يشهد متحف كفر الشيخ العديد من الفعاليات، التي تجعل الطفل يعيش في أزمنة مضت عليها آلاف السنوات، ساعات قليلة يقضيها الطفل تمتزج لديه المعرفة باللعب، وتتحول الأحداث التي مرت من آلاف السنين، لواقع ملموس يحياها الطفل، ما بين تيجان وحلي وأقنعة يصنعها الأطفال أسوياء وأطفال من ذوي الهمم، تشابه ما كان يرتديها ملوك الفراعنة، ومن بين تلك الفعاليات ورشة «ملوك مصر»، التي نظمها قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن جهود المتحف لإتاحة التراث المصري أمام الجميع، وتقديم الحضارة القديمة بأسلوب يتجاوز الشرح التقليدي إلى التجربة والمشاركة.
الاهتمام بالدمج الثقافي وإتاحة التراث أمام الأطفال لتصميم أنشطة تراعي قدراتهم
وتتعدد الأهداف والفوائد من تلك الورش فلم تقف عند الجانب الفني، ولكن الفعاليات حملت رسالة أوسع تتعلق بالدمج الثقافي وإتاحة التراث أمام الأطفال المشاركين عامة، ولدى ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تصميم أنشطة تراعي قدراتهم وتمنحهم مساحة حقيقية للمشاركة والإبداع.
الأطفال جزء من الأحداث
تبدأ الورشة برؤية الأطفال صور للملوك وقطع أثرية ملموسة، بالإضافة إلى خامات يصنع منها الأطفال الحلي والتيجان والزخارف والرموز التي حملت ملامح الحضارة المصرية القديمة، بعد سماعهم من القائمين على الورشة من المرشدين السياحيين والاثريين، ليتحول الأطفال من مستمعين لحكايات عن الملوك والملكات في مصر القديمة، لجزء من الحكايات؛ يلمسون الخامات، ويصنعون نماذجهم الخاصة، ويتعرفون على أشكال الحلي والتيجان والزخارف والرموز التي حملت ملامح الحضارة المصرية القديمة.
الانتقال من المعرفة لصناعة قطع أثرية
أكد محمد سعد محمود، 15سنة، بدأنا الورشة بأن المسئولين عن المتحف عرفونا أشكال الحلي والتيجان التي ارتبطت بالملوك والملكات في مصر القديمة، معلومات بسيطة فهمناها وعرفناها، ثم انتقلنا من المعرفة والاستماع لحكايات الملوك إلى مرحلة أخرى شاركنا في صناعة نماذج مشابهة للقطع الأثرية التي رأيناها، من خامات وفروها لنا، وارتدينا تلك التيجان، وعشنا التجربة كأننا ملوك عصور الفراعنة.
تحول الورشة إلى مساحة مفتوحة للاكتشاف والتعلم
وأضافت مريم محمود عمر، من المشاركات، لم نكتف بصناعة الحلي والتيجان مشابهة للقطع الاثرية، لكننا اكتشفنا مع تشكيلنا للتيجان والحلي معلومات عن العصور التي ترجع لها تلك التيجان والحلي لم نعرفها من قبل، وأنها تختلف من زمن ملك لزمن ملك أخر، وتحولت الورشة التي شاركنا فيها إلى مساحة مفتوحة نكتشف ونتعلم معلومات أثرية لم نكن نعرفها ولا نراها في الكتب المدرسية، مما جعل المعلومة تثبت داخلنا عن طريق لمس القطع الاثرية وممارسة تصميم يشبهها.
معايشة الطفل لزمن ملوك مصر
وأضاف محمد عبد الرحمن محمد، أحد الأطفال المشاركة، أنه سعيد بالمشاركة، فلم تكن الورشة مجرد مشاهدة صور الملوك والملكات، لكنه تمكن من صناعة نموذج يشبه ما كان يرتديه المصري القديم، وكأنه عاش في زمن مصر القديمة، زمن هؤلاء الملوك وما كان يحدث في مصر أيامهم.
ارتداء ما صنعه الأطفال
وأكد عبد الله محمد أحمد، أحد المشاركين في الورشة، أن أكثر ما أسعده في الورشة هو ارتداء ما صنعه بيده والتقاط الصور التذكارية به، مؤكدًا أن الأنشطة العملية جعلته يتعرف على معلومات جديدة بطريقة سهلة وممتعة بعيدًا عن أسلوب التلقين، ويتمنى أن تهتم مدارسنا بمثل هذه الطريقة ليعرف الأطفال والشباب معلومات عن عصور مصر القديمة.
نقل التجربة للأسر والأصدقاء
وأكدت ليلى محمود عامر، إحدى المشاركات، أنها استمتعت بالتعرف على أشكال التيجان والحلي القديمة، مؤكدة أن تنفيذ النموذج بنفسها جعلها تتذكر تفاصيل الحضارة المصرية بصورة أفضل، وتعرفت على معلومات لم تعرفها من قبل، وتتمنى أن تتكرر التجربة، وتوجيه دعوة لكل أطفال المحافظة، ليعيشوا تجربة مفيدة، ولن ينسوها، وستنقل ما عاشته في المتحف لأصدقائها، محتفظة بما صممته، لتطلع أسرتها وزملائها عليه.
اختيار الأطفال ملامح مستوحاة من الملوك وبالمرأة المصرية القديمة
كما تعددت الأنشطة الصيفية للقسم التعليمي بمتحف كفر الشيخ، ومنها ورش "اكتشف حضارة بلدك"، التي قدمت للأطفال تجربة مختلفة من خلال الورشة الفنية "حفلة تنكرية" انتقلت الحضارة من صفحات الكتب إلى أيدي الأطفال، بعدما تعرف المشاركون على تاريخ استخدام الأقنعة لدى المصري القديم، والمواد التي كانت تصنع منها، والدلالات المرتبطة بها، قبل أن يبدأ كل طفل في تصميم وتنفيذ قناعه الخاص.
تحول التجربة التعليمية إلى ذكرى مرتبطة بالمتعة والاكتشاف
جلس الأطفال أمام الخامات، وكل منهم يحاول أن يضيف لمساته الخاصة إلى القناع، فمنهم من اختار ملامح مستوحاة من الملوك، ومنهم من حاول تقليد أشكال مرتبطة بالمرأة المصرية القديمة، ولم تخلُ الورشة من لحظات الضحك والمرح، إذ ارتدى الأطفال الأقنعة التي صنعوها، والتقطوا الصور التذكارية في أجواء من البهجة، لتتحول التجربة التعليمية إلى ذكرى مرتبطة بالمتعة والاكتشاف.
تصميم قناع وارتدائه
أكدت أسما محمد عبد الرحمن، أنها شاركت في ورشة حفلة تنكرية، البداية وفر المتحف الخامات لنا، واطلعنا على تحف اثرية وصور للملوك، وكل منا صمم القناع المناسب له، المعبر عن شخصيات مصر القديمة، فصممت قناع للملك كيلوبترا، وارتده، وكأنها الملك نفسها.
تعليم المعلومة وتطبيقها
وأشار علاء محمود أحمد، مشاركته في الورشة عرفته معلومات لم يعرفها من قبل ولأول مرة يعرف أن المصري القديم استخدم الأقنعة وصنعها من خامات مختلفة، وأكثر ما أعجبه هو أن عرفة المعلومة ثم طبقها بنفسه، فكان له أثر في تثبيت المعلومات لديه، وكأنه عاش عصر الفراعنة.
توفير تجارب تعليمية وفنية تراعي الفروق الفردية
أكد الدكتور أسامة فريد عثمان، مدير عام متحف كفر الشيخ، أن الورش المتعددة مستمرة طوال العام وكل ورشة تعرف الأطفال معلومات جديدة، والورش ليست وسيلة للمعرفة فقط، ولكن تثبيت المعلومات عن طريق الاطلاق وتصميم الأطفال لأشكال تشابه التحف الاثرية، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي بالتراث والهوية المصرية، وتدعم مفهوم الدمج الثقافي من خلال توفير تجارب تعليمية وفنية تراعي الفروق الفردية، مشيرًا إلى أن المتحف مستمر في تقديم أنشطة متنوعة تستهدف الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يتناسب مع أهدافه التعليمية والمجتمعية.
ارتداء الاطفال للأقنة التي صمموها
اطلاع الاطفال على القطع الاثرية
الأطفال خلال تعلمهم الرسم
الاقنعة التي صممها الاطفال
الطفلة رانيا جمعة موهوبة في الرسم
الطفلة كارما مصطفى
الطفلتان اسماء بكري ونور الهدي بكري تعلمتا الرسم
تصميم الاطفال للأشكال المتعددة
تصميم الأطفال للأقنعة بعد الاطلاع على القطع الاثرية
جانب من الورشة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
صورة للأطفال مرتدين الأقنعة التي صمموها بمدخل متحف كفر الشيخ
ورشة فنية متنوعة ينظمها متحف كفر الشيخ
ورشة لذوي الاحتياجات الخاصة
الاهتمام بالدمج الثقافي وإتاحة التراث أمام الأطفال لتصميم أنشطة تراعي قدراتهم
وتتعدد الأهداف والفوائد من تلك الورش فلم تقف عند الجانب الفني، ولكن الفعاليات حملت رسالة أوسع تتعلق بالدمج الثقافي وإتاحة التراث أمام الأطفال المشاركين عامة، ولدى ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تصميم أنشطة تراعي قدراتهم وتمنحهم مساحة حقيقية للمشاركة والإبداع.
الأطفال جزء من الأحداث
تبدأ الورشة برؤية الأطفال صور للملوك وقطع أثرية ملموسة، بالإضافة إلى خامات يصنع منها الأطفال الحلي والتيجان والزخارف والرموز التي حملت ملامح الحضارة المصرية القديمة، بعد سماعهم من القائمين على الورشة من المرشدين السياحيين والاثريين، ليتحول الأطفال من مستمعين لحكايات عن الملوك والملكات في مصر القديمة، لجزء من الحكايات؛ يلمسون الخامات، ويصنعون نماذجهم الخاصة، ويتعرفون على أشكال الحلي والتيجان والزخارف والرموز التي حملت ملامح الحضارة المصرية القديمة.
الانتقال من المعرفة لصناعة قطع أثرية
أكد محمد سعد محمود، 15سنة، بدأنا الورشة بأن المسئولين عن المتحف عرفونا أشكال الحلي والتيجان التي ارتبطت بالملوك والملكات في مصر القديمة، معلومات بسيطة فهمناها وعرفناها، ثم انتقلنا من المعرفة والاستماع لحكايات الملوك إلى مرحلة أخرى شاركنا في صناعة نماذج مشابهة للقطع الأثرية التي رأيناها، من خامات وفروها لنا، وارتدينا تلك التيجان، وعشنا التجربة كأننا ملوك عصور الفراعنة.
تحول الورشة إلى مساحة مفتوحة للاكتشاف والتعلم
وأضافت مريم محمود عمر، من المشاركات، لم نكتف بصناعة الحلي والتيجان مشابهة للقطع الاثرية، لكننا اكتشفنا مع تشكيلنا للتيجان والحلي معلومات عن العصور التي ترجع لها تلك التيجان والحلي لم نعرفها من قبل، وأنها تختلف من زمن ملك لزمن ملك أخر، وتحولت الورشة التي شاركنا فيها إلى مساحة مفتوحة نكتشف ونتعلم معلومات أثرية لم نكن نعرفها ولا نراها في الكتب المدرسية، مما جعل المعلومة تثبت داخلنا عن طريق لمس القطع الاثرية وممارسة تصميم يشبهها.
معايشة الطفل لزمن ملوك مصر
وأضاف محمد عبد الرحمن محمد، أحد الأطفال المشاركة، أنه سعيد بالمشاركة، فلم تكن الورشة مجرد مشاهدة صور الملوك والملكات، لكنه تمكن من صناعة نموذج يشبه ما كان يرتديه المصري القديم، وكأنه عاش في زمن مصر القديمة، زمن هؤلاء الملوك وما كان يحدث في مصر أيامهم.
ارتداء ما صنعه الأطفال
وأكد عبد الله محمد أحمد، أحد المشاركين في الورشة، أن أكثر ما أسعده في الورشة هو ارتداء ما صنعه بيده والتقاط الصور التذكارية به، مؤكدًا أن الأنشطة العملية جعلته يتعرف على معلومات جديدة بطريقة سهلة وممتعة بعيدًا عن أسلوب التلقين، ويتمنى أن تهتم مدارسنا بمثل هذه الطريقة ليعرف الأطفال والشباب معلومات عن عصور مصر القديمة.
نقل التجربة للأسر والأصدقاء
وأكدت ليلى محمود عامر، إحدى المشاركات، أنها استمتعت بالتعرف على أشكال التيجان والحلي القديمة، مؤكدة أن تنفيذ النموذج بنفسها جعلها تتذكر تفاصيل الحضارة المصرية بصورة أفضل، وتعرفت على معلومات لم تعرفها من قبل، وتتمنى أن تتكرر التجربة، وتوجيه دعوة لكل أطفال المحافظة، ليعيشوا تجربة مفيدة، ولن ينسوها، وستنقل ما عاشته في المتحف لأصدقائها، محتفظة بما صممته، لتطلع أسرتها وزملائها عليه.
اختيار الأطفال ملامح مستوحاة من الملوك وبالمرأة المصرية القديمة
كما تعددت الأنشطة الصيفية للقسم التعليمي بمتحف كفر الشيخ، ومنها ورش "اكتشف حضارة بلدك"، التي قدمت للأطفال تجربة مختلفة من خلال الورشة الفنية "حفلة تنكرية" انتقلت الحضارة من صفحات الكتب إلى أيدي الأطفال، بعدما تعرف المشاركون على تاريخ استخدام الأقنعة لدى المصري القديم، والمواد التي كانت تصنع منها، والدلالات المرتبطة بها، قبل أن يبدأ كل طفل في تصميم وتنفيذ قناعه الخاص.
تحول التجربة التعليمية إلى ذكرى مرتبطة بالمتعة والاكتشاف
جلس الأطفال أمام الخامات، وكل منهم يحاول أن يضيف لمساته الخاصة إلى القناع، فمنهم من اختار ملامح مستوحاة من الملوك، ومنهم من حاول تقليد أشكال مرتبطة بالمرأة المصرية القديمة، ولم تخلُ الورشة من لحظات الضحك والمرح، إذ ارتدى الأطفال الأقنعة التي صنعوها، والتقطوا الصور التذكارية في أجواء من البهجة، لتتحول التجربة التعليمية إلى ذكرى مرتبطة بالمتعة والاكتشاف.
تصميم قناع وارتدائه
أكدت أسما محمد عبد الرحمن، أنها شاركت في ورشة حفلة تنكرية، البداية وفر المتحف الخامات لنا، واطلعنا على تحف اثرية وصور للملوك، وكل منا صمم القناع المناسب له، المعبر عن شخصيات مصر القديمة، فصممت قناع للملك كيلوبترا، وارتده، وكأنها الملك نفسها.
تعليم المعلومة وتطبيقها
وأشار علاء محمود أحمد، مشاركته في الورشة عرفته معلومات لم يعرفها من قبل ولأول مرة يعرف أن المصري القديم استخدم الأقنعة وصنعها من خامات مختلفة، وأكثر ما أعجبه هو أن عرفة المعلومة ثم طبقها بنفسه، فكان له أثر في تثبيت المعلومات لديه، وكأنه عاش عصر الفراعنة.
توفير تجارب تعليمية وفنية تراعي الفروق الفردية
أكد الدكتور أسامة فريد عثمان، مدير عام متحف كفر الشيخ، أن الورش المتعددة مستمرة طوال العام وكل ورشة تعرف الأطفال معلومات جديدة، والورش ليست وسيلة للمعرفة فقط، ولكن تثبيت المعلومات عن طريق الاطلاق وتصميم الأطفال لأشكال تشابه التحف الاثرية، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي بالتراث والهوية المصرية، وتدعم مفهوم الدمج الثقافي من خلال توفير تجارب تعليمية وفنية تراعي الفروق الفردية، مشيرًا إلى أن المتحف مستمر في تقديم أنشطة متنوعة تستهدف الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يتناسب مع أهدافه التعليمية والمجتمعية.
ارتداء الاطفال للأقنة التي صمموها
اطلاع الاطفال على القطع الاثرية
الأطفال خلال تعلمهم الرسم
الاقنعة التي صممها الاطفال
الطفلة رانيا جمعة موهوبة في الرسم
الطفلة كارما مصطفى
الطفلتان اسماء بكري ونور الهدي بكري تعلمتا الرسم
تصميم الاطفال للأشكال المتعددة
تصميم الأطفال للأقنعة بعد الاطلاع على القطع الاثرية
جانب من الورشة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
صورة للأطفال مرتدين الأقنعة التي صمموها بمدخل متحف كفر الشيخ
ورشة فنية متنوعة ينظمها متحف كفر الشيخ
ورشة لذوي الاحتياجات الخاصة







