في ظل استمرار "التنافس الاستراتيجي" بين الولايات المتحدة والصين في عدد من الملفات الدولية.
تمسك أمريكا بالحلفاء
قال روبيو، إن الولايات المتحدة تُؤدي دورا "لا يمكنها التخلي عنه"، مضيفا أن واشنطن أكدت بشكل واضح التزامها تجاه حلفائها، وأن تعزيز العلاقات مع بكين لن يأتي على حساب تلك الشراكات.
وأشار الوزير الأمريكي، إلى أن بلاده حريصة على استمرار التعاون مع "الدول الحليفة"، بالتوازي مع إدارة علاقاتها مع الصين.
علاقات مستقرة مع بكين
أوضح ماركو روبيو، أن واشنطن تعمل على إبقاء علاقاتها مع الصين في إطار "إيجابي" قدر الإمكان، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترى أهمية الحفاظ على قنوات التواصل مع بكين، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وتُواصل العلاقات بين أمريكا والصين التأرجح بين محاولات تهدئة التوتر والحفاظ على قنوات الحوار، وبين تصاعد الخلافات حول ملفات استراتيجية تشمل الأمن الإقليمي، والتكنولوجيا، والتجارة، والنفوذ في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.






