القوات الأميركية تغرق "محطة وقود عائمة" بالمحيط الهادئ

Loading image...
أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية (ساوث كوم) اعتراض سفينة قالت إنها كانت تعمل بمثابة محطة عائمة للتزود بالوقود لدعم عمليات تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، قبل أن تقوم القوات الأميركية بإغراقها بعد إجلاء طاقمها.

وبحسب بيان للقيادة الجنوبية الأميركية، نفذت قوات تابعة لقوة المهام المشتركة لنصف الكرة الغربي العملية في 7 سبتمبر، ضمن تحركات تستهدف شبكات الدعم اللوجستي لعمليات تهريب المخدرات بحراً.

وقالت القيادة إن معلومات استخباراتية أكدت ارتباط السفينة بمنظمة "لوس تشونيروس"، التي وصفتها بأنها منظمة عنيفة تنشط في تجارة المخدرات.

On Sept. 7, under the direction of #SOUTHCOM, Joint Task Force Western Hemisphere (JTF-WHEM) forces successfully interdicted a floating refueling station supporting illicit at-sea drug trafficking operations in the Eastern Pacific.

Intelligence confirmed the vessel's… pic.twitter.com/nfGfy8KTUY— U.S. Southern Command (@Southcom) September 7, 2026

وأضافت أن الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة أُنزلوا منها وسيتم تسليمهم إلى السلطات الإكوادورية.إغراق السفينة

وبعد تفتيش السفينة وإجلاء جميع أفراد طاقمها، أغرقتها القوات الأميركية، وفق بيان القيادة الجنوبية.

ولم يكشف الجيش الأميركي عن عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها أو جنسياتهم، كما لم يعلن عن ضبط شحنة مخدرات على السفينة نفسها، إذ وصف دورها بأنه توفير الوقود ودعم عمليات التهريب غير المشروعة في البحر.

وقالت القيادة الجنوبية إن العملية تأتي ضمن جهود تستهدف تفكيك الشبكات اللوجستية التي تدعم تجارة المخدرات في نصف الكرة الغربي.

وتنشط جماعة "لوس تشونيروس" في الإكوادور، وترتبط وفق السلطات وشبكات إنفاذ القانون بعمليات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.

ويعد شرق المحيط الهادئ أحد المسارات الرئيسية التي تستهدفها عمليات مكافحة تهريب المخدرات الأميركية، حيث تنفذ القوات والجهات المختصة عمليات اعتراض ومراقبة للسفن المشتبه في استخدامها لنقل المخدرات أو تقديم الدعم اللوجستي لشبكات التهريب.

ولم تقدم القيادة الجنوبية في بيانها تفاصيل إضافية عن موقع اعتراض السفينة أو أسباب إغراقها بدلاً من سحبها إلى أحد الموانئ.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر