يمكن للسرطان أن ينجح أحيانًا في التهرب من الجهاز المناعي عبر إحاطة نفسه بطبقة كثيفة من الجزيئات السكرية. هذه الطبقة تعمل كنوع من "التمويه"، مما يجعل من الصعب على الخلايا المناعية التعرّف عليه أو تدميره.
وحدد باحثون من معهد Sanford Burnham Prebys لبحوث الاكتشاف الطبي، بالتعاون مع مؤسسات علمية أخرى في أميركا الشمالية، الظروف البيئية التي تساعد الخلايا السرطانية على بناء هذه الطبقة الواقية.
ونُشرت نتائج الدراسة في 7 أغسطس 2026 في مجلة Science Advances، وتشير إلى أن التغيرات داخل "بيئة الورم" يمكن أن تؤثر على قدرة السرطان على الاختباء من الجهاز المناعي.
كما نجح الباحثون في تحديد طريقة محتملة لتقليل هذه الطبقة السكرية، ما قد يجعل الخلايا السرطانية أكثر وضوحًا أمام الجهاز المناعي وأسهل في الاستهداف.كيف تغيّر بيئة الورم الخلايا السرطانية؟
قال الباحث الرئيسي كايفن ثارب، إنه درس كيف يمكن للضغط الفيزيائي على الخلايا أن يسبب تغييرات غير متوقعة في وظيفة الميتوكوندريا. وأوضح أن الأورام تُعد بيئة مثالية لدراسة هذه التأثيرات، لأن الخلايا السرطانية تتعرض غالبًا لقوى ميكانيكية كبيرة.
وأضاف: "الأورام الأولية عادة ما تكون أكثر صلابة من الأنسجة المحيطة بها، وهذا دفعني لافتراض أن الخصائص الفيزيائية للخلايا تؤثر على التغيرات الأيضية داخل الأورام."
ومن التغيرات الأيضية الشائعة في الأورام انخفاض عملية الأيض التأكسدي للجلوكوز. وتشير أبحاث سابقة إلى أن هذا التحول يعتمد على نوعية المغذيات المتاحة حول الخلايا، وليس بالضرورة سمة ثابتة للخلايا السرطانية نفسها.ارتفاع الجلوكوز يزيد "الغطاء السكري" للسرطان
أدت الاختلافات البيئية إلى تغييرات ملحوظة في البروتينات داخل الخلايا، وفي تركيزات المستقلبات، وكذلك في سماكة الطبقة السكرية المحيطة بها، والمعروفة باسم "الغليكوكاليكس" (Glycocalyx).
ومن المهم أن ارتفاع مستوى الجلوكوز لم يزد سماكة هذه الطبقة إلا عندما نمت الخلايا في بيئة غذائية تحاكي ظروف الجسم البشري.
وقال الباحثون إن تغيير تركيبة الوسط الغذائي يكشف اختلافات واضحة في بيولوجيا الخلايا السرطانية والطبيعية.كيف يهرب السرطان من المناعة؟
عندما درس الباحثون العلاقة بين ارتفاع السكر، وبروتين HSF1، وبيئة الورم، وقدرة الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية، وجدوا أن فرط سكر الدم يعزز قدرة الخلايا السرطانية على التهرب المناعي فقط في وجود HSF1 وضمن بيئة تحاكي الورم.
وتشير النتائج إلى أن الأدوية التي تستهدف HSF1 قد تساعد في تقليل سماكة هذه الطبقة الواقية، مما يكشف الخلايا السرطانية للجهاز المناعي.إزالة "الدرع السكري" للسرطان
قال الباحثون إن التغيرات في وظيفة الميتوكوندريا تؤدي إلى إنتاج جزيئات سكرية على سطح الخلايا تجعل من الصعب على الجهاز المناعي التعرف عليها وقتلها.
وأضافوا أن فهم هذه الآلية يفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لإزالة هذا "الدرع" الذي يحمي الخلايا السرطانية، وقد يكون ذلك استراتيجية فعالة لعلاج السرطان المنتشر وتحسين الاستجابة للعلاج المناعي.أهمية النتائج
كما أشاروا إلى أن هذه النتائج قد تكون مهمة بشكل خاص مع زيادة انتشار متلازمة الأيض والسكري من النوع الثاني، حيث يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل مزمن.
وتقدّم هذه الدراسة تفسيرًا محتملًا يوضح كيف يمكن لارتفاع الجلوكوز أن يساعد الأورام على الهروب من الجهاز المناعي بشكل مباشر، وربما يفتح الباب لتقليل هذا التأثير عبر علاجات مستقبلية.
وحدد باحثون من معهد Sanford Burnham Prebys لبحوث الاكتشاف الطبي، بالتعاون مع مؤسسات علمية أخرى في أميركا الشمالية، الظروف البيئية التي تساعد الخلايا السرطانية على بناء هذه الطبقة الواقية.
ونُشرت نتائج الدراسة في 7 أغسطس 2026 في مجلة Science Advances، وتشير إلى أن التغيرات داخل "بيئة الورم" يمكن أن تؤثر على قدرة السرطان على الاختباء من الجهاز المناعي.
كما نجح الباحثون في تحديد طريقة محتملة لتقليل هذه الطبقة السكرية، ما قد يجعل الخلايا السرطانية أكثر وضوحًا أمام الجهاز المناعي وأسهل في الاستهداف.كيف تغيّر بيئة الورم الخلايا السرطانية؟
قال الباحث الرئيسي كايفن ثارب، إنه درس كيف يمكن للضغط الفيزيائي على الخلايا أن يسبب تغييرات غير متوقعة في وظيفة الميتوكوندريا. وأوضح أن الأورام تُعد بيئة مثالية لدراسة هذه التأثيرات، لأن الخلايا السرطانية تتعرض غالبًا لقوى ميكانيكية كبيرة.
وأضاف: "الأورام الأولية عادة ما تكون أكثر صلابة من الأنسجة المحيطة بها، وهذا دفعني لافتراض أن الخصائص الفيزيائية للخلايا تؤثر على التغيرات الأيضية داخل الأورام."
ومن التغيرات الأيضية الشائعة في الأورام انخفاض عملية الأيض التأكسدي للجلوكوز. وتشير أبحاث سابقة إلى أن هذا التحول يعتمد على نوعية المغذيات المتاحة حول الخلايا، وليس بالضرورة سمة ثابتة للخلايا السرطانية نفسها.ارتفاع الجلوكوز يزيد "الغطاء السكري" للسرطان
أدت الاختلافات البيئية إلى تغييرات ملحوظة في البروتينات داخل الخلايا، وفي تركيزات المستقلبات، وكذلك في سماكة الطبقة السكرية المحيطة بها، والمعروفة باسم "الغليكوكاليكس" (Glycocalyx).
ومن المهم أن ارتفاع مستوى الجلوكوز لم يزد سماكة هذه الطبقة إلا عندما نمت الخلايا في بيئة غذائية تحاكي ظروف الجسم البشري.
وقال الباحثون إن تغيير تركيبة الوسط الغذائي يكشف اختلافات واضحة في بيولوجيا الخلايا السرطانية والطبيعية.كيف يهرب السرطان من المناعة؟
عندما درس الباحثون العلاقة بين ارتفاع السكر، وبروتين HSF1، وبيئة الورم، وقدرة الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية، وجدوا أن فرط سكر الدم يعزز قدرة الخلايا السرطانية على التهرب المناعي فقط في وجود HSF1 وضمن بيئة تحاكي الورم.
وتشير النتائج إلى أن الأدوية التي تستهدف HSF1 قد تساعد في تقليل سماكة هذه الطبقة الواقية، مما يكشف الخلايا السرطانية للجهاز المناعي.إزالة "الدرع السكري" للسرطان
قال الباحثون إن التغيرات في وظيفة الميتوكوندريا تؤدي إلى إنتاج جزيئات سكرية على سطح الخلايا تجعل من الصعب على الجهاز المناعي التعرف عليها وقتلها.
وأضافوا أن فهم هذه الآلية يفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لإزالة هذا "الدرع" الذي يحمي الخلايا السرطانية، وقد يكون ذلك استراتيجية فعالة لعلاج السرطان المنتشر وتحسين الاستجابة للعلاج المناعي.أهمية النتائج
كما أشاروا إلى أن هذه النتائج قد تكون مهمة بشكل خاص مع زيادة انتشار متلازمة الأيض والسكري من النوع الثاني، حيث يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل مزمن.
وتقدّم هذه الدراسة تفسيرًا محتملًا يوضح كيف يمكن لارتفاع الجلوكوز أن يساعد الأورام على الهروب من الجهاز المناعي بشكل مباشر، وربما يفتح الباب لتقليل هذا التأثير عبر علاجات مستقبلية.






