جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك للرئيسين في قصر الشعب بدمشق، حيث وجه أحد الصحفيين سؤالا للرئيس الشرع حول المعلومات المتوفرة لديه بشأن التفجيرات التي وقعت صباح اليوم وهوية المسؤولين عنها.
كما تساءل الصحفي عما إذا كانت هذه الهجمات -وقوعها بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه ماكرون- تشكل خطراً على الآمال المعقودة بانطلاق عصر جديد وجذب الاستثمارات، وهو ما تم التباحث حوله مسبقا مع أوساط العمل والرئيس الفرنسي.
وفي رده، قال الشرع: "أحيي ماكرون على شجاعته، فعند وصول خبر التفجير إليه أصدر تصريحا باستمرار الزيارة التي يقوم بها في سوريا".
وأضاف أن هناك الكثير من الجهات التي يتضررها نجاح سوريا الحالي، مشيرا إلى أن "ربما تضيق عليهم السعة ممن كانوا يسعون إلى خراب البلدان، وبالتالي قد تصدر عنهم بعض الإجراءات".
وأكد أن التحقيقات جارية حاليا، معربا عن ثقته بأنه "في أقرب وقت سيتم القبض على من قام بهذه العملية الإجرامية الشنيعة". وشدد على أن هذا الحادث "يزيد من عزيمة وإصرار الدولة السورية وكل محبيها على المضي قدماً في البناء، وبقدر ما نبني فيه سوريا بقدر ما نضيق فيه على المخربين العابثين بالأوطان".
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الداخلية السورية أنها تمكنت من الإمساك بـ"طرف خيط هام" يقود إلى منفذي تفجيري دمشق، أحدهما استهدف الطوق الأمني المخصص للرئيس الفرنسي.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن التحقيقات أسفرت عن تقدم ملموس في كشف هوية الفاعلين، لافتاً إلى أن التفجيرات نُفذت باستخدام عبوات ناسفة، وأن أحد الانفجارات استهدف الطوق الأمني المخصص لحماية الرئيس ماكرون. وشدد البابا على أن هذه الحادثة تحمل أبعادا سياسية ورسائل موجهة في هذا التوقيت بالذات، أكثر من كونها مجرد خرق أمني عادي.
المصدر: RT
كما تساءل الصحفي عما إذا كانت هذه الهجمات -وقوعها بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه ماكرون- تشكل خطراً على الآمال المعقودة بانطلاق عصر جديد وجذب الاستثمارات، وهو ما تم التباحث حوله مسبقا مع أوساط العمل والرئيس الفرنسي.
وفي رده، قال الشرع: "أحيي ماكرون على شجاعته، فعند وصول خبر التفجير إليه أصدر تصريحا باستمرار الزيارة التي يقوم بها في سوريا".
وأضاف أن هناك الكثير من الجهات التي يتضررها نجاح سوريا الحالي، مشيرا إلى أن "ربما تضيق عليهم السعة ممن كانوا يسعون إلى خراب البلدان، وبالتالي قد تصدر عنهم بعض الإجراءات".
وأكد أن التحقيقات جارية حاليا، معربا عن ثقته بأنه "في أقرب وقت سيتم القبض على من قام بهذه العملية الإجرامية الشنيعة". وشدد على أن هذا الحادث "يزيد من عزيمة وإصرار الدولة السورية وكل محبيها على المضي قدماً في البناء، وبقدر ما نبني فيه سوريا بقدر ما نضيق فيه على المخربين العابثين بالأوطان".
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الداخلية السورية أنها تمكنت من الإمساك بـ"طرف خيط هام" يقود إلى منفذي تفجيري دمشق، أحدهما استهدف الطوق الأمني المخصص للرئيس الفرنسي.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن التحقيقات أسفرت عن تقدم ملموس في كشف هوية الفاعلين، لافتاً إلى أن التفجيرات نُفذت باستخدام عبوات ناسفة، وأن أحد الانفجارات استهدف الطوق الأمني المخصص لحماية الرئيس ماكرون. وشدد البابا على أن هذه الحادثة تحمل أبعادا سياسية ورسائل موجهة في هذا التوقيت بالذات، أكثر من كونها مجرد خرق أمني عادي.
المصدر: RT






