كشفت التحريات الأمنية أن المتهمة بخطف الرضيع من الحسين سلكت 7 شوارع عقب خروجها من مستشفى الحسين الجامعى لتضلل رجال المباحث ومن يقوم بتتبعها، واستقلت 6 سيارات حتى وصلت من منطقة الحسين حتى مدينة بدر حتى ترضى زوجها بالمولودة التى قامت بخطفها من داخل المستشفى.
تتبع رجال المباحث خط سير المتهمة عقب خروجها من داخل مستشفى الحسين بعد اختطاف الرضيعة مستغلة حالة الإرهاق التى مرت بها والدتها عقب الولادة، وقامت الأجهزة بتشكيل فريق بحث من الضباط المحترفين وقام بفحص وتتبع خط سير المتهمة عن طريق 90 كاميرا مراقبة بالشوارع والميادين التى مرت بها المتهمة حتى وصلو إليها.
وبذل رجال المباحث مجهودا كبيرا وعلى الرغم من أن المتهمة خرجت بالطفلة ظهر الثلاثاء من داخل المستشفى بعد خطف الرضيعة من والدتها وقاموا بفحص جميع الكاميرات ومعرفة خط سيرها واستخدموا أجهزة حديثة فى تقريب الوجه لأنها منتقبة وتم معاينة جميع الكاميرات لإظهار ملامح المتهمة حتى تم معرفة سكنها وتوجيه قوة أمنية إلى مسكنها وتم القبض عليها فى الواقعة التى تم إحالتها للنيابة والتى ستكشف عن كافة تفاصيلها بالكامل.
بداية الواقعة من داخل غرفة الأم
وتبين من التحقيقات أن الواقعة بدأت عقب تسليم الطفلة لوالدتها داخل غرفة المستشفى بعد الولادة، حيث طلبت من سيدة منتقبة حملها لتهدئتها بسبب الإرهاق، قبل أن تختفي الرضيعة في ظروف غامضة.
وبفضل تتبع الكاميرات وتحركات المتهمة، نجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز الواقعة سريعًا، وضبط المتهمة وإعادة الطفلة، لتبدأ بعدها مرحلة التحقيقات لكشف كافة التفاصيل ومحاسبة المسؤولة عن الجريمة.
تتبع رجال المباحث خط سير المتهمة عقب خروجها من داخل مستشفى الحسين بعد اختطاف الرضيعة مستغلة حالة الإرهاق التى مرت بها والدتها عقب الولادة، وقامت الأجهزة بتشكيل فريق بحث من الضباط المحترفين وقام بفحص وتتبع خط سير المتهمة عن طريق 90 كاميرا مراقبة بالشوارع والميادين التى مرت بها المتهمة حتى وصلو إليها.
وبذل رجال المباحث مجهودا كبيرا وعلى الرغم من أن المتهمة خرجت بالطفلة ظهر الثلاثاء من داخل المستشفى بعد خطف الرضيعة من والدتها وقاموا بفحص جميع الكاميرات ومعرفة خط سيرها واستخدموا أجهزة حديثة فى تقريب الوجه لأنها منتقبة وتم معاينة جميع الكاميرات لإظهار ملامح المتهمة حتى تم معرفة سكنها وتوجيه قوة أمنية إلى مسكنها وتم القبض عليها فى الواقعة التى تم إحالتها للنيابة والتى ستكشف عن كافة تفاصيلها بالكامل.
بداية الواقعة من داخل غرفة الأم
وتبين من التحقيقات أن الواقعة بدأت عقب تسليم الطفلة لوالدتها داخل غرفة المستشفى بعد الولادة، حيث طلبت من سيدة منتقبة حملها لتهدئتها بسبب الإرهاق، قبل أن تختفي الرضيعة في ظروف غامضة.
وبفضل تتبع الكاميرات وتحركات المتهمة، نجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز الواقعة سريعًا، وضبط المتهمة وإعادة الطفلة، لتبدأ بعدها مرحلة التحقيقات لكشف كافة التفاصيل ومحاسبة المسؤولة عن الجريمة.






