في الوقت الذي ودّع فيه اللاعب المصري نبيل دونجا رسميًا الدوري السعودي للمحترفين مع فريق النجمة، يجد مصطفى محمد نفسه أمام وضع لا يقل خطورة مع نانت، الذي يواجه خطر الهبوط في مسابقة الدوري الفرنسي.
دونجا يودع الدوري السعودي للمحترفين مع النجمة
تأكد رسمياً هبوط فريق النجمة إلى دوري الدرجة الأولى السعودي، بعد فشله في الابتعاد عن مراكز الهبوط الثلاثة الأخيرة، ليغادر دوري الأضواء في الموسم الحالي، وجاء إعلان الهبوط مساء الخميس، عقب فوز فريق ضمك على الأخدود بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري السعودي للمحترفين، وهو الانتصار الذي حسم حسابات البقاء بشكل نهائي.
وبهذا الفوز رفع ضمك رصيده إلى 26 نقطة، مقابل 11 نقطة فقط لفريق النجمة الذي يلعب ضمن صفوفه لاعب الوسط المصري نبيل عماد دونجا، ليصبح الفارق غير قابل للتعويض قبل خمس جولات من نهاية الموسم.
وكانت الحسابات قد حُسمت عملياً بمجرد وصول ضمك إلى نفس رصيد النجمة، حيث أصبح أقصى ما يمكن أن يبلغه الأخير في حال فوزه بجميع مبارياته المتبقية هو 26 نقطة، وهو ما لا يكفي لتغيير موقعه في جدول الترتيب.
ووفقاً للوائح المسابقة، يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة عند تساوي النقاط، وهي الأفضلية التي تصب في مصلحة ضمك، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي، بينما حسم ضمك لقاء الإياب بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وبذلك، يصبح النجمة أول الفرق الهابطة رسمياً هذا الموسم، رغم أنه كان قد صعد إلى دوري المحترفين في الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن تنتهي رحلته سريعاً بالعودة إلى الدرجة الأولى.
مصطفى محمد يواجه خطر الهبوط مع نانت
وفي السياق نفسه، يعيش مصطفى محمد وضعاً لا يقل صعوبة مع فريقه نانت داخل الدوري الفرنسي، حيث يقف الفريق على حافة الخطر بعد جمعه 20 نقطة فقط من 30 مباراة، مع استمرار الصراع المشتعل في أسفل الجدول.
وبينما ودّع دونجا رسميًا دوري الأضواء في السعودية، لا يزال مصطفى محمد يحاول تفادي المصير ذاته، وسط حسابات معقدة تتطلب فوزاً شبه كامل في الجولات المتبقية، إلى جانب انتظار تعثر المنافسين المباشرين على البقاء.
وخاض مصطفى محمد 22 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 4 أهداف فقط، في موسم لم ينجح فيه في تغيير واقع فريقه الهجومي، تماماً كما عانى دونجا من موسم انتهى بالسقوط قبل الأمتار الأخيرة.
ويزداد الموقف تعقيداً مع اشتعال صراع البقاء بين أكثر من فريق، من بينهم أوكسير ولوهافر، في وقت تأكد فيه هبوط ميتز رسمياً إلى الدرجة الثانية، ما يرفع منسوب الضغط على نانت الذي أصبح مطالباً بسيناريو شبه مثالي للهروب من القاع.
ويحتاج فريق مصطفى محمد إلى تحقيق الفوز في مبارياته المتبقية أمام رين ومارسيليا ولانس وتولوز، مع انتظار تعثر المنافسين المباشرين، وهو ما يجعل مهمة البقاء أقرب إلى المعجزة الرياضية.
دونجا يودع الدوري السعودي للمحترفين مع النجمة
تأكد رسمياً هبوط فريق النجمة إلى دوري الدرجة الأولى السعودي، بعد فشله في الابتعاد عن مراكز الهبوط الثلاثة الأخيرة، ليغادر دوري الأضواء في الموسم الحالي، وجاء إعلان الهبوط مساء الخميس، عقب فوز فريق ضمك على الأخدود بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري السعودي للمحترفين، وهو الانتصار الذي حسم حسابات البقاء بشكل نهائي.
وبهذا الفوز رفع ضمك رصيده إلى 26 نقطة، مقابل 11 نقطة فقط لفريق النجمة الذي يلعب ضمن صفوفه لاعب الوسط المصري نبيل عماد دونجا، ليصبح الفارق غير قابل للتعويض قبل خمس جولات من نهاية الموسم.
وكانت الحسابات قد حُسمت عملياً بمجرد وصول ضمك إلى نفس رصيد النجمة، حيث أصبح أقصى ما يمكن أن يبلغه الأخير في حال فوزه بجميع مبارياته المتبقية هو 26 نقطة، وهو ما لا يكفي لتغيير موقعه في جدول الترتيب.
ووفقاً للوائح المسابقة، يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة عند تساوي النقاط، وهي الأفضلية التي تصب في مصلحة ضمك، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي، بينما حسم ضمك لقاء الإياب بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وبذلك، يصبح النجمة أول الفرق الهابطة رسمياً هذا الموسم، رغم أنه كان قد صعد إلى دوري المحترفين في الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن تنتهي رحلته سريعاً بالعودة إلى الدرجة الأولى.
مصطفى محمد يواجه خطر الهبوط مع نانت
وفي السياق نفسه، يعيش مصطفى محمد وضعاً لا يقل صعوبة مع فريقه نانت داخل الدوري الفرنسي، حيث يقف الفريق على حافة الخطر بعد جمعه 20 نقطة فقط من 30 مباراة، مع استمرار الصراع المشتعل في أسفل الجدول.
وبينما ودّع دونجا رسميًا دوري الأضواء في السعودية، لا يزال مصطفى محمد يحاول تفادي المصير ذاته، وسط حسابات معقدة تتطلب فوزاً شبه كامل في الجولات المتبقية، إلى جانب انتظار تعثر المنافسين المباشرين على البقاء.
وخاض مصطفى محمد 22 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها 4 أهداف فقط، في موسم لم ينجح فيه في تغيير واقع فريقه الهجومي، تماماً كما عانى دونجا من موسم انتهى بالسقوط قبل الأمتار الأخيرة.
ويزداد الموقف تعقيداً مع اشتعال صراع البقاء بين أكثر من فريق، من بينهم أوكسير ولوهافر، في وقت تأكد فيه هبوط ميتز رسمياً إلى الدرجة الثانية، ما يرفع منسوب الضغط على نانت الذي أصبح مطالباً بسيناريو شبه مثالي للهروب من القاع.
ويحتاج فريق مصطفى محمد إلى تحقيق الفوز في مبارياته المتبقية أمام رين ومارسيليا ولانس وتولوز، مع انتظار تعثر المنافسين المباشرين، وهو ما يجعل مهمة البقاء أقرب إلى المعجزة الرياضية.





