كشفت مستندات رسمية حصل عليها موقع «أهل مصر» عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، حيث تضمنت المستندات شهادة ميلاد ليلى هيثم محمد تاج الدين، الشهيرة بـ«شهد»، والتي أثبتت وجود صلة قرابة بينها وبين محمود عماد، خطيب المجني عليها، إذ تبين أنها ابنة شقيقته نجلاء عماد عبدالله أحمد.
أهل مصر تنشر مستند يؤكد صلة القرابه بين محمود خطيب عروس بورسعيد و شهد
وتأتي هذه المعلومات في وقت أدلت فيه والدة المجني عليها، السيدة صابرين، بشهادة مغايرة أمام رئيس محكمة جنايات بورسعيد خلال الجلسة الثانية من نظر القضية، مؤكدة أنها كانت تعتقد بعدم وجود صلة قرابة بين «شهد» وخطيب ابنتها، مشيرة إلى أن ابنتها كانت على خلاف دائم مع خطيبها بسببها.
وخلال الجلسة، كشفت والدة «عروس بورسعيد» عن تفاصيل اللحظات الأولى لرؤية جثمان ابنتها، موضحة أنها لاحظت وجود هاتف محمول في إحدى يديها و«مرآة» في اليد الأخرى، مؤكدة عدم وجود «شال» حول عنقها وقت العثور عليها.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قررت في جلسة سابقة، بتاريخ 30 مارس 2026، استدعاء الطبيب الشرعي وعدد من شهود الإثبات، من بينهم خطيب المجني عليها «محمود»، و«ليلى» الشهيرة بـ«شهد»، إلى جانب ضابط التحريات، وذلك للاستماع إلى أقوالهم ومناقشة تفاصيل الواقعة.
وشهدت الجلسات الماضية توافقًا بين هيئة الدفاع عن المتهمة ومحامي أسرة المجني عليها على عدد من الطلبات، أبرزها مناقشة تقرير الطب الشرعي واستدعاء شهود الواقعة، في إطار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة.
وتعود أحداث الواقعة إلى فبراير 2026، عندما عُثر على الفتاة، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها، أثناء تواجدها رفقة أسرتها لتناول الإفطار. وكانت المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، قد أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا نشب بسبب شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.
أهل مصر تنشر مستند يؤكد صلة القرابه بين محمود خطيب عروس بورسعيد و شهد
وتأتي هذه المعلومات في وقت أدلت فيه والدة المجني عليها، السيدة صابرين، بشهادة مغايرة أمام رئيس محكمة جنايات بورسعيد خلال الجلسة الثانية من نظر القضية، مؤكدة أنها كانت تعتقد بعدم وجود صلة قرابة بين «شهد» وخطيب ابنتها، مشيرة إلى أن ابنتها كانت على خلاف دائم مع خطيبها بسببها.
وخلال الجلسة، كشفت والدة «عروس بورسعيد» عن تفاصيل اللحظات الأولى لرؤية جثمان ابنتها، موضحة أنها لاحظت وجود هاتف محمول في إحدى يديها و«مرآة» في اليد الأخرى، مؤكدة عدم وجود «شال» حول عنقها وقت العثور عليها.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قررت في جلسة سابقة، بتاريخ 30 مارس 2026، استدعاء الطبيب الشرعي وعدد من شهود الإثبات، من بينهم خطيب المجني عليها «محمود»، و«ليلى» الشهيرة بـ«شهد»، إلى جانب ضابط التحريات، وذلك للاستماع إلى أقوالهم ومناقشة تفاصيل الواقعة.
وشهدت الجلسات الماضية توافقًا بين هيئة الدفاع عن المتهمة ومحامي أسرة المجني عليها على عدد من الطلبات، أبرزها مناقشة تقرير الطب الشرعي واستدعاء شهود الواقعة، في إطار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة.
وتعود أحداث الواقعة إلى فبراير 2026، عندما عُثر على الفتاة، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها، أثناء تواجدها رفقة أسرتها لتناول الإفطار. وكانت المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، قد أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا نشب بسبب شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.





