وأكد اللواء فرج أن مصر استعادت أراضيها "دون انتقاص شبر واحد"، مشيرا إلى أن قيمة الاحتفال بعيد تحرير سيناء تكمن في العمل العظيم الذي قام به الجيش والشعب والشرطة تحت قيادة الرؤساء الثلاثة: جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك.
وشدد الخبير العسكري المصري في تصريحات لقناة محلية على أن مصر باتت اليوم الدولة الوحيدة التي لا يغتصب شبر من أرضها، بفضل وجود جيش قوي يحميها، موضحا أن سيناء كانت تاريخيا "البوابة المفتوحة" التي نفذت منها كل الهجمات ضد مصر، منذ عهد الهكسوس والعثمانيين، مرورا بحروب 1956 و1967، وانتهاء بحرب الإرهاب التي استمرت نحو 6 سنوات.
ولفت اللواء سمير فرج إلى أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الرئاسة ارتكزت على تأمين هذه البوابة عبر مسارين متوازيين: التطهير من الإرهاب ثم التعمير والتنمية الشاملة، مع زراعة "البشر" في سيناء لتعزيز التواجد المصري.
ويعد عيد تحرير سيناء الذي تحتفل به مصر في 25 أبريل من كل عام ذكرى استكمال انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرض سيناء عام 1982، بعد حرب أكتوبر 1973 واتفاقية كامب ديفيد، حيث تعتبر سيناء منطقة استراتيجية حيوية لمصر، لموقعها الجغرافي كبوابة شرقية وغناها بالموارد الطبيعية.
وخلال العقد الماضي ركزت الدولة على مشروع تنمية سيناء الشامل، الذي شمل تطهير المنطقة من الإرهاب، ثم إقامة بنية تحتية ضخمة تشمل الأنفاق، الطرق، الموانئ، والمشاريع الزراعية والتعليمية.
وأشاد الخبير العسكري المصري بالطفرة الإنشائية التي شهدتها سيناء خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى إنشاء شبكة أنفاق عملاقة تربط شرق القناة بغربها، حيث وصل إجمالي الأنفاق إلى 6 أنفاق، تتيح عبوراً في دقائق معدودة بعد أن كان يستغرق ساعات طويلة.
كما أشار إلى العمل على تحويل العريش إلى أحد أكبر موانئ الحاويات في البحر المتوسط، بالتوازي مع إنشاء مطار جديد وخط سكة حديد يربط طابا بالعريش وباقي أنحاء مصر.
وأضاف أن الدولة نجحت في زراعة نصف مليون فدان، وإنشاء ثلاث جامعات جديدة في شرق بورسعيد والإسماعيلية وجنوب سيناء، بالإضافة إلى مشروع توطين أهالي سيناء من خلال بناء تجمعات سكنية تناسب طبيعة حياتهم.
وختم اللواء سمير فرج حديثه بتأكيد أن الدولة تسعى لاستكمال البناء والتطوير بعيداً عن الحروب، مع الحفاظ على جيش قوي يحمي البلاد، مستشهداً بقول الرئيس السيسي: "العفي محدش يقدر ياكل لقمته.. وإحنا عندنا جيش قوي يحمي البلد وأولها سيناء".
المصدر: RT
وشدد الخبير العسكري المصري في تصريحات لقناة محلية على أن مصر باتت اليوم الدولة الوحيدة التي لا يغتصب شبر من أرضها، بفضل وجود جيش قوي يحميها، موضحا أن سيناء كانت تاريخيا "البوابة المفتوحة" التي نفذت منها كل الهجمات ضد مصر، منذ عهد الهكسوس والعثمانيين، مرورا بحروب 1956 و1967، وانتهاء بحرب الإرهاب التي استمرت نحو 6 سنوات.
ولفت اللواء سمير فرج إلى أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الرئاسة ارتكزت على تأمين هذه البوابة عبر مسارين متوازيين: التطهير من الإرهاب ثم التعمير والتنمية الشاملة، مع زراعة "البشر" في سيناء لتعزيز التواجد المصري.
ويعد عيد تحرير سيناء الذي تحتفل به مصر في 25 أبريل من كل عام ذكرى استكمال انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرض سيناء عام 1982، بعد حرب أكتوبر 1973 واتفاقية كامب ديفيد، حيث تعتبر سيناء منطقة استراتيجية حيوية لمصر، لموقعها الجغرافي كبوابة شرقية وغناها بالموارد الطبيعية.
وخلال العقد الماضي ركزت الدولة على مشروع تنمية سيناء الشامل، الذي شمل تطهير المنطقة من الإرهاب، ثم إقامة بنية تحتية ضخمة تشمل الأنفاق، الطرق، الموانئ، والمشاريع الزراعية والتعليمية.
وأشاد الخبير العسكري المصري بالطفرة الإنشائية التي شهدتها سيناء خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى إنشاء شبكة أنفاق عملاقة تربط شرق القناة بغربها، حيث وصل إجمالي الأنفاق إلى 6 أنفاق، تتيح عبوراً في دقائق معدودة بعد أن كان يستغرق ساعات طويلة.
كما أشار إلى العمل على تحويل العريش إلى أحد أكبر موانئ الحاويات في البحر المتوسط، بالتوازي مع إنشاء مطار جديد وخط سكة حديد يربط طابا بالعريش وباقي أنحاء مصر.
وأضاف أن الدولة نجحت في زراعة نصف مليون فدان، وإنشاء ثلاث جامعات جديدة في شرق بورسعيد والإسماعيلية وجنوب سيناء، بالإضافة إلى مشروع توطين أهالي سيناء من خلال بناء تجمعات سكنية تناسب طبيعة حياتهم.
وختم اللواء سمير فرج حديثه بتأكيد أن الدولة تسعى لاستكمال البناء والتطوير بعيداً عن الحروب، مع الحفاظ على جيش قوي يحمي البلاد، مستشهداً بقول الرئيس السيسي: "العفي محدش يقدر ياكل لقمته.. وإحنا عندنا جيش قوي يحمي البلد وأولها سيناء".
المصدر: RT






