صحيفة لبنانية تقاضي معلّقا فرنسيا بعد تصريحات بشأن مقتل مراسلتها بغارة إسرائيلية

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وقتلت الصحافية آمال خليل في 22 نيسان/أبريل جراء غارة إسرائيلية في بلدة الطيري بجنوب لبنان، أسفرت كذلك عن إصابة المصورة الصحافية زينب فرج.

وخلال تغطية هذه الغارة عبر شبكة "بي أف أم تي في" الفرنسية، قال الجنرال الفرنسي فيليب سيدوس الذي تولى سابقا رئاسة مكتب الارتباط في قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونفيل)، إن "الأخبار صحيفة قريبة من حزب الله. الإسرائيليون معتادون على القول إن الصحافيين الذين يعملون مع حزب الله هم جواسيس يعملون لحساب حزب الله. وبالتالي، هنا كان الاستهداف متعمدا".

وتابع الضابط الذي غالبا ما تستضيفه القناة كمحلل "من لحظة ذكر فيها اسم الصحيفة يصبح الأمر استهدافا متعمدا. هذا واضح، صريح ودقيق. وقد اطلعتُ قليلا اليوم على صحيفة الأخبار، ونعم، هي شديدة الانحياز لحزب الله".

وقال محامي "الأخبار" فانسان برينغار في الدعوى إن سيدوس "لا يبدي أدنى قدر من التروّي، ويتحدث كما لو أنه من البديهي قتل صحافية بسبب الخط التحريري للصحيفة حيث تعمل، في سياق نزاع مسلح".

وكانت تعليقات سيدوس أثارت انتقادات.

وأعلنت جمعية صحافيي القناة "تبرّؤها الكامل" من هذه "التصريحات الصادمة"، مذكّرة بأن "استهداف صحافي، كما مدني، يُعد جريمة حرب".

ورأت أنه "من غير المقبول أن يبدو بعض الخبراء على الهواء وكأنهم يبرّرون تعريض الصحافيين للخطر أو حتى قتلهم، إذ إن ذلك يزعزع أيضاً أمن صحافيينا الموجودين على الأرض".

وأكد برينغار لوكالة فرانس برس أهمية "فتح تحقيق، وإلا فسيُغذّي ذلك الشعور بالإفلات من العقاب بخصوص كل العبارات التي تبرّر ارتكاب جرائم الحرب".

وكان مسؤول منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية في الشرق الأوسط جوناثان داغر اعتبر ان الضربات الإسرائيلية يوم مقتل خليل "تُشير إلى استهداف متعمّد وإعاقة لتقديم المساعدة، يرقَيان إلى جرائم حرب".

كما اتهم مسؤولون لبنانيون إسرائيل بارتكاب "جريمة حرب".

وقال الجيش الإسرائيلي الخميس إن الحادثة هي "قيد المراجعة".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر