راتب لمدة 16 عامًا دون تدريس.. معلمة ألمانية تواجه اتهامات بالاحتيال

Loading images...
فى واقعة أثارت جدلًا واسعًا في ألمانيا، تواجه معلمة اتهامات بالاحتيال بعد حصولها على راتبها لسنوات طويلة رغم انقطاعها عن العمل فى التدريس منذ عام 2009، فيما كشفت التحقيقات عن شبهات تتعلق بتقديم شهادات مرضية مزورة، وسط تساؤلات حول غياب الرقابة على حالتها الوظيفية طوال تلك الفترة.
المدرسة الثانوية المهنية (Berufskolleg) فى مدينة دويسبورج

اتهامات بالحصول على نحو 248 ألف يورو دون وجه حق
بحسب صحيفة ديلى ميل البريطانية، وجهت النيابة العامة في مدينة دويسبورج اتهامات إلى معلمة، بالغة من العمر 62عامًا، بالاحتيال في 11واقعة إلى جانب تزوير محررات في واقعتين وتشتبه السلطات في حصول المعلمة على نحو 248ألف يورو دون وجه حق خلال الفترة الممتدة من مارس2021 إلى مارس 2025، بعدما قدمت 10شهادات مرضية يُشتبه فى عدم صحتها إلى جهة عملها، وهي كلية مهنية في مدينة فيزيل الألمانية.

17 عامًا بعيدًا عن الفصول الدراسية
وأفاد التقرير، أن القضية بدأت القضية توقفت المعلمة عن ممارسة عملها فى التدريس عام 2009، واستمرت فى تقديم شهادات مرضية بصورة متكررة، بينما واصلت الحصول على مستحقاتها المالية باعتبارها موظفة حكومية ولم تخضع المعلمة، للفحص الطبي الرسمي الذيى كان من المفترض تحديد مدى قدرتها على العمل من عدمه .

تزوير شهادات طبية
وتواجه المعلمة شبهة بتزوير شهادتين تتعلقان باللياقة الطبية لممارسة رياضة الغوص، يُشتبه في أنها أصدرتهما بنفسها باستخدام اسم طبيبة غير موجودة وتتركز الاتهامات الجنائية التي أُحيلت إلى المحكمة على الفترة من مارس 2021إلى مارس 2025.

عقوبة تصل إلى 10 سنوات
وفقا لتقارير الألمانية، قد تواجه المعلمة عقوبة بالسجن تتراوح بين 6 و10 سنوات حال إدانتها بالاتهامات الموجهة إليها ولم يصدر حكم نهائى فى القضية حتى الآن، كما لم تعلن المعلمة موقفًا تفصيليًا من الاتهامات، وأعادت القضية فتح النقاش فى ألمانيا حول آليات الرقابة على الموظفين الحكوميين الذين يحصلون على إجازات مرضية طويلة، وكيف أمكن استمرار الوضع لسنوات دون إجراء الفحوص اللازمة أو اتخاذ قرارات إدارية حاسمة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر