وفي تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية، قال نور الدين البابا: "المستهدف الأول من التفجيرات هو الشعب السوري ومستقبله"، مردفا "التفجيران في دمشق يظهران أن يد الإرهاب لا تعبأ بدماء السوريين ولا ممتلكاتهم".
وأكد أن "التفجيرات تهدف إلى عرقلة مسار الإنجازات والتطور في سوريا لمنعها من مواكبة التطورات العالمية"، موضحا أن هذه التفجيرات "لم تمنع توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية بين سوريا وفرنسا، وأن الحكومة السورية تشدد على استمرار مسار التطور وبناء المستقبل".
وأوضح "البابا" أن "أهمية سوريا الجيوسياسية تزيد من محاولات استهداف استقرارها"، لافتا إلى أن "الأجهزة الأمنية تواجه ضغوطاً كبيرة لحماية الاستقرار الداخلي".
وتابع قائلا: "التفجيرات حاولت إفشال الهدف السياسي والاقتصادي من زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا"، مشيرا إلى أن "سوريا تواجه محاولات دفعها مجدداً إلى دائرة الفوضى".
وشدد المتحدث باسم الداخلية السورية على أن "العمليات الإرهابية في البلاد تسجل معدلات منخفضة مقارنة بدول أخرى".
واستهدف تفجيران صباح اليوم محيط فندق "فور سيزنز" الفاخر، الذي أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل أمس، كما حضر فيه مأدبة إفطار صباحية.
ووقع الانفجار الأول بسيارة مفخخة، بينما نجم الثاني عن عبوة ناسفة وُضعت داخل حاوية نفايات متوسطة الحجم، وذلك بعد نحو 10 دقائق فقط من انتهاء المأدبة ومغادرة ماكرون ووفده الفندق متوجهين إلى قصر الشعب لعقد اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وعلق ماكرون على الحادث بالقول: "لا شيء يمكن أن يخنق تطلعات السوريين"، مؤكدا أن زيارته إلى العاصمة السورية ستستمر رغم التفجيرين.
المصدر: "الإخبارية"
وأكد أن "التفجيرات تهدف إلى عرقلة مسار الإنجازات والتطور في سوريا لمنعها من مواكبة التطورات العالمية"، موضحا أن هذه التفجيرات "لم تمنع توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية بين سوريا وفرنسا، وأن الحكومة السورية تشدد على استمرار مسار التطور وبناء المستقبل".
وأوضح "البابا" أن "أهمية سوريا الجيوسياسية تزيد من محاولات استهداف استقرارها"، لافتا إلى أن "الأجهزة الأمنية تواجه ضغوطاً كبيرة لحماية الاستقرار الداخلي".
وتابع قائلا: "التفجيرات حاولت إفشال الهدف السياسي والاقتصادي من زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا"، مشيرا إلى أن "سوريا تواجه محاولات دفعها مجدداً إلى دائرة الفوضى".
وشدد المتحدث باسم الداخلية السورية على أن "العمليات الإرهابية في البلاد تسجل معدلات منخفضة مقارنة بدول أخرى".
واستهدف تفجيران صباح اليوم محيط فندق "فور سيزنز" الفاخر، الذي أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل أمس، كما حضر فيه مأدبة إفطار صباحية.
ووقع الانفجار الأول بسيارة مفخخة، بينما نجم الثاني عن عبوة ناسفة وُضعت داخل حاوية نفايات متوسطة الحجم، وذلك بعد نحو 10 دقائق فقط من انتهاء المأدبة ومغادرة ماكرون ووفده الفندق متوجهين إلى قصر الشعب لعقد اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وعلق ماكرون على الحادث بالقول: "لا شيء يمكن أن يخنق تطلعات السوريين"، مؤكدا أن زيارته إلى العاصمة السورية ستستمر رغم التفجيرين.
المصدر: "الإخبارية"





