ليست العمليات الإرهابية الكبرى تلك التي تُقاس بعدد الضحايا فقط، وإنما بما تتركه من أثر نفسي وسياسي في الدولة والمجتمع، ومن هذه الزاوية، فإنّ التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، بمحاذاة قصر العدل في قلب دمشق، لا يمكن التعامل معه بوصفه حادثًا أمنيًا معزولًا، بل باعتباره رسالة سياسية مكتملة الأركان، اختير لها المكان بعناية، كما اختير لها التوقيت بعناية أكبر.
منير أديب يكتب: تفجير دمشق.. رسالة داعش التي سبقت التبني
- منذ 16 ساعات
البوابة نيوز
Loading image...







