قد يفتح جهاز صغير يرسل نبضات كهربائية خفيفة عبر الأذن مسارًا جديدًا للمساعدة في علاج ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه بالأدوية. فقد أظهرت تجربة سريرية قادها باحثون من جامعة كوين ماري في لندن أن التقنية آمنة وجيدة التحمل، ويمكن للمرضى استخدامها في المنزل.
لكن النتائج لم تُظهر انخفاضًا ذا دلالة إحصائية في ضغط الدم لدى جميع المشاركين مقارنة بمن استخدموا جهازًا وهميًا. وفي المقابل، رصد الباحثون انخفاضًا أكبر لدى مجموعة من المرضى الذين بدأوا التجربة وهم يعانون ارتفاعًا أشد في ضغط الدم، ما يشير إلى احتمال استفادة فئات محددة من هذه التقنية.
ونُشرت نتائج التجربة، المعروفة باسم "SCRATCH-HTN"، في دورية "Hypertension" التابعة لجمعية القلب الأميركية. ويؤكد الباحثون أن هناك حاجة إلى تجارب أكبر للتحقق من فعالية الجهاز وتحديد المرضى الأكثر استفادة منه، وفقاً لما نقله موقع "Science Daily".
كيف يمكن أن يساعد تحفيز الأعصاب على خفض الضغط؟
تعتمد التقنية التجريبية على أسلوب يُعرف باسم "التعديل العصبي الذاتي عبر الجلد" (tAN)، ويهدف إلى التأثير في الجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم وظائف تلقائية في الجسم، منها معدل ضربات القلب والهضم وضغط الدم.
ويأمل الباحثون أن يساعد إرسال إشارات كهربائية خفيفة إلى أعصاب معينة في الأذن على التأثير في الآليات الطبيعية التي يستخدمها الجسم لتنظيم ضغط الدم، دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
وطورت شركة "Afferent Medical Solutions" الجهاز المحمول، الذي يعتمد على مشبكين صغيرين يوضعان على الزنمة، وهي الجزء الغضروفي الصغير الموجود أمام مدخل قناة الأذن. ويرسل المشبكان النبضات الكهربائية الخفيفة، بما يسمح للمريض بإجراء جلسات التحفيز بنفسه في المنزل، دون الحاجة إلى زيارة العيادة.
نتائج واعدة لدى المصابين بارتفاع الضغط الشديد
برزت إشارة أكثر تفاؤلًا عند تحليل بيانات المشاركين الذين كانوا يعانون ارتفاعًا أشد في ضغط الدم عند بدء التجربة. فقد أظهر تحليل فرعي، كان الباحثون قد خططوا له مسبقًا، انخفاضًا أكبر في ضغط الدم لدى هؤلاء المرضى الذين تلقوا التحفيز الفعلي مقارنة بمن استخدموا الجهاز الوهمي.
وقال الدكتور أجاي غوبتا، الباحث الرئيسي في الدراسة والمحاضر السريري بجامعة كوين ماري واستشاري الطب في هيئة "بارتس هيلث" البريطانية، إن التقنية تتمتع بقبول جيد لدى المرضى، وقد تتيح مستقبلًا حلًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق على نطاق واسع.
وأضاف أن النتائج لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم الأكثر شدة تفتح اتجاهات بحثية جديدة لدراسة ما إذا كان تعديل نشاط الأعصاب دون تدخل جراحي يمكن أن يفيد مجموعات محددة من المرضى. لكن صغر حجم التجربة يعني أن هذه النتائج لا تزال أولية، ولا تكفي وحدها لإثبات فعالية الجهاز.
هل يصبح الجهاز علاجًا جديدًا لارتفاع الضغط؟
يُعد ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يزيد احتمالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى أضرار في القلب والأوعية الدموية.
ورغم توافر أدوية فعالة، لا يصل بعض المرضى إلى المستويات المستهدفة لضغط الدم حتى مع تلقي العلاج، ما يدفع الباحثين إلى استكشاف وسائل إضافية يمكن أن تدعم العلاجات الحالية.
ليس علاجاً مثبتاً
وقد يوفر تحفيز أعصاب الأذن خيارًا مريحًا إذا أثبتت الدراسات المستقبلية قدرته على خفض ضغط الدم بصورة موثوقة لدى فئات محددة.
وحتى ذلك الحين، لا ينبغي اعتبار الجهاز علاجًا مثبتًا، أو استخدامه بديلًا عن الأدوية الموصوفة، بل تظل هناك حاجة إلى تجارب أكبر لتأكيد النتائج وتحديد مدى فائدته الفعلية.
لكن النتائج لم تُظهر انخفاضًا ذا دلالة إحصائية في ضغط الدم لدى جميع المشاركين مقارنة بمن استخدموا جهازًا وهميًا. وفي المقابل، رصد الباحثون انخفاضًا أكبر لدى مجموعة من المرضى الذين بدأوا التجربة وهم يعانون ارتفاعًا أشد في ضغط الدم، ما يشير إلى احتمال استفادة فئات محددة من هذه التقنية.
ونُشرت نتائج التجربة، المعروفة باسم "SCRATCH-HTN"، في دورية "Hypertension" التابعة لجمعية القلب الأميركية. ويؤكد الباحثون أن هناك حاجة إلى تجارب أكبر للتحقق من فعالية الجهاز وتحديد المرضى الأكثر استفادة منه، وفقاً لما نقله موقع "Science Daily".
كيف يمكن أن يساعد تحفيز الأعصاب على خفض الضغط؟
تعتمد التقنية التجريبية على أسلوب يُعرف باسم "التعديل العصبي الذاتي عبر الجلد" (tAN)، ويهدف إلى التأثير في الجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم وظائف تلقائية في الجسم، منها معدل ضربات القلب والهضم وضغط الدم.
ويأمل الباحثون أن يساعد إرسال إشارات كهربائية خفيفة إلى أعصاب معينة في الأذن على التأثير في الآليات الطبيعية التي يستخدمها الجسم لتنظيم ضغط الدم، دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
وطورت شركة "Afferent Medical Solutions" الجهاز المحمول، الذي يعتمد على مشبكين صغيرين يوضعان على الزنمة، وهي الجزء الغضروفي الصغير الموجود أمام مدخل قناة الأذن. ويرسل المشبكان النبضات الكهربائية الخفيفة، بما يسمح للمريض بإجراء جلسات التحفيز بنفسه في المنزل، دون الحاجة إلى زيارة العيادة.
نتائج واعدة لدى المصابين بارتفاع الضغط الشديد
برزت إشارة أكثر تفاؤلًا عند تحليل بيانات المشاركين الذين كانوا يعانون ارتفاعًا أشد في ضغط الدم عند بدء التجربة. فقد أظهر تحليل فرعي، كان الباحثون قد خططوا له مسبقًا، انخفاضًا أكبر في ضغط الدم لدى هؤلاء المرضى الذين تلقوا التحفيز الفعلي مقارنة بمن استخدموا الجهاز الوهمي.
وقال الدكتور أجاي غوبتا، الباحث الرئيسي في الدراسة والمحاضر السريري بجامعة كوين ماري واستشاري الطب في هيئة "بارتس هيلث" البريطانية، إن التقنية تتمتع بقبول جيد لدى المرضى، وقد تتيح مستقبلًا حلًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق على نطاق واسع.
وأضاف أن النتائج لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم الأكثر شدة تفتح اتجاهات بحثية جديدة لدراسة ما إذا كان تعديل نشاط الأعصاب دون تدخل جراحي يمكن أن يفيد مجموعات محددة من المرضى. لكن صغر حجم التجربة يعني أن هذه النتائج لا تزال أولية، ولا تكفي وحدها لإثبات فعالية الجهاز.
هل يصبح الجهاز علاجًا جديدًا لارتفاع الضغط؟
يُعد ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يزيد احتمالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى أضرار في القلب والأوعية الدموية.
ورغم توافر أدوية فعالة، لا يصل بعض المرضى إلى المستويات المستهدفة لضغط الدم حتى مع تلقي العلاج، ما يدفع الباحثين إلى استكشاف وسائل إضافية يمكن أن تدعم العلاجات الحالية.
ليس علاجاً مثبتاً
وقد يوفر تحفيز أعصاب الأذن خيارًا مريحًا إذا أثبتت الدراسات المستقبلية قدرته على خفض ضغط الدم بصورة موثوقة لدى فئات محددة.
وحتى ذلك الحين، لا ينبغي اعتبار الجهاز علاجًا مثبتًا، أو استخدامه بديلًا عن الأدوية الموصوفة، بل تظل هناك حاجة إلى تجارب أكبر لتأكيد النتائج وتحديد مدى فائدته الفعلية.





