أمريكية تترك أطفالها الأربعة وحدهم 5 أيام.. إصابة الأصغر تقود للقبض عليها

Loading images...
تواجه امرأة تعيش في ولاية فلوريدا الامريكية تركت أطفالها الأربعة بمفردهم فى المنزل لتسافر في رحلة عمل استغرقت خمسة أيام إلى لاس فيجاس عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً، إلى جانب تبعات قانونية أخرى محتملة وذلك رغم عدم وجود قوانين صارمة ومحددة في ولاية فلوريدا بشأن ترك الأطفال دون إشراف، وفقاً لما ذكر فى صحيفة نيويورك بوست الأمريكية.
المرأة عند القبض عليها

4 تهم جنائية
وفقا للتقرير، تواجه الأم أربع تهم جنائية من الدرجة الثالثة تتعلق بتعريض حياة أطفال للخطر دون التسبب في أذى جسديه وجاء ذلك بعد أن اتصل أطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و11 و12 و14 عاماً بخدمة الطوارئ ، إثر تعرض أصغرهم لإصابة بسبب ثقل رياضي (دمبل) داخل منزلهم في مدينة كيسيمي الأسبوع الماضي وقالت الأم، التي تعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي وكانت تتواجد في جزء آخر من البلاد وقت وقوع الحادث، لرجال الشرطة بأن جليسة أطفال كانت تتفقد الأبناء قبل وبعد ذهابهم إلى المدرسة طوال فترة غيابها.
المرأة كانت فى رحلة عمل
رحلة عمل إلى لاس فيجاس دون مبيت جليسة الأطفال

وبحسب التحقيقات، غادرت ميلر منزلها في 18 أكتوبر متجهة إلى لاس فيجاس، وكان من المقرر أن تعود في 23 أكتوبر كما رتبت مع جليسة أطفال قادمة المساعدة في تجهيز الأطفال للمدرسة ومتابعتهم بعد انتهاء اليوم الدراسي، لكنها لم تكن مطالبة بالبقاء معهم طوال الليل وأثار ذلك الترتيب تساؤلات بشأن مدى كفاية الإشراف على الأطفال، خاصة مع غياب شخص بالغ عن المنزل خلال ساعات الليل، رغم وجود ترتيبات لمتابعتهم في أوقات أخرى.
إلقاء القبض على الأم
تواصلت السلطات مع والد الأطفال، الذى وافق على انتقالهم للإقامة معه وعندما عادت ميلر إلى فلوريدا في 23 أكتوبر، التقى بها المحققون في المطار، وألقوا القبض عليها، قبل إيداعها سجن مقاطعة أورانج ووجهت إليها السلطات 4 اتهامات تتعلق بإهمال الأطفال دون التسبب في إصابات جسدية جسيمة، بحسب بيان مكتب مأمور مقاطعة أوسيولا وأُفرج عنها لاحقًا بكفالة بلغت 4 آلاف دولار، وفقًا للتقارير المنشورة.
لماذا أثارت القضية جدلًا حول قوانين فلوريدا؟

وسلطت القضية الضوء على الجدل بشأن ترك الأطفال بمفردهم داخل المنازل، خاصة أن ولاية فلوريدا لا تحدد سنًا قانونية دنيا واضحة تسمح عندها للوالدين بترك أطفالهم دون إشراف ووفقًا لوزارة الأطفال والأسر في فلوريدا، فإن تقييم حالات ترك الأطفال بمفردهم يعتمد على مدى ملاءمة ترتيبات الرعاية لأعمارهم وقدراتهم البدنية والعقلية، ومدى قدرتهم على تلبية احتياجاتهم والتعامل مع حالات الطوارئ.
الموقف القانوني
ويرى خبراء قانونيون، أن ترك الأطفال في هذه الظروف قد يندرج ضمن الإهمال، بينما أثارت الواقعة نقاشًا بشأن مسؤولية الوالدين والحدود القانونية للإشراف على الأبناء كما أكد مأمور مقاطعة أوسيولا، كريس بلاكمون، أن السلطات لن تتهاون مع حالات إهمال الأطفال، وأن البلاغات ستخضع للتحقيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عن عدم توفير الرعاية والإشراف المناسبين .
إقرأ الخبر الكامل من المصدر