مع موجة الحرارة الشديدة التي تواجهها محافظة الأقصر هذه الأيام، أصبحت مياه نهر النيل، والترع، هي الملجأ الأول للصغار والشباب والمسنين في كافة أرجاء المحافظة، وذلك من أجل الترطيب على أجسادهم، هربًا من حرارة الصيف القاسية.
السباحة
وشهدت الترع النيلية بالقرى، ومراسي نهر النيل بالمدن والمحافظة، إقبالاً كبيراً من الأهالي، على السباحة والاستحمام، في محاولة منهم لتخفيف آثار درجات الحرارة التي تخطت الـ 44 درجة مئوية، فيما وصلت درجة الحرارة المحسوسة بالأقصر 45 درجة.
وأوضح الأهالي أن سِبَاحتهم فى النيل وتِرَعْ المياه، تُعد عادة يومية بالنسبة لهم، خلال فصل الصيف، خاصة بعد الانتهاء من أعمالهم، لافتين إلى أن بعض الشباب المزارعين والأطفال، يفضلون النزول إلى المياه خلال ساعات الظهيرة، رغم ارتفاع الحرارة في ذلك الوقت، باعتبارها الوسيلة الأسرع في انتِعاشهم.
وقال محمود سيد، أحد أبناء إسنا، أن كافة أبناء المدينة يتوجهون نحو المراسي النيلية، يوميا، خلال فصل الصيف، للإستحمام فى نهر النيل، بصورة يومية، ولكن تزداد أعداد المقبلين من الأهالي على المياه كلما ارتفعت درجات الحرارة، مشيرا إلى أن أكثر الأوقات التي تشهد إقبالا كبيرا من الأهالي الظهيرة ساعات القيلولة، التي تعد ذروة الحرارة، وذلك لتهدئة الأجساد بالمياه.
وأكد أهالي الأقصر أن محافظتهم تشهد منذ الأسبوع الماضي، موجة شديدة الحرارة، مما دفع الكثير من المواطنين وبخاصة النساء وكبار السن إلى تجنب النزول إلى الشوارع، خلال ساعات النهار، والبحث عن وسائل مختلفة لمواجهة هذه الحرارة سواء بالبقاء بالمنازل، وتناول عصائر ومياه باردة، والمكوث تحت المرطبات الهوائية بمختلف أنواعها، أو اللجوء إلى مياه نهر النيل والترع.
ومع استمرار الأجواء شديدة الحرارة تتجدد دعوات بعض الأهالي إلي ضرورة توعية الأطفال من مخاطر السباحة بالنيل والترع، ومنعهم من القفز من أعلى الكباري للترع، حفاظا على أرواحهم، مؤكدين أن هذه السلوكيات قد تؤدي إلى حوادث غرق، أو إصابات بالغة، خاصة في المناطق غير المخصصة للسباحة، أو التي تشهد تيارات مائية قوية.
الأهالي
السباحة
وشهدت الترع النيلية بالقرى، ومراسي نهر النيل بالمدن والمحافظة، إقبالاً كبيراً من الأهالي، على السباحة والاستحمام، في محاولة منهم لتخفيف آثار درجات الحرارة التي تخطت الـ 44 درجة مئوية، فيما وصلت درجة الحرارة المحسوسة بالأقصر 45 درجة.
وأوضح الأهالي أن سِبَاحتهم فى النيل وتِرَعْ المياه، تُعد عادة يومية بالنسبة لهم، خلال فصل الصيف، خاصة بعد الانتهاء من أعمالهم، لافتين إلى أن بعض الشباب المزارعين والأطفال، يفضلون النزول إلى المياه خلال ساعات الظهيرة، رغم ارتفاع الحرارة في ذلك الوقت، باعتبارها الوسيلة الأسرع في انتِعاشهم.
وقال محمود سيد، أحد أبناء إسنا، أن كافة أبناء المدينة يتوجهون نحو المراسي النيلية، يوميا، خلال فصل الصيف، للإستحمام فى نهر النيل، بصورة يومية، ولكن تزداد أعداد المقبلين من الأهالي على المياه كلما ارتفعت درجات الحرارة، مشيرا إلى أن أكثر الأوقات التي تشهد إقبالا كبيرا من الأهالي الظهيرة ساعات القيلولة، التي تعد ذروة الحرارة، وذلك لتهدئة الأجساد بالمياه.
وأكد أهالي الأقصر أن محافظتهم تشهد منذ الأسبوع الماضي، موجة شديدة الحرارة، مما دفع الكثير من المواطنين وبخاصة النساء وكبار السن إلى تجنب النزول إلى الشوارع، خلال ساعات النهار، والبحث عن وسائل مختلفة لمواجهة هذه الحرارة سواء بالبقاء بالمنازل، وتناول عصائر ومياه باردة، والمكوث تحت المرطبات الهوائية بمختلف أنواعها، أو اللجوء إلى مياه نهر النيل والترع.
ومع استمرار الأجواء شديدة الحرارة تتجدد دعوات بعض الأهالي إلي ضرورة توعية الأطفال من مخاطر السباحة بالنيل والترع، ومنعهم من القفز من أعلى الكباري للترع، حفاظا على أرواحهم، مؤكدين أن هذه السلوكيات قد تؤدي إلى حوادث غرق، أو إصابات بالغة، خاصة في المناطق غير المخصصة للسباحة، أو التي تشهد تيارات مائية قوية.
الأهالي







