شهد مركز التنمية الشبابية ببورفؤاد في محافظة بورسعيد، مشاجرة بين رئيس مجلس إدارة المركز وأمين الصندوق، شارك فيها عدد من الأشخاص من الجانبين، ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل المركز، وأعقب الواقعة صدور قرار من وزير الشباب والرياضة بحل مجلس الإدارة وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة المركز.
بداية الواقعة خلال احتفالية المولد النبوي
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم السبت الماضي، أثناء إقامة احتفالية بالمولد النبوي الشريف بمنطقة المسرح داخل المركز، والتي كانت تشارك في فقراتها فرقة من «قادرون باختلاف» من ذوي الهمم.
وخلال الاحتفالية، فوجئ أمين صندوق المركز بتعرضه للاعتداء من عدد من السيدات والأشخاص الآخرين، وفقًا لما ورد بأقواله أمام جهات التحقيق.
اتهامات متبادلة وتدخل أطراف من الجانبين
واتهم أمين الصندوق رئيس مجلس الإدارة، خلال التحقيقات، بأن الأشخاص الذين شاركوا في الاعتداء عليه تربطهم صلة قرابة برئيس المجلس أو يتبعونه، قبل أن يتطور الخلاف سريعًا مع تدخل أطراف أخرى للدفاع عن أمين الصندوق.
ولم يتوقف الأمر عند المشادات الكلامية، بل تبادل الطرفان السباب، قبل أن تتحول المشاجرة إلى اشتباكات بالأيدي واستخدام الكراسي والشوم، وسط حالة من الفوضى داخل المركز.
قرار بحل مجلس الإدارة
وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة، خاصة أنها حدثت داخل مركز شبابي وأثناء فعالية كان يشارك فيها عدد من ذوي الهمم، الأمر الذي انتهى بصدور قرار وزير الشباب والرياضة بحل مجلس إدارة مركز التنمية الشبابية ببورفؤاد، وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون المركز.
التحقيقات مستمرة لكشف الملابسات
في الوقت نفسه، تواصل جهات التحقيق المختصة فحص الواقعة والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، لكشف الملابسات الكاملة وأسباب المشاجرة، وتحديد مسؤولية كل طرف، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
بداية الواقعة خلال احتفالية المولد النبوي
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم السبت الماضي، أثناء إقامة احتفالية بالمولد النبوي الشريف بمنطقة المسرح داخل المركز، والتي كانت تشارك في فقراتها فرقة من «قادرون باختلاف» من ذوي الهمم.
وخلال الاحتفالية، فوجئ أمين صندوق المركز بتعرضه للاعتداء من عدد من السيدات والأشخاص الآخرين، وفقًا لما ورد بأقواله أمام جهات التحقيق.
اتهامات متبادلة وتدخل أطراف من الجانبين
واتهم أمين الصندوق رئيس مجلس الإدارة، خلال التحقيقات، بأن الأشخاص الذين شاركوا في الاعتداء عليه تربطهم صلة قرابة برئيس المجلس أو يتبعونه، قبل أن يتطور الخلاف سريعًا مع تدخل أطراف أخرى للدفاع عن أمين الصندوق.
ولم يتوقف الأمر عند المشادات الكلامية، بل تبادل الطرفان السباب، قبل أن تتحول المشاجرة إلى اشتباكات بالأيدي واستخدام الكراسي والشوم، وسط حالة من الفوضى داخل المركز.
قرار بحل مجلس الإدارة
وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة، خاصة أنها حدثت داخل مركز شبابي وأثناء فعالية كان يشارك فيها عدد من ذوي الهمم، الأمر الذي انتهى بصدور قرار وزير الشباب والرياضة بحل مجلس إدارة مركز التنمية الشبابية ببورفؤاد، وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون المركز.
التحقيقات مستمرة لكشف الملابسات
في الوقت نفسه، تواصل جهات التحقيق المختصة فحص الواقعة والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، لكشف الملابسات الكاملة وأسباب المشاجرة، وتحديد مسؤولية كل طرف، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.






