محادثات إيران مستمرة.. وترامب قد يستأنف الحرب إذا خسر الجمهوريون الانتخابات

Loading images...
فيما تتطور الأمور في الملف الأميركي الإيراني، أفاد موقع "أكسيوس" Axios بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة مشيراً إلى أن هناك تقدماً إيجابياً.
الموقع نقل أيضاً عن مسؤول أميركي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال تشترط تقديم إيران تنازلات ببرنامجها النووي لاستئناف المحادثات.

في المقابل فإن إيران تصر على رفع الحصار البحري الأميركي لاستئناف التفاوض.

وربط مسؤول أميركي تحدث لـ"أكسيوس" بين نتائج الإنتحابات النصفية والهجوم على إيران، ملوحاً بأن ترامب سيكون أكثر ميلاً لاستئناف الحرب في حال خسارة الجمهوريين للانتخابات.
كما تحدث الموقع عن محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المستمرة في التأثير على القرار الأميركي من خلال ضغطه على ترامب لشن عملية ضد إيران فور انتهاء الانتخابات النصفية.
قبل ذلك، كان الرئيس الأميركي أكد استمرار المحادثات الدبلوماسية مع إيران، معتبراً أن واشنطن تمتلك متسعاً من الوقت لإنهاء هذه الحرب التي وصفها بغير التقليدية والتي دخلت شهرها السابع.

في الأثناء، حذر المتحدث باسم الجيش الباكستاني من وجود أطراف قوية تسعى لعرقلة الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً إن هذه الجهات تعتقد أن "الصراع يخدم مصالحها".
في سياق متصل، أفاد مصدر مطلع أن وفداً قطرياً بحث في طهران، الجمعة، محاولة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
أما عسكرياً وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت شبكة "فوكس نيوز" Fox News، بأن الجيش الأميركي يعمل على إعادة نشر قواته في الشرق الأوسط بهدف إتاحة الفرصة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لاستئناف الضربات على إيران.
وأوضحت القناة أن تحركات الجيش الأميركي في المنطقة تهدف إلى إعداد خيارات متعددة في حال قرر ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. الشبكة الأميركية أشارت كذلك إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يسعى إلى شن ضربات جديدة على إيران، خصوصاً على منشآت الطاقة التي لم تتعرض للهجمات من قبل.

هذا وحصلت "العربية" و"الحدث" على مسودّة عمل أوّلية للإطار المقترح للمفاوضات الأميركية - الإيرانية، والمكوّنة من عدّة نقاط، أوّلها التزام إيران بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك إمكانية نقلها إلى دولة ثالثة متّفق عليها أو خفض مستوى تخصيبها، وذلك رهناً بترتيبات فنّية وتدابير يتّفق عليها الطرفان.
ويتضمّن المقترح مناقشة ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة في غضون سبعة أيّام من التوصّل إلى تفاهم مبدئي، وذلك من خلال تدابير بناء ثقة متبادلة تنفّذها الأطراف يومياً.
كما يقترح الوسطاء إنشاء آلية دولية لضمان التنفيذ المتبادل للالتزامات التي تعهّد بها الطرفان، بما في ذلك النظر في دور محتمل للصين كضامن لتنفيذ أيّ اتّفاق ينتج عن ذلك واستدامته.
ويسعى الوسطاء للحصول على موافقة إيران على عقد جولة من المفاوضات المباشرة، والنظر في الدوحة كمكان بديل لإسطنبول بسبب المخاوف الإيرانية.
وأخيراً، الاتّفاق على جدول زمني مرحلي للتنفيذ المتزامن والمتبادل للالتزامات من جانب البلدين، بحيث يُقابَلُ كلّ إجراء إيراني يتعلّق بالملف النوويّ والأمن البحري، إجراءٌ أميركي مماثل بشأن العقوبات والحصار.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر