كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal، الجمعة، أن أوكرانيا أوقفت هجماتِها على مصافي النفط الروسية بعد أسابيعَ من ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن التجميد غير الرسمي للضربات قد يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما حتى أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن كييف لم تعلن رسمياً بعد عن وقف هجماتها، وتربط تجميدها بامتناع موسكو عن ضرب منشآت الطاقة الأوكرانية.
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الهجمات الأوكرانية الأخيرة بالمسيرات على العاصمة موسكو، وهي تحتضن فعالياتٍ ذات طابع عالمي مثل القمة الروسية-الأفريقية، تؤكد حتمية استمرارِ العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا لضمان حماية روسيا من هذه التهديدات.
وأشار بيسكوف أيضاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يتخذ نهجاً استفزازياً يهدِفُ إلى زيادة التحريض وإطالة أمد الحرب في أوكرانيا، وبالتالي فروسيا -وفق بيسكوف- تستبعد أي دور للاتحاد في المحادثات الثلاثية المرتقبة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر من أن اندلاع حرب بين روسيا وأوروبا لن يفضيَ إلى أي منتصر، مؤكداً أن موسكو مستعدةٌ للرد على أي تحد، لكنها لا ترغب في خوض حرب.
كما شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعم بلاده لأي خطوة تهدف لاستعادة العلاقات الشاملة مع أوروبا.
وأكد الرئيس بوتين أن فنلندا والنرويج بادرتا بإجراء محادثات مع موسكو، لكن بشكل منفرد عن الاتحاد الأوروبي.
وفي تصريحات خاصة لـ"العربية"، قال الناطق باسم الجيش الفرنسي الكولونيل كزافيي ريفال، إن الانتهاكات الروسية المتكررة لأجواء دول "الناتو" تهديدٌ كبير لاستقرار أوروبا، مشيراً إلى أن الأوروبيين سيواصلون الدفاعَ عن أنفسهم ضمن الشراكة الوثيقة مع الولايات المتحدة وهم راغبون في وضع حدٍّ لأنشطة أسطول الظلّ الروسي وفق تعبيره.
ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن التجميد غير الرسمي للضربات قد يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما حتى أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن كييف لم تعلن رسمياً بعد عن وقف هجماتها، وتربط تجميدها بامتناع موسكو عن ضرب منشآت الطاقة الأوكرانية.
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الهجمات الأوكرانية الأخيرة بالمسيرات على العاصمة موسكو، وهي تحتضن فعالياتٍ ذات طابع عالمي مثل القمة الروسية-الأفريقية، تؤكد حتمية استمرارِ العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا لضمان حماية روسيا من هذه التهديدات.
وأشار بيسكوف أيضاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يتخذ نهجاً استفزازياً يهدِفُ إلى زيادة التحريض وإطالة أمد الحرب في أوكرانيا، وبالتالي فروسيا -وفق بيسكوف- تستبعد أي دور للاتحاد في المحادثات الثلاثية المرتقبة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر من أن اندلاع حرب بين روسيا وأوروبا لن يفضيَ إلى أي منتصر، مؤكداً أن موسكو مستعدةٌ للرد على أي تحد، لكنها لا ترغب في خوض حرب.
كما شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعم بلاده لأي خطوة تهدف لاستعادة العلاقات الشاملة مع أوروبا.
وأكد الرئيس بوتين أن فنلندا والنرويج بادرتا بإجراء محادثات مع موسكو، لكن بشكل منفرد عن الاتحاد الأوروبي.
وفي تصريحات خاصة لـ"العربية"، قال الناطق باسم الجيش الفرنسي الكولونيل كزافيي ريفال، إن الانتهاكات الروسية المتكررة لأجواء دول "الناتو" تهديدٌ كبير لاستقرار أوروبا، مشيراً إلى أن الأوروبيين سيواصلون الدفاعَ عن أنفسهم ضمن الشراكة الوثيقة مع الولايات المتحدة وهم راغبون في وضع حدٍّ لأنشطة أسطول الظلّ الروسي وفق تعبيره.
