«كنا نصحى على كوابيس».. أهالى «أطفال السكري» يشكرون الرئيس على مبادرة توفير أجهزة القياس دون «وخز»

Loading image...
ردود فعل إيجابية، عقب إعلان وزارة الصحة إطلاق المبادرة الرئاسية لتوفير أجهزة قياس السكرى للأطفال المصابين بالمرض دون «وخز» أو شكشكة، حيث أعرب أهالى الأطفال المصابين، والذين يقدر عددهم بنحو 55 ألف طفل مصاب، عن سعادتهم وشكرهم لتحرك الدولة لمساعدتهم ووقف المعاناة اليومية التى يتعرضون لها لمتابعة مستويات السكر بالدم.شيماء العدوى، مثقف سكرى معتمد، وأم لشاب مصاب بالمرض من سن 6 سنوات، كشفت عن رحلة المعاناة التى خاضها أهالى الأطفال المصابين حتى الوصول لإطلاق المبادرة الرئاسية لتوفير أجهزة القياس،وأشارت إلى أن رحلة مطالبات الأهالى بتوفير هذه الأجهزة، بدأت منذ عام 2020 لم يكن وقتها جهاز «الفريستايل ليبري» متواجدًا دخل مصر، وبعد فترة تحقق الحلم، مضيفة: «بدأنا نطلب إدخاله التأمين الصحى علشان يصل للأطفال اللى معندهمش قدرة مادية على شرائه، وفعلا تمت الموافقة لكن جائحة «كورونا» أجلت الموضوع».وتابعت: «ناشدنا وزارة الصحة والتأمين الصحى فى وسائل الإعلام، كنا متأكدين أن الظروف أقوى من تحقيقه وخارجة عن إرادة الدولة لكن كنا واثقين أن الرئيس عبد الفتاح السيسى مش هينسانا لأنه وعدنا، وعمره ما وعد وأخلف وعده... حتى تم الإعلان عن المبادرة العظيمة والإنسانية».وأضافت شيماء العدوى: «أنا هتكلم بقى بصفتى أم لشاب مصاب بالسكرى من سن 5 سنوات والآن 22 سنة، احنا الأمهات كنا الملاك الحارس، اللى مش بيقدر يكمل ساعتين نوم على بعض، لأن ممكن نصحى على كوابيس أن الطفل دايخ وهو نايم ومحسناش بيه، متخيلين الأم دلوقتى تقدر تنام، ولو فى هبوط أو ارتفاع، إنذار «السنسور» بيصحيها مش مضطرة تقوم كل شوية تشك الطفل وتصحيه من أحلى نومة».وأشارت إلى أن «فترة الدراسة كانت عذاب وقلق، يا ترى سكر الطفل عامل إيه؟، هل حد متابعه لو داخ ولا ممكن حد ينشغل عنه؟... كلها تساؤلات تدور فى ذهن كل أم لطفل مصاب، الآن الأم ترى قياسات طفلها وهى فى بيتها أو عملها، وحتى وهو فى التمرين».وشهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، فعاليات إطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكرى من النوع الأول بمستشفى أطفال مصر، والتى تهدف إلى تحسين جودة حياة الأطفال وتعزيز فرصهم فى حياة صحية وآمنة من خلال توفير أحدث التقنيات الطبية لقياس مستوى السكر دون الحاجة إلى الوخز التقليدى.ووفقا لما أوضحته وزارة الصحة، تستهدف المبادرة الأطفال المصابين بالنوع الأول فى الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، وتقدم حزمة متكاملة تشمل توفير أجهزة المراقبة المستمرة (بمعدل حساسين شهرياً)، وتدريب أولياء الأمور، والمتابعة الطبية الدورية، والدعم الفنى، والتثقيف الصحى، وإجراء التحاليل اللازمة، مع استبدال الأجهزة عند الحاجة، فيما يهدف البرنامج إلى الوصول إلى نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر