قد لا يقتصر ما يجمع شخصين في علاقة عاطفية على تشابه الطباع أو الاتفاق في القيم، فهناك جانب آخر قد يكون أكثر حضورًا مما نتخيل، وهو الموسيقى. فقد وجدت دراسة حديثة أن الشريكين يميلان إلى مشاركة ذوق موسيقي متقارب، حتى عندما لا يظهر القدر نفسه من التشابه بينهما في سمات الشخصية أو القيم التي يتبنيانها.
ولم ينظر الباحثون إلى الموسيقى باعتبارها مجرد هواية مشتركة بين الشريكين، بل سعوا إلى معرفة ما إذا ك
ولم ينظر الباحثون إلى الموسيقى باعتبارها مجرد هواية مشتركة بين الشريكين، بل سعوا إلى معرفة ما إذا ك







