تتيح ثغرة أمنية جديدة في نظام أندرويد ، كُشف عنها مؤخرًا، تعطيل الهاتف من خلال رسالة نصية خبيثة مصممة خصيصًا.
ولا تظهر الرسالة في صندوق الوارد أو يصدر إشعار بوصولها، إذ تتسبب في تعطل النظام المسؤول عن معالجة المكالمات، وقد تجعل الهاتف غير قابل للاستخدام تمامًا.
ما هي ثغرة "SMS of Death"؟
اكتشف الباحث الأمني مارك بلاسيتشيك هذه الثغرة، التي تُعرف باسم "SMS of Death" أو "رسالة الموت". وتعتمد على رسالة نصية مصممة بطريقة خاصة يعجز نظام أندرويد عن معالجتها بشكل صحيح، بحسب تقرير لوقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه "العربية Business".
وتؤدي الرسالة إلى تعطل النظام المسؤول عن إجراء المكالمات، ما يتسبب في قطع المكالمات الجارية، بما فيها مكالمات الطوارئ مثل الاتصال برقم 911.
ويحذر بلاسيتشيك من أن إرسال نحو 20 رسالة من هذا النوع قد يجعل هاتف أندرويد غير قابل للاستخدام، ويدخله في حلقة إعادة تشغيل مستمرة، بسبب محاولات نظام التشغيل المتكررة لمعالجة الرسائل.
رسائل خبيثة لا تظهر في صندوق الوارد
تكمن خطورة هذه الثغرة في صعوبة اكتشاف الرسائل الخبيثة، إذ لا تصل إلى صندوق الوارد، بل تتسبب في تعطل النظام فور وصولها، من دون إصدار أي إشعار للمستخدم.
ولا يحل إجراء إعادة ضبط المصنع المشكلة بالضرورة. فإذا أرسل المهاجم عددًا من هذه الرسائل إلى الهاتف، فقد تواصل شركة الاتصالات محاولة إيصالها عند تشغيل الجهاز، ما يؤدي إلى تعطله في كل مرة.
وقد يتمكن المستخدم من الوصول إلى الرسائل وحذفها عبر توصيل الهاتف بكمبيوتر، لكن هذه العملية قد تكون معقدة بالنسبة إلى كثيرين.
"غوغل" تصدر إصلاحًا للثغرة
تمكن بلاسيتشيك من إعادة إنشاء الرسالة الخبيثة، ونشر شيفرتها على منصة "غيت هاب" وموقع مخصص للثغرة يحمل اسم "SMSofDeath"، وقال إنه نجح في تعطيل هواتف "غوغل بيكسل" و"سامسونغ غالاكسي" التي تعمل بإصدارات أندرويد من 12 إلى 16.
وأبلغ الباحث شركة غوغل بالثغرة في 5 مايو الماضي، لكنه يقول إن الشركة رفضت بلاغه عدة مرات، معتبرة أن المشكلة لا تمثل تهديدًا أمنيًا.
وبعد الكشف العلني عن الثغرة ونشر نسخة قابلة للتنفيذ من الرسالة الخبيثة في 29 أكتوبر، اكتشف بلاسيتشيك أن "غوغل" كانت تعمل على إصلاحها منذ فترة، ربما منذ تواصله الأول مع الشركة.
ووفقًا لسجلات الشيفرة البرمجية لنظام أندرويد، طُوّر الإصلاح في 15 يونيو، ويعمل على حذف الرسالة من دون معالجتها. وأوضحت "GrapheneOS" لاحقًا، عبر منصة "إكس"، أن "غوغل" وزعت الإصلاح ضمن إصدارات المعاينة الأمنية في يوليو، قبل الكشف العلني عن الثغرة بأشهر.
وصنفت "غوغل" الثغرة بدرجة خطورة حرجة، ومنحتها الرقم CVE-2026-58882، كما أدرجتها في نشرة أمان أندرويد المقرر صدورها في نوفمبر.
هل هاتفك معرض للخطر؟
لا تزال تفاصيل تسلسل اكتشاف الثغرة وإصلاحها غير واضحة، بما في ذلك ما إذا كان بلاغ الباحث هو الذي دفع "غوغل" إلى تطوير الإصلاح، أم أن مهندسي الشركة كانوا على علم بالمشكلة بالفعل.
لكن الإصلاح أُدرج ضمن تحديثات الأمان الصادرة في أكتوبر لإصدارات أندرويد من 14 إلى 17. وبالتالي، يُفترض أن تكون الهواتف التي حصلت على أحدث تصحيح أمني محمية من هذه الثغرة.
في المقابل، قد تظل الهواتف التي توقفت عن تلقي تحديثات البرامج، أو التي تعمل بإصدارات أندرويد 13 أو أقدم، معرضة للخطر.
وينبغي للمستخدمين تثبيت تحديثات الأمان فور وصولها، كما يُنصح بالتخلي عن الهواتف القديمة التي انتهى دعمها البرمجي، لتجنب التعرض للثغرات الأمنية التي لا تتلقى إصلاحات جديدة.
ولا تظهر الرسالة في صندوق الوارد أو يصدر إشعار بوصولها، إذ تتسبب في تعطل النظام المسؤول عن معالجة المكالمات، وقد تجعل الهاتف غير قابل للاستخدام تمامًا.
ما هي ثغرة "SMS of Death"؟
اكتشف الباحث الأمني مارك بلاسيتشيك هذه الثغرة، التي تُعرف باسم "SMS of Death" أو "رسالة الموت". وتعتمد على رسالة نصية مصممة بطريقة خاصة يعجز نظام أندرويد عن معالجتها بشكل صحيح، بحسب تقرير لوقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه "العربية Business".
وتؤدي الرسالة إلى تعطل النظام المسؤول عن إجراء المكالمات، ما يتسبب في قطع المكالمات الجارية، بما فيها مكالمات الطوارئ مثل الاتصال برقم 911.
ويحذر بلاسيتشيك من أن إرسال نحو 20 رسالة من هذا النوع قد يجعل هاتف أندرويد غير قابل للاستخدام، ويدخله في حلقة إعادة تشغيل مستمرة، بسبب محاولات نظام التشغيل المتكررة لمعالجة الرسائل.
رسائل خبيثة لا تظهر في صندوق الوارد
تكمن خطورة هذه الثغرة في صعوبة اكتشاف الرسائل الخبيثة، إذ لا تصل إلى صندوق الوارد، بل تتسبب في تعطل النظام فور وصولها، من دون إصدار أي إشعار للمستخدم.
ولا يحل إجراء إعادة ضبط المصنع المشكلة بالضرورة. فإذا أرسل المهاجم عددًا من هذه الرسائل إلى الهاتف، فقد تواصل شركة الاتصالات محاولة إيصالها عند تشغيل الجهاز، ما يؤدي إلى تعطله في كل مرة.
وقد يتمكن المستخدم من الوصول إلى الرسائل وحذفها عبر توصيل الهاتف بكمبيوتر، لكن هذه العملية قد تكون معقدة بالنسبة إلى كثيرين.
"غوغل" تصدر إصلاحًا للثغرة
تمكن بلاسيتشيك من إعادة إنشاء الرسالة الخبيثة، ونشر شيفرتها على منصة "غيت هاب" وموقع مخصص للثغرة يحمل اسم "SMSofDeath"، وقال إنه نجح في تعطيل هواتف "غوغل بيكسل" و"سامسونغ غالاكسي" التي تعمل بإصدارات أندرويد من 12 إلى 16.
وأبلغ الباحث شركة غوغل بالثغرة في 5 مايو الماضي، لكنه يقول إن الشركة رفضت بلاغه عدة مرات، معتبرة أن المشكلة لا تمثل تهديدًا أمنيًا.
وبعد الكشف العلني عن الثغرة ونشر نسخة قابلة للتنفيذ من الرسالة الخبيثة في 29 أكتوبر، اكتشف بلاسيتشيك أن "غوغل" كانت تعمل على إصلاحها منذ فترة، ربما منذ تواصله الأول مع الشركة.
ووفقًا لسجلات الشيفرة البرمجية لنظام أندرويد، طُوّر الإصلاح في 15 يونيو، ويعمل على حذف الرسالة من دون معالجتها. وأوضحت "GrapheneOS" لاحقًا، عبر منصة "إكس"، أن "غوغل" وزعت الإصلاح ضمن إصدارات المعاينة الأمنية في يوليو، قبل الكشف العلني عن الثغرة بأشهر.
وصنفت "غوغل" الثغرة بدرجة خطورة حرجة، ومنحتها الرقم CVE-2026-58882، كما أدرجتها في نشرة أمان أندرويد المقرر صدورها في نوفمبر.
هل هاتفك معرض للخطر؟
لا تزال تفاصيل تسلسل اكتشاف الثغرة وإصلاحها غير واضحة، بما في ذلك ما إذا كان بلاغ الباحث هو الذي دفع "غوغل" إلى تطوير الإصلاح، أم أن مهندسي الشركة كانوا على علم بالمشكلة بالفعل.
لكن الإصلاح أُدرج ضمن تحديثات الأمان الصادرة في أكتوبر لإصدارات أندرويد من 14 إلى 17. وبالتالي، يُفترض أن تكون الهواتف التي حصلت على أحدث تصحيح أمني محمية من هذه الثغرة.
في المقابل، قد تظل الهواتف التي توقفت عن تلقي تحديثات البرامج، أو التي تعمل بإصدارات أندرويد 13 أو أقدم، معرضة للخطر.
وينبغي للمستخدمين تثبيت تحديثات الأمان فور وصولها، كما يُنصح بالتخلي عن الهواتف القديمة التي انتهى دعمها البرمجي، لتجنب التعرض للثغرات الأمنية التي لا تتلقى إصلاحات جديدة.
