غولان يعلن هزيمة نتنياهو: لدينا 65 مقعداً مقابل 55

Loading images...
أعلن رئيس حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي، يائير غولان، نائب رئيس أركان الجيش السابق وأحد أبرز معارضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، الأربعاء، أن المعسكر المناوئ للأخير يمتلك أغلبية برلمانية تبلغ 65 مقعداً مقابل 55 لمعسكره،وفقا للنتائج الأولية للانتخابات، داعياً إلى تشكيل حكومة جديدة بمشاركة المواطنين العرب في إسرائيل.
وقال غولان، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن نتنياهو خسر الأغلبية في الكنيست، المؤلف من 120 عضواً.

وأضاف: «نتنياهو خسر. أعرف كيف أعد حتى 120. العدد 65 أكبر من 55. هكذا تعمل الديمقراطية الإسرائيلية».

وتأتي تصريحاته عقب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء 27 أكتوبر، وسط جدل بشأن تركيبة الأغلبية البرلمانية وإمكانية تشكيل ائتلاف حكومي جديد.
ولم يقدم غولان في منشوره تفصيلاً لتوزيع المقاعد على الأحزاب، فيما تعكس الأرقام التي طرحها حساباته للمعسكرات السياسية، ولا تعني بالضرورة وجود اتفاق بين جميع الأطراف على تشكيل حكومة مشتركة.
دعوة لمشاركة العرب في الحكومة
وانتقد غولان ما وصفه بمحاولات نتنياهو التمييز بين أصوات الناخبين اليهود والعرب عند احتساب الأغلبية السياسية.
وقال إن صوت المواطن الإسرائيلي الذي يدلي بصوته في مدينة الطيبة العربية يساوي تماماً صوت الناخب في مدينة غفعات شموئيل.

وأضاف أن استبعاد أصوات المواطنين العرب من الحسابات السياسية يمثل، بحسب تعبيره، خضوعاً لمنطق نتنياهو وتراجعاً عن مبدأ المساواة بين المواطنين.
وشدد على ضرورة تجاوز الانقسامات، داعياً إلى تشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل.
ويُعد غولان، المولود عام 1962، من أبرز القادة العسكريين السابقين الذين انتقلوا إلى العمل السياسي. فقد شغل منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2014 و2017، بعدما تولى قيادة الجبهة الداخلية والقيادة الشمالية.
ودخل الحياة السياسية عام 2019، وانتُخب عضواً في الكنيست، كما تولى منصب نائب وزير الاقتصاد بين عامي 2021 و2022.
وفي مايو 2024، انتُخب رئيساً لحزب العمل، قبل أن يقود اندماجه مع حزب ميرتس لتأسيس حزب «الديمقراطيين» في يوليو من العام نفسه.
ويُصنف غولان ضمن تيار يسار الوسط الإسرائيلي، ويُعرف بمعارضته لسياسات نتنياهو ودعوته إلى المساواة بين المواطنين وحماية المؤسسات الديمقراطية.

جدل حول الأغلبية الصهيونية
وفي منشوره، تطرق غولان إلى تركيبة معسكر نتنياهو، مشيراً إلى وجود 16 عضواً في الكنيست ينتمون إلى أحزاب يهودية متشددة دينياً «حريدية»، وصفها بأنها غير صهيونية.
وانتقد موقف هذه الأحزاب من الخدمة العسكرية، متهماً إياها بتشجيع التهرب الواسع من التجنيد، في وقت يشارك فيه آخرون في القتال.
وقال إنه إذا أصر نتنياهو على احتساب ما يسميه الأغلبية الصهيونية فقط، فعليه أولاً استبعاد هؤلاء النواب من حسابات معسكره.
ووفق الأرقام التي قدمها غولان، يمتلك معسكر التغيير أغلبية صهيونية بواقع 49 مقعداً مقابل 39، إلى جانب أغلبية برلمانية أوسع تبلغ 65 مقعداً مقابل 55.
واختتم منشوره بالتأكيد أن المعارضة تمتلك، وفق تقديره، الأغلبية والمسؤولية والفرصة لتشكيل حكومة جديدة تخدم جميع المواطنين الإسرائيليين.
وقال: «لدينا أغلبية. لدينا مسؤولية. ولدينا فرصة لتشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل».
وتبقى إمكانية تشكيل حكومة جديدة مرتبطة بقدرة الأحزاب على التوصل إلى تفاهمات ائتلافية، إذ إن امتلاك أغلبية حسابية من المقاعد لا يعني تلقائياً اتفاق جميع الأطراف على دعم حكومة واحدة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر